'الفيل الأزرق' يدخل التاريخ من باب الرعب والغموض

أول فيلم تتخطى إيراداته حاجز المائة مليون جنيه في تاريخ السينما المصرية.


فيلم يروي قصة من الغيبيات


أفلام الرعب والغموض نادرة في السينما العربية

القاهرة - كسرت إيرادات فيلم الرعب والغموض "الفيل الأزرق 2" حاجز المائة مليون جنيه مصري، وهو رقم لم يصل إليه عمل في تاريخ السينما المصرية.
يعد الفيلم الذي بدأ عرضه قبل عطلة عيد الأضحى بتقنية الفور دي، مع مؤثرات بصرية وسمعية عالية الجودة، واحدا من أكثر أفلام الغموض المصرية التي حققت نجاحا كبيرا وجماهيرية عالية إضافة إلى مراجعات نقدية إيجابية.
تروي الأحداث قصة طبيب نفسي يدعى يحيى يحاول علاج مريضة ممسوسة بالجن، ويركز الفيلم على دور حبة الهلوسة "الفيل الأزرق" في شفائها والسيطرة على الكثير من المشاكل التي تواجهه في محاولة منه لحل الألغاز التي تظهر تباعا ضمن الأحداث.
وسبق أن طرح الجزء الأول من "الفيلم الأزرق" في العام 2014، وهو من إخراج مروان حامدومقتبس عن رواية للكاتب أحمد مراد، حققت أصداء واسعة منذ إصدارها عام 2012، وحققت أعلى مبيعات في عام 2013 ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية عام 2014.

وتناولت النسخة الأولى قصة الطبيب يحيى الذي يعود إلى عمله في مستشفى للأمراض العقلية بعد غياب طويل سببه وفاة زوجته وابنه في حادث سيارة، فيلتقي صديقا قديما يذكره بماضيه الذي يحاول جاهدا نسيانه، وهو تسببه بمقتل عائلته أثناء قيادته للسيارة بعد تعاطيه للخمور، ويجد الطبيب نفسه وسط مفاجآت تقلب حياته، لتتحول محاولته لاكتشاف حقيقة مرض صديقه إلى رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه، أو ما تبقى منها.
يتولى بطولة الفيلم في نسختيْه كل من كريم عبدالعزيز وإياد نصار وهند صبري ونيللي كريم وتارا عماد وأحمد خالد صالح. 
وبعد هذا النجاح الكبير يخطط صناع العمل لجزء ثالث من الفيلم الذي يُعد واحداً من أنجح أفلام السينما المصرية في آخر 10 سنوات.
يذكر أن السينما المصرية وحتى العربية بشكل عام، تعاني من ندرة في أفلام الرعب، بسبب قلة النصوص العربية التي تروي قصص الغموض والرعب، إضافة إلى أن هذه النوعية من الأعمال تحتاج لإمكانيات تقنية كبيرة قد لا تتوافر في السينما المصرية في الوقت الحالي.
 لكن بعض الأعمال لاقت نجاحا واسعا مثل فيلم "الدساس" الذي صدر في العام 2014، وتناول قصة شبيهة بقصص الزومبي في أفلام هوليوود، وفيلم "122" من إنتاج 2019 وبطولة الفنان طارق لطفي ويروي أحداثا تقع في ليلة دموية داخل إحدى المستشفيات ويحاول شاب وحبيبته، الهروب والنجاة من المستشفى.