المغرب يفكك خلية لداعش خططت لاعتداءات نوعية

السلطات المغربية تواجه تحديات خطيرة بشأن أشخاص يخخطون للالتحاق بتنظيم داعش وإرسال مقاتلين إلى بؤر النزاع في سوريا والعراق، وعودة عدد من المقاتلين المغاربة وتهديدهم لاستقرار البلاد.


الشرطة المغربية توقف 6 أشخاص بشبهة الانتماء لخلية إرهابية


القضاء المغربي يطالب بتنفيذ حكم الإعدام في حق قتلة السائحتين

الرباط - أوقفت الشرطة المغربية اليوم الجمعة ستة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لأعمال إرهابية نوعية باسم تنظيم الدولة الإسلامية في عملية أسفرت عن حجز أسلحة وذخائر، بحسب ما أفاد متحدث باسم الشرطة المغربية.

وأوضح المصدر أن المشتبه بهم أوقفوا داخل فيلا في بلدة طماريس الساحلية قرب الدار البيضاء (غرب)، مشيرا إلى حجز أدوات غطس وأقنعة وحقائب تحوي مواد مشبوهة، بالإضافة إلى نص يعلنون فيه بيعتهم للتنظيم المتطرف.

وتواصل شرطة مكافحة الإرهاب المغربية عمليات تفتيش مخابئ أخرى في إطار هذه العملية بمدينتي شفشاون ووزان (شمال)، بحسب نفس المصدر.

وكان حكم في يوليو/تموز الماضي بالإعدام على ثلاثة مغاربة اعترفوا باغتيال سائحتين في ديسمبر/كانون الأول 2018 في جبال الأطلس الكبير (جنوب).

وكان الثلاثة أعضاء في مجموعة إسلامية متطرفة ويجتمعون منذ سنوات في مراكش ولم يتم رصدهم قبل فعلتهم. كما حكم على 21 آخرين في المجموعة بأحكام سجن بعضها لمدى الحياة.

وطلب الادعاء العام الأربعاء الماضي أمام الاستئناف تأييد كل هذه الأحكام الابتدائية، مع تنفيذ أحكام الإعدام في حق القتلة الثلاثة وتحويل عقوبة متهم رابع من المؤبد إلى الإعدام.

وينتظر أن تختتم محاكمتهم أمام الاستئناف الأسبوع المقبل.

وكان القتلة الثلاثة ومرافقهم الرابع ظهروا في تسجيل بث بعد الجريمة يعلنون فيه مبايعتهم زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي. ولم يعلن التنظيم مسؤوليته عن الجريمة.

ويقول المحققون "إن المجرمين استوحوا العملية من إيديولوجيا تنظيم الدولة الإسلامية بدون أن يتواصلوا مع كوادر الجماعة المتطرفة في الأراضي التي كانت تسيطر عليها بالعراق وسوري".

كما اعتقل مكتب محاربة الإرهاب في مدينتي (الراشدية) و(تنغير) في الجنوب الشرقي للبلاد، 3 موالين لتنظيم داعش في الـ3 من يونيو/حزيران الماضي، كانو يعدون لتنفيذ عملية إرهابية.

وأعلن المغرب في مارس/آذار الماضي تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش مكونة من 6 عناصر متطرفة، حيث نشط عناصر الخلية في مدن مراكش والمحمدية والجديدة.

وتواجه السلطات الأمنية المغربية منذ سنوات تحديات بشأن المتطرفين الذين يخططون للالتحاق بتنظيم داعش وإرسال مقاتلين إلى بؤر النزاع في سوريا والعراق، وتحد آخر يخص عودة المقاتلين المغاربة وتهديدهم لأمن البلاد.