"تراث" تصافح عيون الماء والآبار

شمسة الظاهرى تكتب عن الدور التاريخي لعيون الماء في تحديد أماكن الإستيطان القديمة.


المجلة الشهرية ترصد دور المرأة فى نادي تراث الإمارات


العيون المائية تمنح المكان روحا وأمانا وحياة

صدر أخيراً العدد 252 من مجلة "تراث" (أكتوبر 2020) التي تصدر عن نادي تراث الإمارات، واحتوى العدد على ملف خاص عن حكايات عيون وآبار الماء فى التراث العربي.
وفي افتتاحية العدد كتبت رئيسة التحرير، شمسة حمد الظاهري، عن "العيون المائية .. من تراثنا الطبيعي" وجاء في المقال "تعد العيون المائية التي تمنح المكان روحا وأمانا وحياة، جزءا من تراثنا الطبيعي. والعرب ترى في عين الماء، منذ الأزل، رزقها ومستقرها. وقد لعبت دورا تاريخيا مهما في تحديد أماكن الاستيطان القديمة في المنطقة".
ومن عناوين غلاف العدد نقرأ: "رحلتي مع زايد" لفاطمة مسعود المنصوري، والمتاحف والمقتنيات في متحف زايد لشمسه الظاهري وفاطمة المنصوري علي ناصر محمد، والمرأة ودورها على قائمة فعاليات نادي تراث الإمارات، وأخبار الشاعر نٌصًيب في كتاب الأغاني لعقيل عبدالحسين، ولوحات شرقية في رحلة بن جبير لمحمود الخليل، والأمثال الشعبية الإماراتية للدكتورة منى بونعامه، ومنظومة الكنوز البشرية الحية للدكتور محمد مسعودي.
وفي تفاصيل العدد نقرأ: لا أحد ينام بدون عشاء بكندا للكاتب حسام عبدالقادر، ودهشة أولى للكاتب محمود شرف، وسيرة الأميرة ذات الهمة للكاتب محمد شحاته العمدة، وبغني قديم وانا ايه ذنبى للكاتب مصطفى سعيد،  وما يشبه القتل.. سحر الحكايات والفانتازيا الخالقة للكاتب إبراهيم عادل، وتجربتي مع مهرجان طنطا الدولي للشعر للكاتب هاني عويد، ولم يكن ذلك مقدرا للكاتبة سهير المصادفة، والبولندية المتمردة تكتب التاريخ، للكاتب مصطفى طاهر، والرواية العربية تساؤلات ومنطلقات للكاتب حمزة قناوي، والحس الروائي في مفاكهة الخلان للكاتب محمد محمد السنباطي، وأسطورة السلطان حميد للكاتبة الدكتورة هويدا صالح، وانتوني براودر والتاريخ الحقيقي لمصر وأفريقيا للكاتب حجاج سلامة، وأن تكتب ذاتك للكاتب محمد عطية محمود، وأحوال مصر بالقرن السابع عشر للكاتب حسام نورالدين، وفي مديح القهوة للكاتب ياسر شعبان، والمرأة العربية في المثل الشعبي، وائل إبراهيم الدسوقى، وشاعر الورود والأزهار للكاتبة ماجدة النويعمي، وعودة أميلكار كابرال للكاتب فيصل رشدى، وأغنية الديك للكاتب أشرف أيوب معوض، وعقبات القدس للكابتة ميسون عبدالرحيم، 
بالإضافة إلى كاهن شاعر عالي المداميك للكاتب أحمد فرحات، والغيب للكاتب محمد محمود خلف نصر، وخبيط العود اختيار الاسم في المجتمع البيضاني لأناس بن الشيخ، ونور الشريف.. وإنسانيَّة الموهبة للكاتب حسين عبدالرحيم، وشاعر دفع حياته لحماية أنباء قومه للكاتب علي كنعان، وفوائد رائعة لليمون الأسود، للكاتبة ندى زهير الأديب، وصقع ديك فانقطع خاطري للكاتب محمد أحمد السويدى، ومعرض القصر الأحمر للكاتبة فاطمة عطفة.
وفي ملف عيون وآبار الماء نقرأ: كواكب الماء الدلمونية للولوة المنصوري، وعيون الماء في القصة الإماراتية القصيرة لأحمد حسين حميدان، وعين الكلسفة فى عٌمان لجمال مشاعل، وحياة الماء وموطن ألفته لعائشة الدرمكي، وأسماء الطوى في الشعر النبطى الإماراتى لفهد علي المعمري، عيون الماء في المغرب بين القداسة والأسطورة لعزيز العرباوى، وعيون الماء عند البدو للدكتور علي عفيفي علي غازى، وسر مياه بئر الحنفي لمحمود مرزوق كامل، وآبار وعيون القدس للدكتور عمرو عبدالعزيز منير، وعيون الماء عيون السماء للدكتورة غيثاء علي قادرة، وحكايات العيون والآبار في الثقافة المغربية لصالح لبريني.
مجلة " تراث " هي مجلة تراثية ثقافية منوعة تصدر عن نادي تراث الإمارات في أبوظبي، ويراس تحريرها شمسة حمد الظاهرى، ويدير تحريرها الشاعر وليد علاء الدين، والإشراف العام لفاطمة مسعود المنصوري، موزة عويص علي الدرعي، وتمثّل المجلة منصة إعلامية تختص بإبراز جماليات التراث الإماراتي والعربي الإسلامي، في إطار سعيها لأن تكون نزهة بصرية وفكرية، تلتقط من حدائق التراث الغنّاء ما يليق بمصافحة عيون القراء وعقولهم.