توت عنخ آمون في المحطة الأخيرة قبل العودة إلى الوطن

150 قطعة من مقبرة الملك الفرعوني منها تماثيل ومنحوتات وبوق فضي وسرير جنائزي تعرض في لندن في إطار جولة عالمية.


أكثر من 60 قطعة أثرية خرجت من مصر للمرة الأولى


المعروضات ستعود إلى المتحف المصري الكبير الواقع بجوار أهرامات الجيزة


معرض توت عنخ أمون أصبح أكثر المعارض التاريخية استقطابا للزوار في فرنسا


أول مرة تسمح فيها مصر بخروج هذا العدد من القطع الأثرية من البلاد

لندن - افتتح وزير الآثار خالد العناني في العاصمة البريطانية لندن، فعاليات معرض الملك توت عنخ آمون بعنوان (كنوز الفرعون الذهبي).
وقال العناني إن "مقتنيات الملك الفرعوني الشاب حلت ضيفًا على العاصمة البريطانية مرتين؛ أولها كانت عام 1972 حيث اجتذب المعرض أكثر من 1.7 مليون زائر، والمرة الثانية عام 2007 وهذه هي المرة الثالثة".
 وتبدأ لندن في عرض القطع الأثرية من مقبرة الملك توت عنخ آمون اعتبارا من السبت في إطار ما يقول المنظمون إنها ستكون آخر جولة عالمية لتلك الآثار قبل عودتها إلى مصر بشكل نهائي.
وتشارك أكثر من 150 قطعة منها تماثيل ومنحوتات وبوق فضي وسرير جنائزي في المعرض بصالة عرض ساتشي في العاصمة البريطانية.
ومن بين المعروضات درع خشبية وقفاز من الكتان وتمثال بالحجم الطبيعي للملك يقف متأهبا عند مدخل مقبرته.
وقال طارق العوضي مدير المعرض "سبب وجودنا هنا هو أننا نحتفل بمرور مئة عام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون. إنها أول مرة تسمح فيها مصر بخروج هذا العدد من القطع الأثرية من البلاد وهذا آخر معرض متجول لتوت عنخ آمون".
وذكر المعرض أن أكثر من 60 قطعة أثرية خرجت من مصر للمرة الأولى.

ولندن هي الوجهة الثالثة من بين عشر مدن تستضيف المعرض بعد جولتين ناجحتين في باريس ولوس انجليس، حيث أصبح أكثر المعارض التاريخية استقطابا للزوار في فرنسا بعدما زاره 1,42 مليون شخص.
وستعود المعروضات في نهاية المطاف إلى مصر حيث توضع للعرض في المتحف المصري الكبير الواقع بجوار أهرامات الجيزة ويفتتح العام المقبل.
ويستمر معرض "توت عنخ آمون: كنوز الفرعون الذهبي" في لندن حتى الثالث من مايو/أيار 2020.
ويذكر أن عالم الآثار هوارد كارتر قد اكتشف مقبرة توت عنخ أمون في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1922، حيث كانت مومياء الملك داخل ثلاثة توابيت.
وتوت عنخ آمون أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشرة في تاريخ مصر القديم، حيث كان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 قبل الميلاد في عصر الدولة الحديثة.
ويعد من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بإنجازات حققّها أو حروب انتصر فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة، وإنما لأسباب أخرى تعدّ مهمة من الناحية التاريخية ومن أبرزها اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون أي تلف.
وكان بعمر التاسعة عندما أصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني"الصورة الحية للإله أمون" كبير الآلهة المصرية القديمة.
وعاش في فترة انتقالية في تاريخ  مصر القديمة، حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد.