جوائز المشيقح الأدبية بالسعودية تحشد حضورا دوليا

12 مبدعاً يحصدون جوائز القصيدة العربية والمقال الأدبي والقصة القصيرة، واكثر من أربعة ألاف متسابقا من قارات العالم تقدموا بمشاركات ما بين قصائد وقصص ومقالات وبحوث.

احتفت الأوساط الثقافية العربية هذا الأسبوع، بإعلان قائمة الفائزين بجوائز  "مسابقة الدكتور  عبدالرحمن العبد الله المشيقح الأدبية" بالمملكة العربية السعودية، والتي حصد جواز فروعها الأربع 12 مبدعا عربيا وافريقيا، وسط مشاركات دولية واسعة تقدم بها آلاف المتسابقين الذين ينتمون لبلدان تتوزع على مختلف قارات العالم.

وبجانب الحضور الدولي الذي أكده حجم المشاركين وتنوع البلدان والقارات التي ينتمون لها، فقد جاءت قائمة المبدعين الفائزين كمؤشر على انتشار الثقافة والآداب العربية بالبلدان الافريقية، والحضور اللافت للمشاركين في المسابقة من شعراء وأدباء القارة السمراء، إذ ضمت قائمة الفائزين أسماء من بلدان افريقية غير عربية، مثل غينيا والسنغال.

وكان قد أعلن في المملكة العربية السعودية، عن نتائج مسابقة الدكتور  عبدالرحمن العبد الله المشيقح الأدبية في نسختها الثانية عن فوز 12 متسابقاً ينتمون إلى 12 دولة في فروع المسابقة الأربع (القصيدة العربية – المقال الأدبي – القصة القصيرة – البحث التاريخي). 

وضمت قائمة الفائزين بالجائزة في فرع القصيدة العربية:  عبدالرحمن كرومي، من الجزائر، عن قصيدة "الفائز السيدة الأولى"، ومحمد دانسكو، من غينيا عن قصيدة "ضاع التاريخ"، وياسين بعيسلام، من المملكة المغربية، عن قصيدة "ضفة التقوى".

وضمت قائمة الفائزين بجوائز فرع المقال الأدبي: فهد إبراهيم البكر من المملكة العربية السعودية عن مقال "الرواية الرسائلية عند المرأة العربية في القرن الحادي والعشرين"، وإيمان التميمي من المملكة الأردنية، عن مقال "مثقال أبجدية"، ومحمود عبد القادر، من مصر، عن مقال "نحو كتاب إلكتروني". 

وضمت قائمة الفائزين بجوائز فرع القصة القصيرة: محمد سيف الشريطي، من تونس، عن قصة "ولو صدقوا"، وامتثال شيخ الدين، من السودان، عن قصة "الورقة الرابحة"، وأليو ندياي، من السنغال، عن قصة "طيف الوباء".

وضمت قائمة الفائزين في فرع البحث التاريخي: محمد أحمد محمد، من مصر، عن بحثه "جهود الملك عبد العزيز في ملحمة التوحيد"، وهناء محمد عايش، من فلسطين، عن بحثها "جهود الملك عبد العزيز في توحيد المملكة"، وفراس محمود الدولة سوريا، عن عمل يتناول سيرة الملك عبد العزيز بن سعود، طيب الله ثراه. 

 وكانت إدارة المسابقة في دورتها الثانية، قد تلقت 4157 مشاركة موزعة على أقسام المسابقة المختلفة، وذلك من مختلف قارات العالم، تقدموا بـ 6942 نصا شعريا وقصصيا، بجانب المقالات والبحوث، وهو الأمر الذي يؤكد على أن المسابقة قد اكتسبت سمعة عالمية ومكانة رفيعة في مختلف الأوساط الأدبية والثقافية بالعالم، وهو الأمر الذي يحقق الهدف الذي انطلقت من أجله المسابقة، وهو تشجيع الجيل الجديد من الأدباء والمبدعين، ودعم الحراك الأدبي العربي.