شيرين عبدالوهاب في مهب الشائعات والأزمات
القاهرة - تتصدّر شيرين عبد الوهاب الأخبار مجددًا وسط شائعات عن اعتزالها وإفلاسها وأزمات قانونية مع شقيقها محمد عبد الوهاب الذي رد على أمر ضبطه وإحضاره بتهمة التعدي عليها، واصفاً الأخبار بأنها كذب وافتراء متوعداً الأشخاص الذين هاجموا والدة الفنانة وأختها.
وكتب شقيق الفنانة عبر حسابه على فيسبوك "كذب وافتراء، ورحمة أبويا، الناس التي جاءت البيت وأرعبت أمك وأختك، ورحمة أبويا في قبره، ما هتعدي".
وأضاف في منشور آخر "ما أنتِ معتادة على رمي البلاء والافتراء، عيشتك كلها زور في زور، وصدقيني، العمل المشبوه الخاص بكِ أنتِ و"انتوش" لن يطفئ ناركِ، كل هذا لأنكِ خسرتِ القضية التي رفعتِها زوراً، والله شاهد وعالم، لكن البلد فيها قانون فوق رأسكِ أنتِ و"انتوش".
وصدر أمر ضبط وإحضار لشقيقها محمد عبد الوهاب على خلفية واقعة تعديه على شيرين وكسر زجاج منزلها، وسبها وقذفها، لكنه نفى الواقعة وصرح عبر حسابه الشخصي على فيسبوك بأنه تصالح مع شقيقته قبل شهر خلال اجتماع رسمي، وأن ما تم تداوله "كذب وافتراء"، مؤكدًا أنه ليس مدانًا وأن الأمور تم حلها قانونيًا بينهما.
حرص على توضيح موقفه القانوني، من الحكم الصادر مؤخرا من المحكمة الاقتصادية بشأن صحة عقد المطربة مع المنتج محمد الشاعر، والاتهامات التي تطارده بسبب النزاع.
ونشر محمد عبد الوهاب، عبر صفحته في موقع فيسبوك بيان صحفي، صادر عن مصطفى أبو العلا، محاميه، وجاء فيه "تأكيداً للحقيقة وإجهاضاً للادعاءات المغلوطة، نعلن بموجب هذا البيان عن صدور حكم قضائي نهائي يؤكد صحة وسريان العقد المؤرخ في 10/11/2018 الخاص بموكلنا السيد محمد عبد الوهاب، وقد قضت المحكمة بصحة تاريخ العقد وسلامة التوكيل المستخدم في تحريره".
وتابع "إن هذا الحكم يضع حداً قاطعاً لأي مزاعم حول تزوير العقد أو تاريخه، أو الادعاء الباطل بأن التوقيع تم بموجب توكيل ملغي".
وأوضح "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى خلق بلبلة غير مبررة، لقد أثبتت المحكمة أن تاريخ العقد صحيح وأن التوكيل كان سارياً في تاريخ تحرير العقد عام 2018، مما يؤكد سلامة الموقف القانوني لموكلنا بالكامل".
كما تداول البعض أنباء عن صدور قرار من محكمة الأسرة بمنع شيرين من رؤية ابنتيها بسبب عدم اتزانها الذهني وهو ما نفاه محاميها ياسر قنطوش، مؤكدًا اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات، وحصر كل الأخبار الكاذبة لاتخاذ الإجراءات السريعة تجاهها، داعيًا الصحفيين للالتزام بالحقيقة.
ونفى الموزع الموسيقي المصري محمد مصطفى، في تصريحات صحفية، الأخبار المتداولة حول صدور قرار من محكمة الأسرة بمنع شيرين رؤية ابنتيهما مريم وهنا بزعم عدم استقرارها النفسي وخطر حالتها على الأطفال.
وأكد مصطفى أنه لم يتقدّم بأي دعاوى قضائية ضد طليقته، مشددًا على أن محكمة الأسرة لن تصدر أي قرارات في هذا الشأن ما لم يرفع هو شخصيًا دعوى رسمية، مشيرًا إلى أن الشائعات لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن ابنتيه تزوران والدتهما بانتظام، حيث تقضيان عطلة نهاية الأسبوع في منزلها، مؤكدًا أن علاقتهن بها مستمرة وطبيعية.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة أنباء عن تعرّضها لكدمات وإصابات متعددة في مناطق مختلفة من جسدها، شملت الرأس والوجه والعينين واليدين والذراعين والفخذين، والورك والمؤخرة والساقين.
كما انتشرت شائعات تتحدث عن إفلاس شيرين وبيع ممتلكاتها بسبب أزمة مالية، تزامنًا مع اختفائها عن الساحة الفنية للعلاج.
لكن مصادر مقربة أكدت أن هذه الأخبار غير صحيحة، مشيرة إلى أن حساباتها البنكية منتعشة ولا تعاني أي أزمات مالية.
وتداولت أنباء حول خسارة شيرين عبد الوهاب قضيتها ضد المنتج محمد الشاعر، الذي أعلن في بيان صحفي، مؤخرا إصدار محكمة القاهرة الاقتصادية، حكم لصالح شركته، في النزاع الدائر بينهما. موضحا أن الحكم أكد صحة عقد التعاون الرقمي الموقع بينهما عام 2018، ورفض طعن المطربة عليه.
ورد ياسر قنطوش محامي المطربة شيرين عبد الوهاب، على ما ذكره المنتج محمد الشاعر، في بيان صحفي، وجاء به "إزاء ما جاء في البيان الذي أصدره محمد الشاعر منذ قليل، وما تضمنه من معلومات غير دقيقة، وجُب توضيح الحقائق للرأي العام ولوسائل الإعلام".
وأضاف "أولاً، إن العقد محل الطعن بالتزوير لا علاقة للفنانة شيرين عبدالوهاب به، لا من قريب ولا من بعيد، إذ إن التوقيع المنسوب إليها ليس توقيعها، ولم تكن أبداً طرفاً في هذا العقد، وقد تبيّن أن التوقيع تمّ من طريق شقيقها بموجب توكيل سبق إلغاؤه رسمياً، وتم إخطار الشاعر بإلغاء هذا التوكيل قبل تحرير أي مستندات. ورغم ذلك، حرّر كلٌ من محمد الشاعر وشقيق الفنانة شيرين عقداً بتاريخ يسبق تاريخ إلغاء التوكيل، في محاولة لإظهار العقد وكأنه موقّع في ظل وجود الوكالة، وهو ما يخالف الحقيقة والقانون".
من ناحية أخرى، بحسب وسائل إعلام محلية مصرية، كشفت مصادر مقربة من الفنانة أن شيرين عبد الوهاب لا تزال تعيش في عزلة تامة داخل منزلها، وأن حالتها النفسية شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن الفنانة ترفض الخروج من غرفتها، ولا يتواجد معها داخل الشقة سوى عاملة المنزل، مع غياب كامل لأي تواصل مع المقربين أو أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن محاولات هؤلاء للتدخل ومساعدتها لم تثمر عن أي تغيير في وضعها النفسي.
وأضافت المصادر أن تسجيلًا صوتيًا ظهرت فيه شيرين مؤخرًا لتوضيح عدم اعتزالها كان بمبادرة من المقربين بهدف طمأنة جمهورها، إلا أن حالتها الفعلية تمنعها من الظهور العلني أو التواصل المباشر. وأكدت أن الفنانة غير قادرة على إحياء أي حفلات أو الالتزام بأي ارتباطات فنية في الوقت الحالي، مع غياب أي مؤشرات تشير إلى إمكانية عودتها للنشاط الفني قريبًا، وسط محاولات مستمرة من المقربين لإيجاد حلول للتخفيف من وضعها النفسي الصعب.
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، عبر قناة النهار، طالب محامي الفنانة شيرين عبد الوهاب، المستشار ياسر قنطوش، المحامي بالنقض، وسائل الإعلام ومواقع الأخبار بتحري الدقة في نشر الأخبار المتعلقة بالفنانة، بعد شائعات كثيرة طالتها، إلى جانب نزاعها القانوني مع معمد الشاعر.