غياب شبه كامل للقادة العرب عن قمة بيروت الاقتصادية

الدورة الرابعة تشهد حضور أمير قطر والرئيس الموريتاني دون بقية الزعماء العرب في حين طغت على تحضيرات القمة إمكانية دعوة الرئيس السوري للمشاركة.


29 بندا على جدول أعمال الدورة الرابعة


مباحثات لدعم الاستثمارات في الدول المضيفة للاجئين السوريين

بيروت - تبحث القمة الاقتصادية العربية التي تستضيفها بيروت الاحد مشاريع قرارات أعدها وزراء الخارجية حول 29 بنداً مطروحاً على جدول الأعمال تنص أبرزها على دعم الاستثمارات في الدول المضيفة للاجئين السوريين والاسراع في انشاء الاتحاد الجمركي العربي.
وتعقد الأحد صباحاً  الدورة الرابعة من القمة العربية الاقتصادية في بيروت، في غياب الغالبية الساحقة من الرؤساء والقادة العرب، وفي غياب دمشق التي علقت الجامعة العربية عضويتها فيها في العام 2011.
ولن يحضر على مستوى القادة سوى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالإضافة إلى الرئيس اللبناني ميشال عون باعتباره المضيف. واعتذر عدد من الرؤساء في الأيام الأخيرة عن عدم الحضور من دون تقديم أسباب واضحة، آخرهم الرئيسان التونسي والصومالي.
ووصل السبت إلى بيروت عدد من المسؤولين العرب بينهم الرئيس الموريتاني فضلاً عن مسؤولين كبار سيمثلون قادتهم في القمة، بينهم رئيس الحكومة الفلسطيني رامي الحمد الله ونائب رئيس الوزراء للعلاقات والتعاون الدولي العماني اسعد بن طارق.
وعقد وزراء الخارجية والاقتصاد العرب الجمعة اجتماعاً تمهيدياً لبحث جدول أعمال القمة، وأعدوا مشاريع قرارات تتعلق بـ29 بنداً.
ومن بين مشاريع القرارات المطروحة، دعوة المجتمع الدولي لدعم الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين، على أن يجري تكليف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدعوة لعقد اجتماع يضم الجهات الدولية المانحة والمنظمات الدولية المعنية.
ومن بين الأمور المطروحة، والتي يجدر بتها في قمة الأحد وسط انقسامات بين الدول المعنية حول صياغتها، التشجيع على العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى المناطق التي توقف فيها القتال.
وتشمل مشاريع القرارات أيضا دعوة الدول الأعضاء والمؤسسات المالية والجهات المانحة "تقديم دعم فني ومادي للجمهورية اليمنية" يسهم في إعادة الاعمار.
وبالنسبة الى الاتحاد الجمركي العربي، الذي كان من المفترض إقامته في العام 2015 بعد بحثه في دورات سابقة آخرها في الرياض في 2013، ينص أحد مشاريع القرارات على دعوة الدول العربية إلى الإسراع في استكمال المتطلبات اللازمة لإقامته.
وطغت على التحضيرات للقمة خلال الفترة الماضية نقاشات حول إمكان دعوة سوريا لحضورها. ودعا وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الجمعة خلال اجتماع الوزراء العرب لإعادة سوريا الى جامعة الدول العربية.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط قال الخميس إن عودة سوريا الى الجامعة تنتظر "التوافق العربي".