قرطاج تشهد معرض "الحجم الصغير"

رواق محمد علي السعدي يعرض أعمالا لنخبة من التشكيليين بتقنيات ومواضيع مختلفة يجمع بينها سرد فني ملون.


تنويعات فنية بين تقنيات مختلفة وتيمات اشتغل عليها أصحابها لتقديمها في المعرض 


لوحات فنية متعددة تعكس جانبا من تنوع التجارب الفنية للمشاركين

يتواصل برواق محمد علي السعدي بضاحية قرطاج المعرض الفني التشكيلي "حجم صغير" والمنتظم في الفترة من 7 الى 15 من شهر فبراير/شباط الجاري، وذلك ضمن عدد من المعارض والأنشطة الفنية التي يديرها هذا الفضاء الثقافي الجامع بين الفنون التشكيلية والاحتفاء بالإصدارات الأدبية الجديدة ضمن حصص للتوقيع والإهداء.
يشارك في هذا المعرض عدد من الفنانين ضمن عرض لوحات من الأحجام الصغيرة وهم محمد علي السعدي وسنية إسماعيل ومها المي وأحمد الزعيبي وفاضل غديرة وأورور أليسوني وفاطمة مدني وهيفاء مديوني وحسناء الدريدي ومحمد الزواري ونادية الشوك ونعيم عامر وسالم لحوار وسماح بن جعفر وسيلفان مونتليون.
لوحات فنية متعددة تعكس جانبا من تنوع التجارب الفنية للمشاركين لنجد تنويعات فنية بين تقنيات مختلفة وتيمات اشتغل عليها أصحابها لتقديمها في هذا المعرض برواق السعدي. 
بانوراما من الأعمال الفنية يزدان بها الفضاء الرائق لرواق السعدي للفنون بضاحية قرطاج حيث يلتقي عدد من الفنانين التشكيليين كل مرة في معرض فني بعنوان مختلف وقبل فترة وخلال ديسمبر/كانون الأول الماضي كان آخر معرض على سبيل التكريم والاستذكار تجاه الفنان والسينمائي المنجي صانشو بعنوان (معرض 20-86) بمشاركة الفنانين أحمد الزعايبي وعلي الزنايدي وعلياء كيلاني وآمال بدري وفاطمة مدني وفائزة القروي وحسناء الدريدي وسنية اسماعيل وسيلفان مونتيليون وإسماعيل بن فرج وسنية الأخوة ومحمد الزواري ومحمد علي السعدي ونادية الشعري ونجاة الغريسي ونعيم عامر ونورالدين العوني وألفة الجربي وألفة بن صالحة وسماح رحموني وسماح بن جعفر وسميرة هواري وزينب تليلي غالي.
وبالمناسبة وضمن انفتاح المعرض الفني على غيره من الإبداعات وقعت الكاتبة والروائية  آمال مختار عددا من أعمالها الروائية في هذه التظاهرة وذلك على سبيل التكريم والاحتفاء بها، وهذا من تقاليد الرواق في تظاهراته الفنية.

fine arts
تنوع جمالي 

الأعمال الفنية المعروضة برواق السعدي تعكس التنوع التشكيلي للأسماء والتجارب المشاركة التي تعبر عن تلوينات وإبداعات متعددة الرؤى والنظرات الجمالية. وقد تعددت معارض رواق الفنون السعدي ليكون مفتوحا أمام التجارب والمواهب وفق عناوين متنوعة ومبتكرة ومنها التقليد السنوي لمعرض نساء، هذا الذي شهد انتظامه في فترة سابقة ضمن الاحتفاء بعيد المرأة وذلك بمشاركة عدد من الرسامات والفنانات التشكيليات وفق عنوان هو "نساء أوت (أغسطس) 2020" إلى جانب حضور تكريمي من خلال عمل للفنان التشكيلي المميز علي الزنايدي وكذلك الكاتبة والروائية آمال مختار. 
النشاط المذكور هو بمثابة لفتة اعتبارية لعدد من التجارب الفنية التشكيلية لفنانات مبدعات حيث ضمت قائمة المشاركات هاجر بن فاضل وحسناء الدريدي ومها المي وهيفاء المديوني واتزيار نازابال ولينا فقيه وسنية إسماعيل وسونية لخوة وسماح بن جعفر وسامية بنقاسم وسلمى ماجري وألفة بن صالحة وألفة جربي وإيناس لزرق ونجاة الغريسي وزينب تليلي وسرور زيد. 
راوحت اللوحات المعروضة بين تقنيات متعددة وتلوينات حالمة وفق سردية تشكيلية تمتح من أعماق المرأة في تنوع جمالي يقول بالنظر تجاه الذات والآخرين انطلاقا من خصوصية تمجد عوالم المرأة وشؤونها وشجونها.
رواق الفنون محمد علي السعدي فضاء يقول بالنشاط والالتقاء بين التجارب حيث الفن يجمع الناس من أحباء الفنون والثقافة بالفنانين والمبدعين.