'كونيكت أرت' يحشد أعمالا فنية من خمس دول

المعرض التشكيلي يقام بمشاركة 13 فنانا وفنانة يمثلون السعودية والبحرين وتونس وكوريا الجنوبية والفلبين.

استضافت مدينة الخبر في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، المعرض التشكيلي "كونيكت أرت"، الذي نظمته مؤسسة الفنانة أمل حسن إسماعيل، بمشاركة ثلاثة عشر فنانا وفنانة ينتمون لخمس دول هي: السعودية، والبحرين، وتونس، وكوريا الجنوبية، والفلبين، وضم أعمالا فنية متنوعة. 

محتويات المعرض من الأعمال الفنية، تنوعت موضوعاتها ومفرداتها، وتنقلت بالزوار ما بين المملكة العربية السعودية وتراثها، إلى الطبيعة الجبلية بالملكة الأردنية، ثم عبق فنون البحرين، وأخيراً فنون دول شرق آسيا، إضافة إلى مجموعة من الفعاليات الفنية التي أقيمت على هامش المعرض، بينها ورش عمل مجانية، ورسم حيّ أمام الجمهور مع الفنان كيم الكوري سونج بي، ومحاضرات وجلسات حوارية قدمتها أروى المحيسن، وربطت بين الفن والتسويق الرقمي والهوية التجارية. 

وقالت الفنانة أمل حسن إسماعيل، منظمة المعرض، ان الأعمال الفنية التي استمتع بها جمهور المعرض، تناولت موضوعات متعددة مثل تراث الاحساء وعسير والحجاز بالمملكة العربية السعودية، بجانب تاريخ ومعالم البحرين، والحروفيات العربية، بجانب عمارة مدينة الخبر (عروس الخليج)، ولوحة خاصة جسدت وجه ولي العهد السعودي، سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وأعمال فنية جمعت بين الأصالة والمعاصرة. 

أمل حسن، أشارت إلى أن المعرض كان يهدف لرصد تطور الحركة الفنية في المملكة العربية السعودية، والمنطقة بأكملها خلال السنوات الماضية، بجانب إتاحة الفرصة أمام الفنانين والمصورين المحليين والإقليميين لتبادل الخبرات والرؤى فيما بينهم، وفتح المجال أمام النقد البناء والتحليل الفني المتعمق، وذلك بما يسهم في مزيد من النهضة والتطور للحركة الفنية المعاصرة. 

ومن جانبها قالت الفنانة سميرة إسماعيل، التي أسهمت بدورها في إقامة المعرض، وقدمت أعمالا فنية من الديجيتال أرت، وذلك عبر تقنية الفيديو، قالت ان المؤسسة المنظمة للمعرض أرادت من خلاله تسليط الضوء على الفنون البصرية بكافة أساليبها ومدارسها المتعددة للزوار. 

إسماعيل أشارت إلى أن المعرض أتاح فرصة قيّمة لتسليط الضوء على الدور التربوي الذي يلعبه الفن في المجتمعات كافة، ورفع مستوى الوعي المحلي حول أهمية إبداع وإنجازات الفنانين من الرسامين والمصورين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وتطوير قطاع الفنون عبر خلق جسر للتواصل بين الفنانين باختلاف لغاتهم وثقافاتهم. 

يّذكر أن المملكة العربية السعودية، تشهد حالة دائمة من الحراك الفني الذي امتد من الرياض وجدة، إلى الخبر والدمام ومختلف مناطق ومدن المملكة. 

ويشهد ذلك الحراك حضوراً لافتاً لفنانات المملكة من التشكيليات اللاتي بات لهن حضورهن في المشهد التشكيلي السعودي والعربي والدولي. 

وتذخر المملكة بنخبة من كبار الفنانين التشكيليين الذين شكلوا علامات فارقة في الحركة الفنية السعودية والعربية، وامتد حضورهم إلى المتاحف والمعارض والملتقيات الفنية العالمية.