لوحة نادرة لرامبرانت تستقر في لوفر أبوظبي

أول متحف يحمل اسم المتحف الباريسي الشهير خارج فرنسا يقتني لوحة مرسومة على خشب السنديان لواحد من اعمدة الرسم في العصر الذهبي الهولندي.


العمل الفني سيعرض للمرة الأولى بمتحف اللوفر أبوظبي في 14 فبراير

أبوظبي - عزز متحف اللوفر بأبوظبي مجموعته الفريدة بلوحة زيتية نادرة جدا للفنان رامبرانت فان راين، المعروف كواحد من اعمدة الرسم في العصر الذهبي الهولندي.

واللوحة التي ضمها المتحف لمجموعته الفنيّة الدائمة بعنوان "رأس شاب، متشابك اليدين حوالي 1648" تعتبر لوحة نادرة مرسومة على خشب السنديان في الجمهورية الهولندية وقد نُسبت رسميا إلى الفنان رامبرانت في ثلاثينات القرن العشرين، وهي جزء من سلسلة من اللوحات الزيتية تُعرف باسم مجموعة وجه المسيح لرامبرانت.

والتحفة الفنيّة هي أول عمل معروف لرامبرانت (1606 - 1669) ينضم إلى مجموعة فنيّة متاحة للجمهور في منطقة الخليج العربي.

وُعرضت اللوحة مؤخرا في معارض بمتحف اللوفر باريس، ومتحف فيلادلفيا للفنون، ومعهد ديترويت للفنون، ومتحف بيت رامبرانت في أمستردام.

وسيُعرض هذا العمل الفني للمرة الأولى بمتحف اللوفر أبوظبي في 14 فبراير/شباط ويستمر إلى 18 مايو/ايار 2019 في معرض "رامبرانت وفيرمير والعصر الذهبي الهولندي: روائع فنية من مجموعتي لايدن ومتحف اللوفر" في مرحلة أولى، لينضم بعد ذلك إلى مجموعة اللوفر أبوظبي الدائمة.

وقال محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة "يعكس اقتناء هذا العمل المميز لرامبرانت، أحد عمالقة تاريخ الفن الغربي، الجودة الفائقة للمجموعة الفنية الخاصة باللوفر أبوظبي وبرنامج معارضه المتجدد".

من جهتها، قالت الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في المتحف: "تلعب كل قطعة فنيّة جديدة نضيفها إلى مجموعة اللوفر أبوظبي بدقة شديدة، دوراً في تعميق السرد العالمي للمتحف وفي تعزيزه. إذ يعكس هذا العمل الاستثنائي التوجه الثقافي الجديد الذي ظهر في خلال العصر الذهبي الهولندي بسبب التوسع التجاري الدولي وتبادل الأفكار. كما يدل على فهم رامبرانت للروحانية العميقة للحياة، والتي ألهمت الكثير من الفنانين من بعده".

وكان المتحف كشف عن 11 قطعة جديدة انضمت إلى مجموعة اللوفر أبوظبي الدائمة في أكتوبر/تشرين الاول 2018 حيث شملت تمثالا بوذيا من الصين يعود إلى القرن ميلادي، وأربع قطع من البساط المزركش، من مصنعين فرنسيين ملكيين، تصوّر صيد ماكسيميليان، ودوق برابانت، إلى جانب درع حصان عثماني نادر يعود إلى القرن 15 ميلادي.

واللوفر أبوظبي وهو أول متحف يحمل اسم اللوفر خارج فرنسا، جاء ثمرة اتفاق حكومي مشترك وقعته باريس وأبو ظبي العام 2007. ومدة الاتفاق ثلاثون عاما، وتقوم باريس بموجبه بتقديم الخبرة وإعارة القطع الفنية وتنظيم معارض موقتة في مقابل مليار أورو.

ودشّن اللوفر أبوظبي الواقع في جزيرة السعديات عند أطراف العاصمة الإماراتية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقد صمم المبنى المهندس الفرنسي جان نوفيل.