مدير أعمال حياة الفهد ينهي الجدل حول حالتها الصحية
الكويت - أثار منشور دعاء عبر حساب الفنانة الكويتية حياة الفهد على إنستغرام جاء فيه "اللهم اشفِها شفاء لا يغادر سقمًا"، قلق جمهورها بعد إصابتها بجلطة دماغية والتوجه إلى لندن لتلقي العلاج، فيما ازدادت الشائعات التي تناولتها ليخرج مدير أعمالها يوسف الغيث بتسجيل صوتي يشرح فيه حالتها الصحية وينهي الجدل.
وقال الغيث، أن حالة حياة الفهد الصحية تدهورت مما استدعى إدخالها للعناية الطبية مرة أخرى في لندن. وقد تعرضت الفنانة لجلطتين دماغيتين خلال أشهر، الأولى في أغسطس/آب نتيجة عملية قسطرة، والثانية بعد 15 يومًا، مما أدى إلى فقدانها الوعي ودخولها مرحلة حرجة.
وتابع "صار لها بعض الالتهابات الحادة للأسف الشديد، لكن وكنا صراحه يعني حالة استنفار لان فجاه حالتها تدهورت، لكن الحمد لله رب العالمين مع الرعاية الطبية والأدوية والمضادات الحيوية الحمد لله رب العالمين اليوم ردت على استقرار صحتها مرة ثانية".
وأضاف "ونتمنى من الله سبحانه وتعالى ان شاء الله يديم هذا الاستقرار عليها ويمن عليها الشفاء العاجل يا رب"، وطمأن الجمهور بأن حالتها مستقرة جدا".
ونشر عدد من النجوم صورة حياة عبر حساباتهم على مواقع التواصل مع الدعاء لها بالشفاء، فشارك كل من فؤاد علي وهنادي الكندري وعلي كاكولي وهيا عبد السلام الدعاء نفسه "اللهم رب الناس أذهب البأس أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما".
ومع انتشار الأنباء عن الحالة الصحية للفنانة المعروفة بلقب "أم سوزان"، عمل الجمهور على دعمها من خلال نشر الدعوات بالشفاء وتعبيرهم عن حبهم واعتزازهم بما قدمته من أعمال.
كما ظهر الغيث مؤخرا في برنامج صباح العربية عبر مداخلة هاتفية للحديث عن حالتها الصحية، وأكد أنها خرجت مؤخرًا عن جهاز التنفس الصناعي وأن وضعها مستقر حاليًا، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي يراقبها عن كثب. وأعرب عن أمله بأن تتحسن حالتها سريعًا وأن تعود إلى محبيها بخير وعافية.
وتألقت الفنانة الكويتية في مسلسل "عزمي أمي" الذي تم عرضه في رمضان الماضي، حيث قدمت شخصية نسائية قوية. ومن خلال هذه اللحظات العصيبة، تستمر رسائل الدعم والمساندة من قبل جمهورها وفنانين آخرين، مما يعكس مكانتها الفريدة في ذاكرة الدراما الخليجية.
واستطاعت "أم سوزان" أن ترسخ حضورها كإحدى أبرز نجمات الفن الخليجي منذ بداياتها في ستينيات القرن الماضي وذلك من خلال أدوار متنوّعة أسهمت في تشكيل الهوية الدرامية الكويتية والخليجية على حد سواء.
ووُلدت حياة الفهد في منطقة شرق بالكويت، وعاشت طفولة صعبة، بدأت بوفاة والدها وهي في الخامسة من عمرها، وانتقالها مع عائلتها إلى منطقة المرقاب وقد واجهت في تلك المرحلة قسوة والدتها وصعوبات الحياة المبكرة، مما ساهم في تشكيل شخصيتها القوية لاحقا.
ولم تُكمل حياة الفهد تعليمها الابتدائي، إلا أن شغفها بالتعلم دفعها إلى إتقان القراءة والكتابة بالعربية والإنجليزية، قبل أن تبدأ مسيرتها العملية موظفة في مستشفى الصباح.
وبدأ تعلّقها بالفن منذ الصغر، حين شاهدت فيلما للفنان فريد الأطرش ترك في نفسها أثرا عميقا، فبدأت تتردد على دور السينما باستمرار لتغذي حبها للتمثيل. وجاءت الفرصة الحقيقية بالصدفة عندما زار الفنان الكويتي الشهير أبو جسوم المستشفى الذي تعمل فيه، فرشّحها للانضمام إلى فرقته المسرحية.
لكن العائلة رفضت بشدة دخولها المجال الفني، لتخوض حياة أول اختبار حقيقي في طريقها نحو الحلم، فأعلنت إضرابا عن الطعام حتى نجحت في إقناع أسرتها بقرارها. ومنذ تلك اللحظة بدأت مسيرتها الفنية، ترافقها إرادة قوية ودعم شقيقها الذي كان يصحبها إلى التدريبات والعروض المسرحية، في خطوة شكّلت الانطلاقة الحقيقية لواحدة من أبرز نجمات الدراما الخليجية.