ملتقى الشارقة الدولي للرواي يحتفي بقصص الحيوان

في اطار الاستعداد للملتقى الدولي الذي يشهد مشاركة أكثر من 38 دولة ويحتفي بالسودان ضيف شرف، الشارقة تنظم ورشة استباقية تحمل عنوان 'روح الحكاية في كتابة قصص الحيوان'.


معرض خاص بقصص الحيوان في التراث الإماراتي والعربي والعالمي


تكريم الحكواتي التونسي الراحل عبدالعزيز العروي

أبوظبي – نظمت الشارقة ورشات استباقية في اطار الاستعداد لملتقى الشارقة الدولي للرواي المقرر تنظيم النسخة الجديدة منه في سبتمبر/ايلول.
ولاقت الورشة الاستباقية التي حملت عنوان "روح الحكاية في كتابة قصص الحيوان" التي تسبق انطلاقة النسخة الحادية والعشرين لملتقى الشارقة الدولي للرواي تفاعلاً من قبل الأطفال واليافعين الذين شاركوا فيها في مقر معهد الشارقة للتراث ومكتب المعهد في دبا الحصن ونادي الذيد الثقافي الرياضي.
 وقدم الشاعر والقاص المتخصص في الكتابة للأطفال قاسم سعودي الورشة التي استهدفت الأطفال واليافعين من سن 8 سنوات حتى 15 سنة.
وسينتظم الملتقى الدولي في دورته الجديدة في 22 سبتمبر/ايلول الى حدود 30 من نفس الشهر في عدد من المواقع بإمارة الشارقة، بمشاركة 38 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وتنطلق الدورة الجديدة تحت شعار "قصص الحيوان"، وتحتفي بالموروث الحكائي الإماراتي والعربي والإنساني الغني واهميته في التعبير عن قضايا الإنسان التي أظهرها من خلال خياله الشعبي وفنّه الحكائي المعبر عنه على لسان الحيوانات والطيور.
ويتضمن الملتقى العديد من الجلسات النقاشية، والورش التدريبية، والفعاليات الجماهيرية، إضافة إلى معرض مصاحب، وبرنامج فكري، وفعاليات افتراضية، وورش خاصة بالأطفال.
وتحل السودان ضيف شرف على الملتقى، كما سيتم تكريم الحكواتي التونسي الراحل عبدالعزيز العروي والاحتفاء بما تركه من موروث حكائي زاخر متجذر في ذاكرة التونسييين بالاخص.
وتتضمن الدورة الجديدة من الملتقى ندوات ومحاضرات وجلسات تستعرض العديد من المقاربات العلمية المهمة حول قصص الحيوان بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والكتّاب من أكثر من 38 دولة.
ويعتبر ملتقى الشارقة الدولي للرواي حدثا ثقافيا دوليا يتطلع إلى التعرّف على التجارب الغنية والملهمة على المستويين العربي والعالمي في هذا المجال. ويصاحب الدورة الجديدة معرض خاص بقصص الحيوان في التراث الإماراتي والعربي والعالمي.
ويشارك في المعرض نخبة من الفنانين الإماراتيين والعرب، من أبرزهم الفنان يحيى الفخراني، وهالة فاخر من مصر، محمد ياسين من البحرين، سناء بكر يونس من السعودية، وحبيب غلوم وجاسم عبيد من الإمارات.

موعد دائم مع الحكاية وعمقها
موعد دائم مع الحكاية وعمقها

وسيكون عشاق ومحبو الحكايات على موعد مع الملتقى ليغوصوا في التاريخ والتراث والذاكرة الشفهية وينهلوا منها ما يشكل زادا معرفيا وثقافيا وترفيهيا لهم.
ويهدف الملتقى إلى الاحتفاء بحملة الموروث الشعبي والاحتفال بمعارفهم وفنونهم وخبراتهم واستذكار سيرهم ومخزونهم الثقافي الثّري الذي يعتبر صمّام الأمان للمحافظة على التراث من الضياع والاندثار من خلال الجرد والحصر والصون والتوثيق.
تم خلال دورات التظاهرة التراثية السابقة تكريم أكثر من 100 راو وراوية، من الإمارات والخليج والوطن العربي والعالم، من أصحاب المهارات الموروثة، ومن المتخصصين في شتى مجالاتِ التراث الثقافي كما تم تنظيم ورش استباقية عديدة ومتنوعة المواضيع للتحضير للحدث الثقافي والتراثي الهام في المنطقة العربية.

حكايات عبدالعزيز العروي لا تفارق ذاكرة التونسيين
حكايات عبدالعزيز العروي لا تفارق ذاكرة التونسيين

وقال عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى "يشكل برنامج الورش الاستباقية نموذجاً حيوياً في الحفاظ على الحكايات والرواة ويفتح فضاءات بلا حدود أمام خيال الأطفال واليافعين ليكونوا العمود الفقري لتلك الورش التي تسبق انطلاقة ملتقى الشارقة".
واضاف "تنقلت ورشة روح الحكاية عن كتابة قصص الحيوان في 3 مواقع على مستوى الإمارة واستمرت 3 أيام في معهد الشارقة للتراث مكتب دبا الحصن و5 أيام في معهد الشارقة للتراث مقر المعهد – مبنى مركز المنظمات الدولية للتراث الشعبي و3 أيام في نادي الذيد الثقافي الرياضي.
وأضاف بعد 21 نسخة من ملتقى الشارقة الدولي للراوي أصبح لنا موعد دائم مع الحكاية وأفقها وعمقها ففي كل عام يلتقي الرواة والحكواتيون والقوالون في الشارقة للاحتفاء بالكنوز البشرية الحية وحكاياتهم التي تملأ الأفق وليساهموا في صونها ونقلها للأجيال الجديدة لمشاركتهم في هذا العالم المدهش.
وقال الشاعر والقاص المتخصص في الكتابة للأطفال قاسم سعودي في الورشة الاستبقاية "روح الحكاية ف يكتابة قصص الحيوان" هي ممارسة جمالية تفتح نافذة على الموروث التراثي والمعاصر لأهم قصص الحيوان وهي ورشة لكتابة قصص الحيوان.
وتابع حرصنا في الورش التي توزعت على 3 مواقع أساسية في إمارة الشارقة على الاستفادة من مفهوم طاقة الخيال وعملنا على استنطاق الخيال واستحداثه ونجحنا في ترويضه أمام الأطفال واليافعين ما ساعدهم في كتابة قصص شيقة.