مهرجان الموسيقى العربية يحتفي بأم كلثوم في ذكرى رحيلها الخمسين

إدارة المهرجان تختار كوكب الشرق لتكون شخصية الدورة المرتقبة تكريما لإسهامها الكبير في إثراء الفن العربي.

القاهرة - أعلن مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في مصر برنامج دورته الثالثة والثلاثين التي تقام أكتوبر/تشرين المقبل وتحتفي بالمطربة أم كلثوم في الذكرى الخمسين لرحيلها.

وقال رئيس دار الأوبرا المصرية علاء عبدالسلام في مؤتمر صحفي الأحد إن إدارة المهرجان اختارت أم كلثوم لتكون شخصية هذه الدورة تكريما لإسهامها الكبير في إثراء الفن العربي.

وأضاف أن الافتتاح سيشمل عرض فيلم وثائقي عن مشوار كوكب الشرق من إخراج سامر ماضي مع حفل موسيقي للمطربة آمال ماهر.

وأوضح أن برنامج الدورة الجديدة التي تقام في الفترة من 16 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول يشمل 41 حفلا غنائيا وموسيقيا، بمشاركة 83 فنانا و21 فرقة موسيقية.

ومن أبرز الفنانين المشاركين في المهرجان مدحت صالح وعلي الحجار ونادية مصطفى ومحمد ثروت وهاني شاكر وريهام عبدالحكيم ومي فاروق ومروة ناجي وآيات فاروق والموسيقار عمر خيرت.

ويشارك من خارج مصر عدد من الفنانين منهم التونسي صابر الرباعي واللبناني وائل جسار والمغربي فؤاد زبادي.

وينظم المهرجان مسابقة من ثلاثة أقسام، يخصص الأول للغناء العربي للشبان من سن 17 إلى 40 عاما، والثاني للتخت العربي المكون من خمسة إلى سبعة عازفين، والثالث للغناء العربي للأطفال دون 12 عاما.

ويكرم المهرجان في هذه الدورة 11 شخصية ساهمت في إثراء الحياة الفنية منها المطرب محمد الحلو والشاعر وائل هلال وعازف الكولة إبراهيم فتحي والمايسترو حسن فكري.

وبالتوازي مع المهرجان، يقام مؤتمر الموسيقى العربية الذي يناقش هذا العام آفاق وتحديات "الموسيقى العربية في ظل التحول الرقمي"، بمشاركة 41 باحثا من 15 دولة.

وتعتبر وزارة الثقافة المصرية أن العام الحالي 2025 هو "عام أم كلثوم" بمناسبة مرور 50 سنة على رحيل أسطورة الغناء التي يشار إليها غالبا باسم "كوكب الشرق"، تكريما لإرثها الفني ودورها المهم في الثقافة الشعبية المصرية.

وقامت الوزارة بهذه المناسبة بتخصيص برنامج زاخر بالأنشطة والفعاليات لإحياء تراثها الفني والإنساني، ويأتي هذا الإعلان تأكيدا على الدور المحوري الذي لعبته أم كلثوم في تشكيل وجدان الأمة العربية، بوصفها رمزا خالدا من رموز الفن المصري، وصوتا عابرا للأجيال لا يزال ينبض بالحياة في قلوب الملايين.

وبدأت فكرة إقامة مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية عام 1992، وكان ذلك بمناسبة الاحتفال بالعام الخامس والعشرين من عمر فرقة الموسيقى العربية، التي قدمت أولى حفلاتها في مسرح سيد درويش في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1968.