موائد مستديرة حول الرواية العربية

الموائد المستديرة أقيمت بالتوازي مع الجلسات النقدية والشهادات الإبداعية وشارك فيها عشرات النقاد والمبدعين المصريين والعرب.


مائدتان حول أدب الطيب صالح ومسيرة نجيب محفوظ بين التجريب والتحولات


تحولات اللغة السردية في الرواية العربية الحديثة

لم يقتصر نشاط ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي العربي "الرواية في عصر المعلومات" - الذي عقده المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة خلال الفترة من 20 – 24 أبريل/ نيسان الماضي وأطلق عليه دورة الطيب صالح – على جلسات الأبحاث النقدية والشهادات الأدبية التي شارك فيها عشرات النقاد والباحثين والأدباء، ولكن كانت هناك أيضا موائد مستديرة تقام بالتوازي مع الجلسات والشهادات بقاعة الآداب بالمجلس، شارك فيها عشرات النقاد والمبدعين المصريين والعرب.
وحملت المائدة المستديرة الأولى عنوان "الفنون في الرواية العربية" وترأسها الناقد الدكتور شاكر عبدالحميد، وشارك فيها من الأدباء والكتاب والنقاد: أحمد السيد موسى، أحمد مجاهد، انتشال التميمي، حسين عبدالرحيم، سعيد نوح، سلمى مبارك، محمد حمدي إبراهيم، محمد عبدالباسط، محمد عبدالنبي، ونسمة يوسف إدريس.
بينما دارت مناقشات المائدة المستديرة الثانية حول النقد وتحولات السرد في الرواية العربية، وترأستها الناقدة اعتدال عثمان، وشارك فيها: داليا عاصم، عبدالناصر حسن، عصام عبدالتواب يوسف، ليانة بدر، محمد الشحات، ومحمد بدوي.
ودارت المائدة الثالثة حول "أسئلة الحاضر والمستقبل في الرواية العربية الحديثة" بمشاركة: أحمد عبداللطيف، حمدي أبوجليل، سمية رمضان، سيد محمود، عادل ضرعام، فاطمة قنديل، محمد الفخراني، محمود الربيعي، منتصر القفاش.
"تحولات اللغة السردية في الرواية العربية الحديثة" مائدة رابعة ترأسها هيثم الحاج علي، وشارك فيها: السيد فضل، عائد خصباك، علوية صبح، مبارك ربيع، محمد الغربي عمران، سعيد الكفرواي، نبيل المحيش، علوان الجيلاني، وأحمد فضل شبلول. ودارت المناقشات في تلك الجلسة حول نظر بعض النقاد للغة السردية بوصفها مجرد حامل لرسالة السرد لا مكون أساسي عضوي فيه، على الرغم من وجود تيارات تعاملت مع اللغة وشعريتها انطلاقا من المكون اللغوي فيها. ومن الأسئلة التي أثيرت على تلك المائدة: كيف ينظر الروائيون والنقاد إلى اللغة بوصفها تقنية سردية، وكيف أثر التعامل الروائي مع اللهجات المختلفة داخل السرد على موقع اللغة داخل النص الروائي؟ وكيف أثرت اللغة في تيارات الرومانسية والواقعية والحداثة وما بعدها وعبر النوعية والكتابة الروائية الجديدة، وكيف صنعت توازيا مع تطور لغة الخطاب عموما؟

وكيف تغيرت سمات اللغة في كل هذه المراحل والتيارات، وما أثر الأشكال المختلفة للسارد داخل النص الروائي على نمط اللغة داخل النص الروائي؟ وكيف يمكن النظر لمستويات اللغة داخل الرواية خاصة مع وجود اللغة السردية والوصفية والحوارية في ظل تعدد شخصيات الرواية؟ وأخيرا كيف يمكن التعامل مع مستويات الخطاب وتحولات اللغة الروائية من خلاله؟
كما خصصت مائدة مستديرة حول أدب الطيب صالح الذي سميت الدورة باسمه، ترأسها طارق الطيب، وشارك فيها: إبراهيم أحمد عيسى، جمال مقار، جهاد محمود، سعيد الكفراوي، شيرين العدوي، عزة كامل، وعزت القمحاوي.
وعن الرواية التفاعلية كانت المائدة السادسة وترأسها شريف الجيار، وشارك فيها كل من: أحمد حسن، سمية عزام، عاطف عبيد، عبدالحفيظ محمد حسن، فاطمة الغندور، ومحمد المعزوز.
واختتمت الموائد المستديرة بالحديث عن نجيب محفوظ التجريب والتحولات، وترأسها حسين حمودة، وشارك فيها كل من: رشا صالح، رضا عطية، سيد إمام، طاهر الطاهر، علاء خالد، محمد شعير، محمود قاسم، ونسرين شحاتة.