موقع أوروبي يرشد السياح ويحميهم من كورونا

'ري-أوبن إي يو' المتوفر بـ24 لغة مختلفة يساهم في التعريف بشروط السفر والإقامة في الاتحاد الأوروبي وحصول المستخدمين على معلومات عامة حول وضع الوباء في دولة معينة.


'ري-أوبن إي يو' يوفر معلومات حول البروتوكولات الصحية للسياح

بروكسل – أطلقت المفوضية الأوروبية الاثنين موقعا إلكترونيا وتطبيقا لمساعدة الأوروبيين الراغبين بتمضية عطلة في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي والرد في هذا الإطار على أسئلتهم المتعلقة بجائحة كوفيد-19.
فمع رفع الكثير من الدول الأوروبية الاثنين القيود المفروضة عند حدودها لمكافحة الوباء وعودة الحياة الى طبيعتها تدريجيا، تسمح أداة "ري-أوبن إي يو" التي تُحدّث بانتظام والمتوافرة في 24 لغة مختلفة، بمعرفة شروط السفر والإقامة في الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
ويمكن للمستخدم الحصول على معلومات عامة حول وضع الوباء في بلد معين وإمكانية التنقل بحرية فيه والدخول إليه في سيارة أو دراجة نارية أو عربة تخييم وما إذا كان يعتمد إلزامية الحجر لمدة 14 يوما..
وتوفر معلومات أيضا حول فتح المتاجر غير الأساسية والمساكن السياحية والمطاعم والشواطئ فضلا عن المتاحف والمواقع الأثرية. كذلك، ثمة معلومات عن وضع الكمامة في الأماكن العامة والنقل المشترك وإجراءات التباعد الاجتماعي والبروتوكولات الصحية المحتملة للسياح.
وتعيد غالبية دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغين فتح حدودها الاثنين في ما بينها مع اختلاف في الترتيبات المتخذة إذ أن بعض البلدان لا تزال تفرض قيودا على الوافدين من مناطق لا يزال معدل الإصابات فيها يعتبر مرتفعا جدا.
يخطط العديد من الأوروبيين لقضاء عطلتهم الصيفية في بلادهم، ما سيساهم في إنعاش الاقتصادات الوطنية التي استنزفها وباء كوفيد-19 وتدابير العزل المتخذة لمكافحته، والتي ستحرم من عائدات السياحة الآتية من الخارج.
ورفع القسم الأكبر من الدول الأعضاء اعتبارا من 15 حزيران/يونيو القيود المفروضة على التنقل داخل الاتحاد الأوروبي، وكانت إيطاليا سباقة إلى ذلك إذ أعادت فتح أبوابها للزوار الأوروبيين منذ الثالث من حزيران/يونيو، تصميما منها على النهوض باقتصادها المنهار جراء الأزمة الصحية.
وفي فرنسا، تلقت وكالات السفر 20% فقط من الحجوزات المسجلة من الخارج، بالمقارنة مع 66% عادة، على ما كشف رئيس شركات السفر الإثنين. أما عدد الحجوزات الداخلية على موقع "إير بي إن بي"، فازدادت بنسبة 40% عن العام الماضي.
وتدعو الحكومة الفرنسية إلى سياحة وطنية، وهي تستعد لمباشرة حملة تحت شعار "هذا الصيف أزور فرنسا'، للترويج للمواقع السياحية فيها.
وتخوض برلين حملة مماثلة تحت شعار "اكتشف ألمانيا"، باشرتها الولايات الـ16 باللغة الألمانية حصرا.
وفي إسبانيا، دعا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى "إنعاش السياحة الوطنية"، لكن الحكومة كيّفت الحملة لتتناسب مع واقع بلد تمثل السياحة 12% من إجمالي ناتجه القومي، فاختارت شعار أطلقت تحت شعار "إسبانيا في انتظاركم".
وسعيا لاجتذاب السياح الدوليين، أعلنت اليونان "الصيف اليوناني أكثر من البحر والشمس... إنه حالة ذهنية"، ودعمت مساعيها بخفض ضريبة القيمة المضافة من 24% إلى 13% على المواصلات من طائرات وقطارات وبواخر، وعلى الرحلات السياحية.
غير أن أثينا لم تهمل مواطنيها، فتعتزم رفع عدد المستفيدين من السياحة الاجتماعية أو "السياحة للجميع" بأكثر من الضعف، وخفضت أسعار تذاكر السفن لتشجيع اليونانيين على زيارة الجزر.