إسرائيل تغتال قياديا بارزا في كتائب القسام
غزة - قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه اغتال عماد اسليم، نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون في كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في هجوم نفذه الأربعاء وذلك بعد أسبوع من اغتيال قائد الكتائب عزالدين الحداد والحديث كذلك عن اغتيال خليفته محمد عودة.
وأضاف في بيان "هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك قبل يومين (الأربعاء)، وقضت على عماد حسن حسين اسليم، نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون في الجناح العسكري لحماس".
وشدد على أن اسليم "قاد عمليات اقتحام نفذها مسلحو الكتيبة إلى داخل أراضي إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023".
وتابع أن اسليم دفع "على مدار السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في الفترة الأخيرة، عشرات المخططات ضد قوات الجيش العاملة في قطاع غزة، ولذلك شكّل تهديدًا فوريًا"، وفق تعبيراته.
وشدد على أن الهجوم استهدف كذلك "قائدا إضافيا في حماس"، دون الكشف عن اسمه، لافتا إلى أن "النتائج ما زالت قيد الفحص".
والأربعاء، أعلنت "حماس" في بيان، مقتل محمد عودة بقصف إسرائيلي استهدف بناية سكنية بمدينة غزة، برفقة زوجته واثنين من أبنائه.
وجاء هذا الاغتيال ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الاول 2025، والتي أسفرت حتى الخميس عن مقتل 922 فلسطينيا وإصابة 2786 آخرين، وفقا لمعطيات وزارة الصحة.
كما تأتي عمليات الاغتيال لإضعاف سلطة حماس في قطاع غزة وكذلك اضعاف كتائب عزالدين القسام.
واعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الجمعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل الحروب في غزة ولبنان وإيران لأجل خدمة أهدافه السياسية والشخصية.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها: "من المستحيل عدم الشك في أن إراقة الدماء تهدف إلى خدمة أهداف رئيس الوزراء السياسية والشخصية" مضيفة أن "الحرب التي لا تهدف إلا إلى إحصاء جثث الطرف الآخر هي حرب لن تشبع أبداً. كلما أسرعنا في إنهائها في غزة ولبنان قلّت الأضرار التي ستلحقها".
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب مدمرة بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الاول 2023، بدعم أميركي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.