First Published: 2017-04-16

فرنسا تنفتح على مشهد أكثر ضبابية مع تردد الناخبين

 

ثلث الفرنسيين حائرون ما بين المرشحين للرئاسة قبل اسبوع من الدولة الأولى وسط خيبة أمل من حملة شابتها الفضائح.

 

ميدل ايست أونلاين

حيرة الناخبين من شرق فرنسا إلى غربها

ستراسبورغ (فرنسا) - ما زال حوالى ثلث الفرنسيين مترددين وحائرين ما بين المرشحين للرئاسة قبل أسبوع من الدورة الأولى من الانتخابات، معربين عن خيبة أملهم حيال المرشحين والحملة التي شابتها فضائح.

ويقول مارك جورينا (34 عاما) وهو من سكان متز (شرق) ويعمل في لوكسمبورغ "أعرف الذين لن أمنحهم صوتي، لكنني لا أعرف لمن سأعطيه"، مبديا صدمته ازاء الفضائح التي تخللت الحملة، في إشارة إلى قضية الوظائف الوهمية التي لطخت صورة المرشح المحافظ فرنسوا فيون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

وقال مستنكرا "في أي بلد آخر، لكانوا انسحبوا" من السباق.

وأوضح "وظيفتي في لوكسمبورغ تتأثر مباشرة بانتخاب لوبن" المؤيدة للخروج من الاتحاد الأوروبي وهو غير مقتنع في المقابل بتعديل المؤسسات الذي يدعو إليه ممثل اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون ولا بـ"غسل الأدمغة" الذي يمارسه الوسطي إيمانويل ماكرون.

ويقول الخبير السياسي ريشار كلاينشماغر إن "هذه الانتخابات خارجة عن الأنماط. الحملة شهدت قضايا بلبلتها. الوضع بات أكثر تعقيدا من أن يساهم في تعبئة الناس".

ويعزز تردد الناخبين الغموض المحيط بنتائج الانتخابات، في وقت تشتد فيه المنافسة بين أربعة مرشحين رئيسيين هم لوبن وماكرون وميلانشون وفيون مع تفاوت التأييد لهم ما بين 19 و23 بالمئة من نوايا الأصوات في الدورة الأولى.

وقال فابريس بلانشار (41 عاما) الوسيط التجاري في منقطة لورين "المسألة غير واضحة بنظري"، معربا عن حيرته رغم تأييده الدائم لليسار حتى الآن، مضيفا "بالنسبة لماكرون لا نعرف إن كان من اليمين أو اليسار".

أما المرشح الاشتراكي بونوا آمون "فهو رغم كل شيء من الحكومة المنتهية ولايتها" وتدنت شعبيتها إلى مستويات منخفضة جدا لدى قسم من الناخبين اليساريين منذ انعطافتها الليبرالية في العام 2014.

ويواجه بيار (28 عاما) الصعوبات ذاتها. ويقول الناخب الذي صوت لصالح نيكولا ساركوزي (يمين) في العام 2012، إنه يميل لتأييد ماكرون أصغر المرشحين سنا (39 عاما) لأنه شاب، لكنه "غير واثق تماما بعد لأننا لا نعرف حقا إن كان من اليمين أو اليسار".

وتبدي جانيت (77 عاما)، الاستاذة المتقاعدة في رين خيبتها قائلة "لطالما كنت اشتراكية، لكنني لا أحب آمون. لا أدري إن كنت سأذهب حتى للإدلاء بصوتي".

ويشير كلاينشماغر إلى أن "عدد المترددين أبرز ما في هذه الانتخابات. ناخبو الحزبين الأكبرين في موقع هش للغاية".

وأضاف "يمكن معاينة ذلك في الألزاس المعقل التقليدي لليمين، إنما أيضا في فوج ولورين، حيث تزيد عملية تحول الاقتصاد من صعوبة إضفاء مصداقية على برامج الأحزاب التقليدية".

وأقرت فرنسواز (54 عاما) وهي ابنة رئيس بلدية سابق في بلدة بشرق فرنسا "لست أدري لصالح من سأصوت، إنها أول مرة يحصل لي ذلك"، موضحة رغم كل شيء أنها ستصوت على الأرجح لليمين.

وقالت هذه المسؤولة في قطاع صناعة الأدوية "أقابل الكثير من اليمينيين الذين لا يعرفون لمن سيصوتون" وكانت اختارت آلان جوبيه في الانتخابات التمهيدية وكان من الممكن أن تمنح صوتها لفيون "لو لم يتم الكشف عن تلك المسائل"، في إشارة إلى فضيحة الوظائف الوهمية.

وأكدت أن "النزاهة في الحياة والسياسة أمر لا بد منه. والدي كان رئيس بلدية وعندما أقوم بتصوير ثلاث أوراق على الآلة الناسخة في البلدية، كان يخرج محفظته ليدفع ثمنها. وبالتالي حين نرى عائلة فيون... هذه المسائل كان لها وقع شديد علي".

وتبدي مارتين (55 عاما) الناخبة من بروتانيه، خيبة الأمل ذاتها قائلة "في بادئ الأمر كنت أؤيد فيون، لكن ليس الآن مع القضايا التي لحقت به. الأمر مخيب للغاية".

ويقول جاك فيشر (52 عاما) المهندس في المجال الصناعي من ستراسبورغ إنه يميل إلى اليسار غير أنه "ضائع تماما"، ويرفض تأييد "المتمرد" آمون، ويستبعد ماكرون الذي يعتبره "يمينيا" ويرى أن مواقف ميلانشون "تنطوي على مجازفة".

ويحذر كلاينشماغر من أن "الخطر هو حين لا نعود نعرف ما الذي يمكننا التمسك به، عندها نقطع ورقة يانصيب ونحن نقول لأنفسنا لم لا؟. وبطاقة اليانصيب هنا هي مارين لوبن".

 

مصر تعلن نجاح ضرباتها الجوية في درنة

اشتباكات طرابلس توقع 52 قتيلا من قوات حكومة الوفاق

الدولة الإسلامية تتبنى مسؤولية الاعتداء على أقباط مصر

مقتل قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني غرب الموصل

ساسة العراق يقحمون الجامعات في العملية السياسية

مقرب من حزب الله يعترف بالتورط في غسيل أموال

القوات العراقية تقتحم آخر معاقل الدولة الإسلامية بالموصل

آلام المنيا تؤجج غضب الأقباط

الكويت تتوسط لاحتواء ورطة قطر

طيران الجيش الليبي يشارك مصر بضرب المتشددين في درنة

اشتباكات عنيفة تقطع هدوء طرابلس قبل يوم من رمضان

مقتل قادة في الدولة الإسلامية و100 من أسر الجهاديين

تعديلات محتملة على اتفاق خفض إنتاج النفط

هل يقع الجنوب العصي عن الخضوع في شراك الجيش الليبي

رد عسكري مصري سريع على مجزرة الأقباط بالمنيا

سلاح أميركي للبنان لمواجهة تموضع حزب الله على الحدود السورية

اعتراف أميركي بأسوأ خطأ أودى بحياة عشرات المدنيين بالموصل

تحري هلال رمضان يمتد على يوم ثان في سابقة خليجية

إعلان الرياض يربك حزب الله المتوجس من عزل إيران


 
>>