First Published: 2017-11-15

هل ستنتهي حقبة حكم الميليشيات التابعة لإيران؟

 

ينبغي أن لا تتردد الدول العربية في وضع خارطة طريق لمواجهة إيران في المنطقة. المعارضة الإيرانية يجب أن تكون جزءا من خارطة الطريق هذه.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: منى سالم الجبوري

إستقالة سعد الحريري، الاوضاع المضطربة في العراق، الحالة الشاذة في اليمن، والوضع القلق في سوريا: القاسم المشترك بينها الظاهرة الميليشياوية بالبصمة الايرانية. وإن تزايد حساسية، بل وكراهية شعوب وبلدان المنطقة لهذه الظاهرة الدخيلة والطارئة عليها، يعود الى كونها حالة خطيرة تهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة وتقودها نحو طريق لا ينتهي إلا بالهاوية.

إيران المستغولة حاليا على دول المنطقة بسبب من نفوذها وهيمنتها على أربع دول عربية وتهديدها لدول أخرى، هي نفسها إيران "المتأرنبة" و"المستقزمة" أمام الولايات المتحدة حيث تحاول وبطرق شتى إجراء صفقة ما معها كما كان الحال مع صفقاتها مع إدارة بيل كلينتون وإدارة باراك أوباما. ولا نريد أن نطلق العنان لثقتنا بالرفض الحالي لإدارة دونالد ترامب، ذلك إن الاخير يتصرف بمنطق تاجر، وقد يميل للإتفاق فيما لو بادرت طهران لتقديم تنازلات كبيرة مقابل استمرار النظام في الحكم، ذلك إن الهدف الاهم والاكبر لهذا النظام هو بقائه وإستمراره مهما كلف الامر.

المعني بمشكلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والميليشيات التي تحكم بالنيابة عنها أربعة بلدان وتهدد بلدانا أخرى، هي دول المنطقة، وليست أميركا، ذلك إن الاوضاع والظروف والمستجدات الحاصلة قد تخلق مناخا لكي تحصل واشنطن على المزيد من المكاسب والامتيازات من بلدان المنطقة على حساب صراعها ضد إيران وميليشياتها. ولذلك فإن على هذه البلدان أن تجد سبيلا - أو بالأحرى خارطة طريق خاصة بها - بعيدا عن الغرب لمواجهة الحالة الايرانية. فعدم تردد هذه البلدان في إتخاذ خطوات حازمة نظير تصنيف الحرس الثوري (مخلب طهران الاساسي في المنطقة والعالم)، ضمن قائمة الارهاب، والانفتاح بشكل أكبر وأكثر جرأة على المعارضة الايرانية، سيكون بمثابة رسالة واضحة المعالم من جانب هذه البلدان لطهران ولاسيما إذا ماشفعتها بدعوة ممثلين عن المعارضة لحضور مٶتمرات وإجتماعات تعقد لمناقشة قضايا تخص الامن والاستقرار في المنطقة ومكافحة الارهاب فيها.

الاميركان خصوصا والبلدان الغربية عموما عندما يبادرون لاتخاذ سياسة ونهج ما ضد إيران، فإنهم لن يستشيروا بلدان المنطقة أو يأخذون رأيها، وانما يتصرفون وفق ما تملي مصالحهم ويجعلون دول المنطقة في حال أشبه بالمتلقي لآثار وتداعيات ما قد قاموا به وتحاول هذه الدول التأقلم والتكيف مع ذلك، هكذا حالة يجب على دول المنطقة أن لا تبقى أسيرة لها وانما تتحرك وفق ما يتفق مع مصالحها ولتكن هي المبادرة بصنع وخلق حالات تجبر الدول الكبرى على التأقلم معها مثلما توجه قبل ذلك ضربة لإيران، وإن إنهاء حقبة حكم الميليشيات التابعة لإيران هو شأن وقرار يرتبط ببلدان المنطقة ويجب أن لا تنسى أية دولة هذه الحقيقة ولا تبقى تنتظر واشنطن ما ستفعله بهذا الصدد.

 

منى سالم الجبوري

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

لا يستطيع اتباع محمد العرب أن يستنجدون باليهود من بني قريظة وبنوا النضير وبنوا قنيقاع ، لأن ما يسمى بالحركة الصهيونية الوظيفية ، أقامت شريط إسرائيلي في القدس والخليل وناصرة صفد. لهذا محاربة اتباع ( سلمان منا ال البيت لوحدهم .حتمي ).

2017-11-15

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

يسمون الغرب بالكفار وينتظرون منهم أن يجعلوهم احرار . المشكلة ان محمد لم يسأل الله تعالى عن جواز استيراد السلاح والحرية والرفاهية والكرامة الإنسانية من اتباع اليسوع ، لأن اتباع بني قريظة وبنوا النضير وبنوا قنيقاع أقاموا شريط إسرائيلي.

2017-11-15

 
منى سالم الجبوري
 
أرشيف الكاتب
الجميع خاسرون
2018-02-13
عن زيارة ماكرون المرتقبة لإيران
2018-02-06
الثورة والمرأة وإيران
2018-02-04
سيعود روحاني بخفي حنين
2018-02-02
ماذا لو سقط النظام الايراني؟
2018-01-30
طهران تتحدى الشعب
2018-01-28
هل يصلح خامنئي ما أفسده هو والدهر؟
2018-01-26
المفسدون في الارض
2018-01-24
ماذا وراء موافقة طهران للتفاوض على صواريخها؟
2018-01-19
عن هروب خليفة خامنئي من ألمانيا
2018-01-13
المزيد

 
>>