إسماعيل الليثي يصارع الموت بعد حادث مروع

المطرب الشعبي إسماعيل الليثي في العناية المركزة في حالة وصفت بالحرجة للغاية بعد انقلاب سيارته أثناء عودته من احتفال عائلي بعودة زوجته شيماء سعيد.

القاهرة - في الساعات الأخيرة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر تعرّض الفنان الشعبي المصري إسماعيل الليثي لحادث سير مروّع على الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا، أثناء عودته من إحياء حفل غنائي، في واقعة أثارت موجة من الحزن والقلق في الوسط الفني والشعبي، خصوصاً بعد تداول أنباء متضاربة حول وفاته قبل أن يتم نفيها رسمياً.

وفقاً لمصادر طبية وأمنية متطابقة، فإن الحادث وقع فجر الجمعة عندما فقد الليثي السيطرة على سيارته الخاصة بسبب السرعة الزائدة، ما أدى إلى انقلاب المركبة عدة مرات على الطريق، وأسفر ذلك عن إصابته بإصابات بالغة، إضافة إلى وقوع وفيات بين مرافقيه وإصابات أخرى متفاوتة الخطورة. وتم نقل الفنان على وجه السرعة إلى مستشفى ملوي التخصصي، حيث خضع لإسعافات أولية قبل نقله إلى غرفة العناية المركزة في حالة وصفت بأنها “حرجة للغاية”.

وكشفت التقارير الطبية عن تفاصيل صادمة لحالته الصحية، إذ يعاني إسماعيل الليثي من نزيف حاد في المخ وكسر في الجمجمة، وكسور متعددة بالأضلاع، وتهتك في الرئة اليمنى، ما تسبب في صعوبة بالغة في التنفس ودخوله في غيبوبة تامة منذ لحظة وصوله إلى المستشفى. وأكد الأطباء المشرفون أن حالته لا تزال غير مستقرة وتتطلب متابعة دقيقة، مع الاعتماد على أجهزة التنفس الصناعي لتثبيت وظائفه الحيوية.

حادث مرور مروع يهز الوسط الفني في مصر
حادث مرور مروع يهز الوسط الفني في مصر

وفي تصريح خاص، أوضح نقيب المهن الموسيقية في مصر أن النقابة تتابع عن كثب تطورات الحالة الصحية لليثي، مشيراً إلى أن لجنة من النقابة زارته في المستشفى وقدّمت الدعم المعنوي لأسرته، نافياً بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن وفاته. ودعا النقيب الجمهور إلى التوقف عن تداول الأخبار المضللة والاكتفاء بالمعلومات الصادرة من الجهات الرسمية، مؤكداً أن الأطباء يبذلون أقصى جهد لإنقاذ حياته.

وشهدت مواقع التواصل تفاعلاً واسعاً مع الحادث، إذ تصدّر وسم #إسماعيل_الليثي قوائم الترند في مصر وعدة دول عربية، وسط سيل من الدعوات له بالشفاء العاجل. وعبّر عدد من الفنانين والمطربين الشعبيين عن تضامنهم معه، من بينهم حسن شاكوش وعمر كمال ورضا البحراوي، الذين نشروا صوراً له مرفقة بعبارات مؤثرة مثل “اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقماً” و*“ارجع لنا بالسلامة يا صوت الغلابة”*.

اللافت أن الحادث المأساوي يأتي بعد أشهر قليلة من تجاوز الليثي أزمة نفسية حادة، أعقبت وفاة نجله الصغير ظاظا العام الماضي إثر سقوطه من شرفة الشقة، وهي الحادثة التي تركت أثراً بالغاً عليه وجعلته يبتعد فترة عن الأضواء قبل أن يعود تدريجياً لإحياء حفلاته. كما تداولت وسائل إعلام مصرية أنه كان قبل الحادث بساعات يحتفل بعودة زوجته شيماء سعيد إلى منزله بعد انفصال قصير، في أجواء وصفها مقربون بأنها “لحظات فرح تحوّلت إلى مأساة”.

حتى اللحظة، لا تزال الحالة الصحية لإسماعيل الليثي غامضة بين التفاؤل الحذر والخوف من مضاعفات خطيرة، بينما تواصل الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث لتحديد أسبابه الدقيقة. وبينما يترقب الجمهور أي خبر يطمئنهم، تبقى كلمات محبيه تتردد عبر مواقع التواصل: “سلامتك يا ليثي.. مصر كلها بتدعيلك”.