انفجارات تهز إيران وسط تصاعد التهديدات الأميركية

وكالة تسنيم تنفي اغتيال مسؤول في الحرس الثوري في انفجار هز ميناء بندر عباس فيما استبعدت جهات إسرائيلية تورط الدولة العبرية في الأحداث.
وسائل اعلام ايرانية تتحدث عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء انفجار بمبنى في بندر عباس
حديث عن سقوط 4 قتلى في اتفجار بالأهواز

طهران - أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار في ميناء بندر عباس ‌جنوب ‌إيران اليوم السبت ما تسبب في مقتل شخص وجرح 14 اخرين، دون ذكر سبب الانفجار، إضافة لانفجار اخر في الاهواز أوقع 4 قتلى، فيما يأتي ذلك في ظل تهديدات أميركية بشن هجمات على طهران بينما نفت جهات إسرائيلية وقوفها وراء الانفجارات.
وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن التحقيقات جارية بشأن الانفجار، دون أن تقدم مزيدا من المعلومات. ولم يتسن الاتصال بالسلطات الإيرانية على الفور ‍للحصول على تعليق. لكنها تحدثت كذلك عن انفجار وقع في مبنى مكون من 8 طوابق يقع في شارع المعلم بمدينة بندر عباس.
وقال المديرية العامة لإدارة الأزمات في محافظة هرمزغان، في بيان، إن هناك ادعاءات تفيد بمقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء الانفجار مشيرة إلى أنها لم تتمكن بعد من تأكيد هذه المعلومات. وأرسلت السلطات عددا كبيرا من فرق الإطفاء والبحث والإنقاذ إلى موقع الحادث.
كما ‌نقلت صحيفة طهران تايمز الحكومية عن رئيس ‍إدارة الإطفاء في مدينة الأهواز الإيرانية قوله إن ‍أربعة أشخاص ‍قتلوا ‍إثر انفجار غاز في مبنى سكني بالمدينة.
وقالت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء إن الأنباء المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول استهداف قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في الانفجار "خاطئة تماما".
وشددت على أن أصوات انفجارات سُمعت صباح السبت في مناطق متفرقة من مدينة قصر شيرين، قبل أن يتضح لاحقًا أنها ناتجة عن تدريبات عسكرية ينفذها الجيش الإيراني ضمن برامج تدريبية مقررة مسبقًا موضحة أن هذه التدريبات تُجرى بصورة منتظمة منذ سنوات، وتهدف إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية واختبار القدرات الدفاعية للقوات المسلحة. وأضافت أن المناورات التي نُفذت اليوم بدأت منذ الساعات الأولى من الصباح وانتهت في وقت لاحق، دون أن تكون مرتبطة بأي تطورات أمنية طارئة.

لكن في المقابل فان تزامن هذه الانفجارات يشير الى امكانية تورط جهات داخلية او خارجية خاصة وان طهرن تواجه الكثير من التحديات الامنية منها تهديدات جماعات مسلحة وعناصر مخابراتية شنت في السابق مثل هذه التفجيرات.
ويقع ميناء بندر عباس على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي بين إيران وسلطنة عمان، ويمر عبره حوالي خمس النفط المنقول بحرا في العالم.
ويأتي الانفجار وسط توتر متصاعد بين طهران وواشنطن بعد أن قمعت السلطات الإيرانية أكبر احتجاجات تهز البلاد منذ ثلاث سنوات، وأيضا وسط مخاوف مستمرة لدى الغرب بشأن برنامج إيران النووي.
واندلعت الاحتجاجات في شتى أنحاء البلاد ‍في ديسمبر ‍كانون الأول بسبب الصعوبات الاقتصادية وشكلت أحد أصعب التحديات التي واجهت الحكام من رجال ‍الدين.
وقال مسؤول إيراني إن ما لا يقل عن 5000 شخص قتلوا في الاحتجاجات، بينهم 500 فرد من قوات الأمن.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إن "أسطولا" يتجه نحو إيران. وقالت مصادر عديدة أمس الجمعة إن ترامب ‌يدرس خيارات للتعامل مع إيران تشمل توجيه ضربات محددة الأهداف لقوات الأمن.
وفي وقت سابق السبت، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا باستغلال المشاكل الاقتصادية في بلده، والتحريض على الاضطرابات، وتزويد أشخاص بالوسائل اللازمة "لتمزيق الأمة".