خالد صقر يوقف المسيئين على اكس بحكم قضائي
الرياض - أعلن الفنان السعودي خالد صقر، صدور حكم قضائي مكتسب القطعية لصالحه ضد أحد المسيئين له على إحدى المنصات الإلكترونية، حيث باتت تعد ظاهرة الإساءة للمشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي من القضايا التي تجاوزت مجرد "ضريبة الشهرة" لتصبح انتهاكاً صارخاً للحقوق الشخصية والقوانين المدنية والجنائية.
وقال صقر عبر حسابه على منصة إكس، "بفضل الله، تم إصدار حكم قضائي مكتسب القطعية لصالحنا ضد أحد المسيئين لنا على المنصة، موجهاً شكره للقضاء السعودي على عدالته، معرباً عن تقديره للمحامي الخاص به وفريقه القانوني على جهودهم الكبيرة في متابعة القضية وتحقيق هذا الانتصار".
وفي ظل الانفتاح الرقمي الكبير، أصبح الوصول إلى الشخصيات العامة سهلاً، مما أدى لظهور فئة تستغل "خلف الشاشات" لبث الكراهية، التنمر، أو التشهير.
ولم يعد الصمت خياراً مثالياً، بل أصبحت الملاحقة القانونية ضرورة ملحة لتكريس مبدأ سيادة القانون وفكرة أن "الفضاء الرقمي ليس غابة". فعندما يرى المسيء أن هناك عواقب حقيقية (غرامات أو سجن) لفعلته، يدرك الجميع أن القوانين التي تحمي البشر في الواقع الملموس هي ذاتها التي تحميهم في العالم الافتراضي.
وتساهم المتابعة القانونية في حماية الصحة النفسية والاعتبار الأدبي للمشاهير فهم بشر في نهاية المطاف، والتعرض المستمر للقذف والسب يؤدي إلى أضرار نفسية جسيمة قد تصل للاكتئاب. لذلك فإن المتابعة القانونية تعيد للشخص اعتباره الأدبي أمام جمهوره وعائلته، وتضع حداً للتجاوزات التي تمس العرض أو الكرامة.
وغالباً ما تبدأ الإساءة من شخص واحد ثم تتحول إلى حملة جماعية. فالملاحقة القانونية للمحرضين الأوائل تعمل كعنصر ردع عام، حيث يتراجع الآخرون عن المشاركة في حملات التشويه خوفاً من المساءلة القانونية.
وتستخدم الإساءة أحياناً كأداة لاغتيال الشخصية عبر تزييف الحقائق. واللجوء للقضاء يجبر المسيء على إثبات ادعاءاته، وعند فشله، يظهر الحق للعلن، مما يحمي سمعة الفنان من الأضرار المهنية والمادية التي قد تلحق به نتيجة خسارة العقود الإعلانية أو فرص العمل.
وعلى الصعيد الفني، يستعد خالد صقر للعودة إلى الشاشة في موسم رمضان 2026 من خلال الجزء الثاني من مسلسل شارع الأعشى، بعد النجاح اللافت الذي حققه الجزء الأول، ليواصل العمل استعراض حكاياته في أجواء الرياض خلال السبعينيات والثمانينيات، مع التركيز على التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها الحي الشعبي.
ويأتي الجزء الجديد امتداداً للأحداث السابقة، مع الحفاظ على الروح الدرامية التي ميّزت العمل، ويعيد تسليط الضوء على شخصياته الأساسية ضمن سياق زمني يعكس ملامح مرحلة مفصلية في تاريخ المجتمع. وقد ضم الجزء الأول مجموعة من النجوم، من بينهم إلهام علي، خالد صقر، عائشة كاي، ريم الحبيب، لمى عبدالوهاب، تركي اليوسف، إلى جانب عدد كبير من الأسماء التي شكّلت نسيج العمل ونجاحه الجماهيري.