مشاركة إماراتية بكتالوج صالون زغرب لكاريكاتير السيارات

مشاركة فيصل بن راشد االقاسمي عبارة عن كاريكاتير حول "رادارات دبي" ذات التكنولوجيا الحديثة المرتبطة ببعضها البعض.


الصالون قدم 665 عملا لـ 355 فنانا يمثلون 85 دولة حول العالم 


نسخة 2020 لكاريكاتير السيارات جذبت رسامي الكاريكاتير من كل أنحاء العالم

شارك الفنان التشكيلي الإماراتي، فيصل بن راشد االقاسمي، في الكتالوج الفني للنسخة الرابعة عشرة لصالون زغرب الفني لكاريكاتير السيارات، والذي نشر مؤخراُ بمشاركة 355 فنانا وفنانة تشكيلية ينتمون لـ 85 دولة بينها من الدول العربية بجانب الإمارات كل من المملكة العربية السعودية، والعراق، واحتوى الصالون على 665 عملا من الكاريكاتير الذي يعالج مشكلات السيارات والطرق، وكان موضوع نسخة العام 2020 حول عالم السيارات ومغامرات الطريق العديدة. 
وقال الفنان التشكيلي الإماراتي، فيصل بن راشد االقاسمي، إن مشاركته بكتالوج صالون زغرب السنوي لكاريكاتير السيارات، كانت عبارة عن كاريكاتير حول "رادارات دبي" ذات التكنولوجيا الحديثة المرتبطة ببعضها البعض، والتي تصطاد المشاغبين على الطرق المختلفة، على الرغم من تظاهرهم بتخفيف السرعة أمام الرادار. 
وقد احتوى كتالوج صالون زغرب لكاريكاتير السيارات 2020 على كل الاعمال المختارة، وقائمة المشاركين، والأعمال الفائزة في النسخة الرابعة عشرة من الصالون. 
وأشار القاسمي إلى أن نسخة العام 2020 من صالون وكتالوج زغرب السنوي  لكاريكاتير السيارات، جذبت رسامي الكاريكاتير من كل أنحاء العالم، لأنه اختار موضوعا شائقا وهو مغامرات الطرق ومشاجراتها، واستبداد بعض الأشخاص. وكيف صارت تلك المشاحنات اليومية على الطرق، هي أمور روتينية لا تستدعي الكثير من الغضب، بل السخرية منها. وهكذا تناولت مشاركات الفنانين لهذا العام حصراً لأغلب مشاكل الطرق والسخرية منها بشكل فكاهي. كما عبرت الأعمال المشاركة عن مجموعة المشاعر التي يواجهها الناس خلال معايشاتهم لحركة المرور اليومية.

fine arts
فيصل بن راشد االقاسمي

والفنان فيصل بن راشد القاسمي، هو مهندس دارس للهندسة الميكانيكية، والتصميم الهندسي، وكان في بداية مشواره مع الكاريكاتير والفنون التشكيلية، بصناعة نماذج السيارات في سنوات الدراسة، ويقوم بتنفيذها في شكل نماذج خشبية، وصار له ورشة فنية يمارس فيها هواياته وينمي فيها مهاراته، وصار لديه الكثير من نماذج السيارات المصنعة من مواد مختلفة، بجانب الخشب، وكان مولعا بإصلاح أعطال سيارته، ثم صار محبا للتراث بفضل عشق جدته لتراث الإمارات والعمارة الخليجية التقليدية، وقام بوضع بحث عن التراث والعمارة التقليدية فى دول الخليج العربى، ومن أجل إنجاز بحثه طاف ببلدان الخليج، وشاهد التصاميم المعمارية فى سلطنة عمان والكويت وقطر، والسعودية وفى وطنه الإمارات. 
كما سجل الفوارق في العمارة بين كل منطقة وأخرى، والتفاصيل المعمارية، وفي سلطنة عمان على سبيل المثال، وجد أن الأبواب والشبابيك تختلف عن تلك المعروفة فى الإمارات، بحكم تأثر سلطنة عمان بالعلاقات التجارية مع زنجبار والهند.  
ثم تحول لممارسة فن الكاريكاتير والفنون التشكيلية التي حرص على دراستها بشكل علمي، قبل أن ينطلق للمشاركة في معارض وملتقيات فنية دولية عدة. وكان آخر تلك المشاركات التي سبقت مشاركته بصالون زغرب لكاريكاتير السيارات، هي مشاركته بالمعرض الكويتى الدولي للتراث والعمارة، والذي شارك فيه 220 فنانا وفنانة ينتمون لخمس عشرة دولة عربية وذلك في نهاية العام 2020. 
يذكر أن كتالوج وصالون زغرب لكاريكاتير السيارات، تنظمه سنويا سلطات مدينة زغرب، في دولة كرواتيا، ومكتب التخطيط العمراني في المدينة، ويشارك فيه فنانو الكاريكاتير من مختلف قارات العالم. 
وزغرب هي عاصمة كرواتيا، وقد كانت واحدة من المدن الرومانية فيما كان يُعرف بأوروبا الشرقية، وأطلق عليها اسم زغرب لأول مرة في العام 1094، وكانت تتكون من مدينتين، هما كليرجي وكاتدرائية زغرب، ثم أعلنت المدينتان الوحدة في مدينة واحدة، وكانت زغرب تتبع يوغوسلافيا، وبعد حل الاتحاد اليوغوسلافي، صارت عاصمة لكرواتيا.