First Published: 2017-01-04

البصمات والتعرف على الوجه في حلف جديد لصد المتطفلين

 

شركة سينابتكس تقدم منصة تأمين موجهة للهواتف والكمبيوترات تجمع بين المصادقة البيومترية والمسح الضوئي للوجه مع تقنيات لمكافحة الغش.

 

ميدل ايست أونلاين

أوضاع متعددة للمصادقة

واشنطن – تتزايد يوما بعد يوم الادلة على ان أنظمة الحماية في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكمبيوترات المحمولة المعتمدة على بصمة الاصابع غير قادرة في كثير من الاحيان على الصمود في وجه المتطفلين، وهو ما دفع شركة سينابتكس المتخصصة في مجال اللوحات اللمسية والحساسات الى تقديم نظام جديد مزدوج يعتمد في آن على قراءة البصمات والتعرف على الوجه.

وكشفت الشركة الاميركية الثلاثاء عن منصة جديدة تقول انها تعتمد على محرك اندماج حيوي "البيومتري" متعدد العوامل يوفر أمانا أكثر ملاءمة.

وكانت سينابتكس كشفت منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر عن قارئ بصري لبصمات الأصابع يمكن إخفاؤه تحت الزجاج الأمامي لشاشات الأجهزة المحمولة.

والمنصة الجديدة وفق الشركة مدمجة تماما مع حساسات بصمات الأصابع "نتتشرال آي دي" خاصتها، وتُحسن كلًا من المقاييس الحيوية لبصمات الأصابع والتعرف على الوجه.

وأوضحت الشركة أن محرك الاندماج متعدد العوامل يسمح للمستخدمين باختيار كيفية فتح الأجهزة على أساس الأفضلية، مثل أن يختار وضع التعرف على الوجه عند تعسر استخدام البصمات أثناء ارتداء القفازات.

ويتحقق الأمان المحسن من خلال وجوب استخدام أوضاع متعددة للمصادقة، ثم جمع نتائج المصادقة ومطابقتها مع هوية المستخدم للسماح بفتح الجهاز.

وتدعم المنصة الجديدة مجموعة واسعة من ميزات المصادقة الفريدة والآمنة بما في ذلك تقنيتي مكافحة الغش "المُطابِق الكمومي" (Quantum Matcher) و "بيور برينت" (PurePrint).

وتفحص "بيور برينت"صور البصمات باستخدام تقنية ذكاء اصطناعي فريدة من نوعها للتمييز بين الأصابع الوهمية والحقيقية.

ثم أن تقنية التعرف على الوجه تستخدم أيضًا أدوات لمكافحة الغش، بما في ذلك القدرة على التحقق من وجود مجموعات من تطرفات العين وحركات الرأس.

ولاقت حساسات بصمة الإصبع روجا واسعا في السنوات الماضية خصوصا في الهواتف الذكية، قبل ان يبدأ القها في التلاشي مع ظهور عيوب امنية كبيرة في التقنية.

ويمكن اختراق وسائل المصادقة البيومترية؛ حيث يترك المستخدم بصماته في جميع الأماكن، التي يذهب إليها، حتى أنه يمكن الحصول على بصمات المستخدم من جسم الهاتف الذكي نفسه، وبالتالي فإن الأجهزة الجوالة تحمل القفل والمفتاح معاً.

وقال باحثون اميركيون مؤخرا انهم اخترقوا هواتف ذكية لجأ مستخدموها لبصمة الإصبع للحفاظ على خصوصياتهم، باستخدام طابعة الحبر العادية لنسخ بصمات المستخدمين.

وأخذ الباحثون صورة من بصمة الإصبع باستخدام الطابع الضوئي، ثم طبعوها باستخدام الطابعة بالاعتماد على حبر يولد شحنة كهربائية، وورق يستخدم عادة في صنع الدوائر الكهربائية.

ولم تستغرق هذه العملية سوى دقائق باستخدام مواد بسيطة، تم خلالها نسخ بصمات أصابع مختلفة بنجاح، مما أثار المخاوف من إمكانية اختراق الهواتف الذكية بشكل موسع.

وتقومُ معظم حسَّاسات البصمة الضوئية اليوم على توليد صور لبصمات الأصابع معتمدة على مبدأ الانعكاس الضوئي.

وحيث يكونُ الضوء داخل الجهاز منعكسا بشكل كامل على الكاميرا الداخلية عندما لا تكون هناك إصبع على الزُّجاج، لكن حينما تُلامس الإصبع، التي تملك نتوءات تشبه الجبال والوديان سطحَ الزجاج، تستقبل الكاميرا عندها الضوءَ المنعكس من الوديان (الانخفاضات) فقط ولا تستقبلُ الضوء المنعكس من النتوءات (الارتفاعات)، وبذلك يولد الجهاز صورة لبصمة الإصبع تكون فيها النُّتوءاتُ داكنة والوديان أكثر سطوعا.

وفي وقت سابق، أظهر محلل الشيفرات الياباني تسوموتو ماتسومو أن تزييف بصمة الإصبع أصبحت رخيصة إذا ما صُنعت من الجيلاتين، حيث يُمكن لهذه العملية أن تحتالَ على ما يصل إلى 80 بالمئة من حسَّاسات بصمة الإصبع.

من جهتها ليست تقنية التعرف على الوجه عصية على الاختراق، اذ أن الصور فائقة الوضوح قد تكفي لخداع الماسح الضوئي للوجه للاعتقاد بأنه يقوم بعملية مسح ضوئي لوجه حقيقي.

 

العبادي: تنظيم الدولة الاسلامية ينهار في تلعفر

البارزاني يشترط ضمانات دولية مكتوبة لتأخير استفتاء الانفصال

أوبك تجري تقييما جديدا لمستوى الالتزام بخفض الانتاج في سبتمبر

الجيش اللبناني يقترب من حسم معركته ضد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تقتحم مركز قضاء تلعفر

قضية ضد رئيس ومفتي تونس لمساندتهما مبادرة المساواة في الارث

عواصم خليجية تطوي الخلاف مع بغداد لتحجيم النفوذ الإيراني

ماتيس في بغداد للتفاهم على تلعفر

جماعة ليبية مسلحة تصد المهاجرين عن أوروبا

الأردن وتركيا مع احياء مفاوضات فاعلة بين اسرائيل وفلسطين

معركة تلعفر تنذر بمآس انسانية شبيهة بمآسي الموصل

توقعات بانخفاض شهري حاد في امدادات أوبك

حزب الله يستخدم لأول مرة طائرات بلا طيار في سوريا

القوات العراقية تستعيد السيطرة على أربع قرى غرب تلعفر


 
>>