First Published: 2017-01-04

أقفال حُب على الطريقة الباريسية في الإسكندرية

 

الاراء تختلف حول ظهور أقفال على جسر ستانلي للتعبير عن الحب في دولة عربية مسلمة.

 

ميدل ايست أونلاين

ينسج على منوال 'جسر العشاق'

القاهرة - على الطريقة الباريسية بدأت تظهر (أقفال حُب) على جسر ستانلي في الإسكندرية بمصر. والفارق أن الآراء اختلفت بشأن هذه الظاهرة الجديدة للتعبير عن الحب في الدولة العربية المسلمة الواقعة في شمال أفريقيا.

وبدأت الأقفال تظهر على جسور أنهار في باريس ومدن أوروبية أخرى قبل سنوات حيث يضعها أناس رمزا لحبهم الأبدي وعادة ما ينقشا عليها اسميهما. ويلقي الحبيبان مفاتيح القفل في النهر.

وأشهر مكان لتلك الأقفال كان جسر الفنون أو كما يسمى أيضا جسر العشاق الذي يعبر نهر السين في باريس قبل أن يزيل عمال مئات ألوف الأقفال عنه العام الماضي خوفا على سلامته بسبب ثقلها.

وأشارت تقارير نشرتها مواقع للتواصل الاجتماعي أن شابا وفتاة شجعا هذا التوجه في الإسكندرية العام الماضي بعد أن وضعا قفلا كرمز للحب على جسر ستانلي الأمر الذي أثار جدلا على مواقع التواصل.

واختلفت الآراء حول الأمر.

فقد قال طالب يدعى محمد رشدي "رأيي يعني في الأفكار دي إنها تقليد بس هي مش دائماً كده. يعني فيه حاجة بتبقى حقيقية وحاجة بتبقى لعب عيال وخلاص. أنا لو من رأيي إن كان علي أني هأعمل. بس لو كنت هأعمل هأعملها إنها حاجة حقيقية يعني مش حاجة يعني لعب عيال وبس".

وأعربت فتاة تدعى آية عن اعتقادها أن تلك الممارسات ليست جدية إذا قورنت بما يحدث في الخارج.

وقالت "الجو ده هما عاملينه الشباب هزار مش بجد. ده مش بيبقى حب زي بره (الخارج). إن هما بيحبوا بعض أو كده. لا. الجو ده مش هنا مش في مصر. يعني أعتقد إن بره بيبقى أفضل بس هنا في مصر مش لطيف. مش حاساه ومش حاباه يعني".

وقال أحد المارة الآخرين ويدعى حسين إبراهيم إنه يرى أن ذلك شيء جميل.

وأضاف إبراهيم "طبعاً فيه اثنين مع بعضيهم بيبقى فيه ذكرى بينهم فبيعملوا موضوع القفل ده. فكان الأول المحافظة والحي بييجوا بقى يكسروا الأقفال دي ويشيلوها. فأنا لاحظت بقى لي فترة إن الأقفال دي فضلت زي ما هي. فتقريباً وصل معلومة إن هم أخذوا أمر إنهم ما يكسروش الأقفال دي. فهي بتعتبر إنها تعبير عن مشاعر أو أحاسيس ما بين اثنين فشيء كويس جميل مش وحش يعني. كويس".

 

العراق يواجه استماتة الأجانب في معارك الموصل

ترحيل جبريل الرجوب من مطار القاهرة بقرار أمني

المغرب يضع بوليساريو مباشرة تحت ضغوط الانسحاب المماثل

الدولة الاسلامية خسفت عراقيين تحت الأرض في مقبرة جماعية

إسقاط عضوية السادات بتهمة الإساءة للبرلمان المصري

رسائل تلاميذ الموصل.. أعمار نحيلة في أجساد مفخخة

البنتاغون يرسم الخطوط العريضة لخطة هزيمة الدولة الإسلامية

السعودية تخطط لمراجعة دعم أسعار الوقود المحلية

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم قسنطينة

أوروبا تبحث كبح الهجرة بإقامة مخيمات للمهاجرين في ليبيا

القوات العراقية تسيطر على آخر جسر يربط شرق الموصل بغربها

أسعار النفط تتعافى تدريجيا مع التزام المنتجين بتقليص الإمدادات

مناطق السنة في العراق تحتكم لقوانين الميليشيات

ملامح انفراج في الأزمة الليبية مع زيارة السراج لموسكو

تعهدات ضمنية بعدم اعتقال أبوتريكة في حال عاد لمصر

بوتفليقة يتقلب بين الصحة والمرض


 
>>