First Published: 2017-02-16

تصريحات ماكرون عن الجزائر تثير جدلا في باريس

 

مرشح الرئاسة الفرنسية يصف الاستعمار الفرنسي للجزائر بـ'الوحشي' في سابقة لم يجرؤ عليها سياسيون سابقون.

 

ميدل ايست أونلاين

'فرنسا نقلت قانون حقوق الإنسان في الجزائر ونست أن تقراه'

الجزائر – أثار إيمانويل ماكرون أحد أبرز مرشحي الانتخابات الرئاسية الفرنسية جدلا غير مسبوق في باريس بعد اعتباره استعمار فرنسا للجزائر "جريمة ضد الإنسانية".

ويعد هذا التصريح من ماكرون، الذي تضعه استطلاعات الرأي ضمن الأوفر حظا في سباق الرئاسة، موقفا غير مسبوق من سياسي فرنسي بهذا المستوى.

وعلق المرشح الرئاسي الفرنسي فرانسوا فيون على تصريحات ماكرون في تغريدة بتوتير. وقال "إن السيد ماكرون تجرأ على وصف الاستعمار بجريمة الحرب.. هذه التوبة الدائمة غير لائقة".

وقال القيادي في حزب الجمهوريين اليميني جيرالد دارمانين "عار على ماركون الذي سب فرنسا من الخارج".

وماكرون الذي يقدم نفسه كبديل لتياري اليمين واليسار في البلاد تضعه استطلاعات الرأي الفرنسية في مقدمة المرشحين الأوفر حظا للفوز بسباق الرئاسة، الذي ستجري جولتها الأولى في أبريل/نيسان.

ورفض ماكرون الترشح باسم الحزب الاشتراكي ودخل كمتسابق مستقل بعد تأسيس حركة سميّت "إلى الأمام".

وكان المرشح المستقل قد اعتبر في تصريحات خلال زيارته للجزائر أن "الاستعمار يدخل ضمن ماضي فرنسا.. إنه جريمة بل جريمة ضد الإنسانية وعمل وحشي وهي جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نشاهده أمامنا ونقدم اعتذاراتنا للذين ارتكبنا بحقهم هذه التصرفات".

وأضاف "لكن لا يمكن مسح كل شيء ففرنسا نقلت قانون حقوق الإنسان في الجزائر لكنها نست أن تقراه".

وحسب ماكرون، فإن "الاعتراف بوجود هذه الجرائم لا يجب أن يقود إلى تحميل المسؤوليات والتوريط لأنه لا يمكن بناء أي شيء على ذلك".

وسبق لـ فرنسوا فيون مرشح اليمين أن صرّح قبل أشهر: "فرنسا لم تكن مذنبة حين أرادت مشاركة ثقافتها مع شعوب إفريقيا".

ويعدّ ماكرون النجم الصاعد للحملة الانتخابية الرئاسية، وهو مرشح للانتقال إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في مايو/أيار .

وتطالب الجزائر رسميا وشعبيا منذ الاستقلال عام 1962 باعتذار رسمي لفرنسا عن "جرائمها" الاستعمارية، فيما تقول سلطات باريس أن الأبناء لا يمكن أن يعتذروا عما ارتكبه الآباء والأجداد.

 

السيطرة على مسجد 'دولة الخلافة' ضربة قاصمة للجهاديين

قمة عربية بحضور دولي في الأردن

معارك أصعب مجازر أكثر في غرب الموصل

البحرين تحبط مخططا إيرانيا لاغتيال مسؤولين كبار في الدولة

العاهل الأردني في زيارة لواشنطن بعد القمة العربية

أوبك والمستقلون يتفقون على دراسة تمديد اتفاق خفض الإنتاج

الجيش العراقي ينأى بنفسه عن مجزرة الموصل


 
>>