First Published: 2017-03-12

غوريلا أكثر شراسة في 'جزيرة الجمجمة'

 

الوحش العملاق كينغ كونغ يظهر في مغامرة جديدة وبضخامة أكبر بثلاث مرات من شكله في الفيلم الصادر عام 2005.

 

ميدل ايست أونلاين

جزيرة مليئة بالوحوش الغريبة

عمان - انطلق في صالات السينما العالمية فيلم التشويق "جزيرة الجمجمة" الذي يعيد الغوريلا العملاقة كينغ كونغ إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب 12 عاما.

ويبحث الفيلم عن أصول الغوريلا الشرسة وجذورها وعن الجزيرة الغامضة القادمة منها ويجسد الممثل البريطاني توم هيدلستون دور البطولة في "جزيرة الجمجمة" ويقوم المخرج الأميركي الشاب جوردان فوغت روبرتس بإخراجه.

وتم تصوير الفيلم في فيتنام، إذ قال المخرج فوغت روبرتس إن الطبيعة الساحرة جذبته لإخراج الفيلم فيها، حيث تتناسب مع موضوع الفيلم وأجوائه.

وكانت شركة وارنر بروس السينمائية قد وعدت المشاهدين بعرض أضخم وحش على هيئة غوريلا يظهر على شاشة السينما في تاريخها، وذلك حسب جوردان فوغت روبرتس في مهرجان" سين يوروب" السينمائي.

وكان آخر فيلم تناول الوحش العملاق كينغ كونغ قد صدر في عام 2005 من إخراج بيتر جاكسون وبطولة نعومي واتس وجاك بلاك وأدريان برودي، وفاز بثلاث جوائز أوسكار ورشح لجائزة غولدن غلوب.

ويلعب توم هيدلستون في "جزيرة الجمجمة" دور القبطان جايمس كونراد في الخدمات الجوية السرية البريطانية الذي يذهب إلى جزيرة الجمجمة للبحث عن أخيه المفقود، والذي يتفهم الطبيعة الأم ويعرف طريقه في الأدغال ويكتشف لاحقا أن جزيرة الجماجم مليئة بالمخلوقات الغريبة، لكنه بخبرته يقود الفريق للخروج من هذه الجزيرة على قيد الحياة.

وكان عام عام 1933 قد شهد أول عرض أول لشخصية كينغ كونغ على الشاشة الكبيرة، حينما اختلق المخرج وكاتب السيناريو ميريال كوبر هذه الشخصية، فيما أصبح فيلم المخرج جون غيليرمين لعام 1976، وفيلم المخرج بيتر جاكسون لسنة 2005 من أشهر الأفلام التي تعرض هذا الموضوع.

وكانت الاحداث في النسخة الاولى من الفيلم والتي عرضت في عام 1933، وفي الثانية التي صدرت في عام 2005 تدور في الثلاثينيات، فيما ينقل "جزيرة الجمجمة" الأحداث إلى السبعينيات عندما بدأت الولايات المتحدة الأميركية مفاوضات إنهاء حرب فيتنام، والانسحاب من تلك البلاد، أي بعد أربعين عاما من أحداث فيلم نيويورك.

ويقتبس الفيلم الجديد أحداثه من أحداث السلسلة الأصلية، ويعد بمثابة إعادة إنتاج لفكرتها الأساسية بشكل مختلف قليلا، حيث تدور أحداث الفيلم خلال فترة السبعينيات حول بعثة استكشافية تصل إلى جزيرة مجهولة تماما في المحيط الباسيفيكي، والتي على الرغم من احتوائها على مناظر طبيعية خلابة يقابل أفراد البعثة مخاطر عديدة على أرضها، أكثرها فتكا الوحش العملاق الذي يسيطر على الجزيرة ويعرفه أهلها البدائيون باسم كونغ.

وتبدأ أحداث النسخة الجديدة عندما يقرر القبطان الذي يجسده توم هيدلستون تشكيل فريق من جنود يقودهم الكولونيل بريستون باكارد الذي يلعب دوره صاميول جاكسون لحماية البعثة العلمية ويضم الفريق أيضا ناشطة السلام ميسون ويفر التي تجسد دورها بري لارسون والتي ترى أن البعثة العلمية غطاء لعملية عسكرية خبيثة وتخطط لفضحها.

وما أن يصل الفريق ويبدأ بإلقاء قنابل في جوف الأرض من أجل استكشافها حتى يظهر الوحش العملاق ويحاول إسقاط المروحيات ومهاجمة الفريق الذي ينقسم إلى مجموعات بعضها يواجه مخلوقات غريبة وشرسة وبعضها يحاول النجاة هانك مارلو الذي يلعب دوره الممثل جون سي رايلي وهو جندي أميركي هبط بمظلته على الجزيرة في نهاية الحرب العالمية الثانية، وبقي عالقاً عليها 28 عاما.

وتعمل شركتا وارنر بروس وليجنداري بيكتشرز المنتجتان للفيلم الجديد على أن يكون "جزيرة الجمجمة" تمهيدًا لفيلم قادم ستطلقه في 2020، وسيشهد مقابلة الوحش كونغ لوحش غودزيلا الشهير، ومن المتوقع صدوره في 29 مايو/أيار 2020.

وشارك أربعة كتاب أميركيون في كتابة سيناريو "جزيرة الجمجمة" الذي تشارك الممثلة بري لارسون في بطولته بجانب هيدلستون، وجون غودمان وجون سي رايلي وصامويل جاكسون.

وتم تضخيم الوحش بطل فيلم "جزيرة الجمجمة" إلى حوالي 300 قدم، أو ما يعادل نحو 30 مترا، أو ارتفاع مبنى من تسعة طوابق، علما أن طول كينغ كونغ في فيلم سنة 2005 كان أقل من طول الوحش الجديد بثلاث مرات.

 

وقف هجوم غرب الموصل بسبب ارتفاع عدد الضحايا المدنيين

الحبس مع إيقاف التنفيذ لنقيب الصحفيين المصريين السابق

الجهاديون يخوضون آخر معاركهم غرب الموصل من أجل الموت

أميركا تحاكم قاسم تاج الدين عن التحايل لدعم حزب الله

قلق أميركي من صلة 'معروفة' بين حفتر وموسكو

الهجرة.. هدف خمس الشباب في دول عربية متوسطية

صخب الحياة يشق الدمار في شرق الموصل

نازحو الموصل يفرون نحو المجهول

عملية الموصل تتعثر مع اقتراب القتال من الحي القديم

مبارك طليق لأول مرة منذ ست سنوات

الصدر يطالب بسيطرة الجيش وحده على المناطق المحررة

النجيفي يطالب بإعادة النظر بقواعد الاشتباك مع الجهاديين بالموصل


 
>>