First Published: 2017-03-13

الكويت تدعم تمديد خفض الإنتاج

 

المرزوق يقول أن تمديد الخفض سيسهم في إعادة الأسعار إلى مستويات مقبولة للدول المنتجة وروسيا لا ترجح التمديد لعدم تحمس المشاركين الرئيسيين.

 

ميدل ايست أونلاين

التمديد حل جيد للجميع

الكويت - نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) الاثنين عن وزير النفط الكويتي عصام المرزوق قوله إن بلاده تؤيد تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط الذي بدأ في أول يناير كانون الثاني إلى ما بعد شهر يونيو حزيران المقبل، في وقت تدور أسعار النفط قرب أدني مستوى في ثلاثة أشهر.

وتخفض 11 دولة من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والبالغ عددها 13 دولة إنتاجها من الخام منذ الأول من يناير كانون الثاني بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا في حين تقود روسيا المنتجين المستقلين الذين وافقوا على تقليص الإنتاج بنحو نصف حجم تخفيضات أوبك.

وقال المرزوق في مقابلة مع كونا "دولة الكويت مع تمديد الاتفاق بعد يونيو حزيران وتدعم هذا التوجه إذ سيعجل ذلك من عملية إعادة التوازن للسوق النفطية العالمية."

وأضاف أن تمديد الاتفاق "سيسهم في إعادة الأسعار إلى مستويات مقبولة للدول المنتجة والصناعة النفطية بشكل عام."

لكن الوزير أضاف قائلا "من السابق لأوانه الحديث عما سيحدث وسنتشاور مع الوزراء من الدول المعنية وسنناقش موضوع التمديد كأحد الخيارات المستقبلية".

وأضاف أن اتفاقية خفض الإنتاج "ستؤتي ثمارها خلال الأشهر القليلة المقبلة".

وقال إن نسبة التزام الدول بخفض الإنتاج زادت من نحو 91 في المئة في يناير كانون الثاني إلى 95 في المئة خلال فبراير وفقا للبيانات الأولية المتوفرة حتى الآن.

ولم يوضح الوزير ما إذا كانت هذه الأرقام تتعلق بالتزام دول أوبك أم المنتجين المستقلين المشاركين في اتفاق خفض الإنتاج.

وفي المقابل قالت شركة روسنفت الروسية العملاقة لإنتاج النفط الاثنين إن اتفاقا عالميا لخفض إنتاج النفط عرضة لعدم التمديد بسبب افتقاره إلى إرادة المشاركين الرئيسيين وبسبب إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة.

وقال متحدث باسم الشركة "نعتقد أنه في الأمد الطويل ستعمل آليات الطلب على النفط العالمي وتقلص الاستثمار خلال فترة الانخفاض الفائق للأسعار في تحقيق التوازن بالسوق، لكن مخاطر تجدد حرب الأسعار لا تزال قائمة".

ووردت هذه التصريحات فيما تدور أسعار النفط قرب أدني مستوى في ثلاثة أشهر الاثنين في الوقت الذي تبدد فيه زيادة المخزونات الأميركية وأنشطة الحفر أثر التفاؤل بشأن جهود أوبك لكبح إنتاج النفط.

وبحلول الساعة 1202 نزل خام القياس العالمي مزيج برنت سبعة سنتات خلال الجلسة إلى 51.30 دولار للبرميل بعد أن بلغ في وقت سابق 50.85 دولار للبرميل وهو أقل مستوى للخام منذ 30 نوفمبر تشرين الثاني.

وهبط خام غرب تكساس الأميركي الوسيط 15 سنتا إلى 48.34 دولار للبرميل. ونزل سعر النفط بأكثر من ثمانية في المئة منذ الاثنين الماضي وهو أكبر هبوط أسبوعي في أربعة أشهر ويقول محللون إن الهبوط قد لا يستمر.

وقال غولدمان ساكس في مذكرة إنه يظل "واثقا بدرجة كبيرة" بشأن أسعار النفط وأبقي على توقعاته للأسعار عند 57.50 دولار للبرميل لخام غرب تكساس الأمريكي الوسيط في النصف الثاني.

كانت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة قالت الجمعة إن شركات الطاقة الأميركية زادت عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع الثامن على التوالي مع رفع الإنفاق للاستفادة من تعاف سابق في أسعار الخام منذ اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على خفض الإنتاج.

 

ايقاف ترحيل عراقيين مدانين في أميركا بصفة مؤقتة

مطالب خليجية تجبر قطر على تقديم تنازلات حقيقية لفك عزلتها

مصر تمدد حالة الطوارئ في مواجهة التهديدات الارهابية

قطر المربكة تمنع الاجازات عن العمال الأجانب

غضب وصدمة يخيمان على الموصل بعد تدمير مسجدها التاريخي

مشروع قانون أزهري يغلظ عقاب الكراهية باسم الاديان

قلوب العراقيين تنفطر بسبب تفجير منارة الحدباء

موسكو على درجة عالية من الثقة في مقتل البغدادي

جهود مكثفة لوقف ترحيل عراقيين من أميركا خشية تعرضهم للاضطهاد

منافذ فك عزلة قطر مغلقة أمام جهود أردوغان العقيمة

العبادي يرى أن الدولة الإسلامية أقرت بهزيمتها في الموصل


 
>>