First Published: 2017-04-20

مقتل شرطي فرنسي ومهاجم من الدولة الاسلامية في الشانزليزيه

 

أبو يوسف البلجيكي يقتل شرطيا ويصيب اثنين قبل أن ترديه الشرطة في إطلاق نار يسبق الانتخابات الرئاسية بثلاثة ايام.

 

ميدل ايست أونلاين

فرنسا أكثر الدول الأوروبية استهدافا

باريس - قبل ثلاثة أيام من الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، شهدت جادة الشانزيليزيه في باريس إطلاق نار تسبب بمقتل شرطي واصابة اثنين آخرين بجروح، وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

وردت الشرطة على اطلاق النار الذي استهدفها وقتلت المهاجم.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية العملية، وفق وكالة "أعماق" التابعة له. وقالت الوكالة إن "منفذ الهجوم في منطقة الشانزيليزيه وسط باريس هو أبو يوسف البلجيكي وهو أحد مقاتلي الدولة الاسلامية".

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند صرح بان هناك "خيوطا ارهابية" وراء الاعتداء، بعد أن أعلن القضاء المختص بقضايا الارهاب بدء تحقيق في الحادث.

وتراس هولاند اجتماع أزمة شارك فيه رئيس الحكومة برنار كازنوف.

وأورد المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار-هنري براندي تفاصيل ما حصل بالقول "قبيل الساعة 21:00 (19:00 تغ) وصلت سيارة قرب عربة أخرى للشرطة وخرج رجل منها وفتح النار على الارجح من سلاح آلي على سيارة الشرطة، وقَتَلَ شرطياً ثم حاول راكضا أن يستهدف شرطيين آخرين".

وأضاف "نجح (المهاجم) في إصابة اثنين آخرين بجروح وقد قتلته قوات الامن"، مؤكدا انه تمّ استهداف عناصر الشرطة "على نحو متعمّد".

وتم إغلاق الشارع الراقي الذي يقصده السياح في باريس، ونُشر العديد من عناصر قوات الشرطة فيه. وحلقت مروحية في سماء المنطقة.

وقالت مصادر قريبة من التحقيق أن السلطات كانت تجري تحقيقا في اطار الارهاب حول مطلق النار بعد ان عبر عن نيته قتل عناصر من الشرطة.

ويأتي اطلاق النار قبل ثلاثة ايام من الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية، في وقت شهدت فرنسا منذ العام 2015 سلسلة اعتداءات غير مسبوقة أودت بحياة 238 شخصا.

وقال شكري شوانين، وهو مدير احد المطاعم في شارع بونتيو المجاور إنه سمع "اطلاق نار (بشكل) وجيز" ولكن "مع كثير من الطلقات النارية".

وأضاف "اضطُررنا إلى حماية زبائننا في الطوابق السفلية".

ترامب يعزي

وقدم دونالد ترامب "تعازيه للشعب الفرنسي". وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتيليوني في البيت الابيض "إنه أمر رهيب حقا يحصل في العالم اليوم. يبدو أنه اعتداء إرهابي".

ويأتي هذا الاعتداء بعد يومين على توقيف رجلين في مرسيليا للاشتباه بتحضيرهما لاعتداء وشيك. وقالت النيابة العامة انهما كانا يعدان لـ"عمل عنف" من دون أن يكون في الامكان تحديد اهدافه.

وضبطت معهما متفجرات واسلحة وراية لتنظيم الدولة الاسلامية.

والمشتبه بهما فرنسيان هما كليمان ب. (22 عاما) ومحي الدين م. (29 عاما).

ووقع اعتداء الخميس خلال تجمع المرشحين الـ11 الى الانتخابات الرئاسية الخميس في برنامج تلفزيوني، يدفعهم التصميم على اقناع ناخبيهم بالتصويت لهم.

ويتصدر إيمانويل ماكرون (وسط) ومارين لوبن (يمين متطرف) حاليا نوايا التصويت يليهما عن قرب فرنسوا فيون (يمين) وجان لوك ميلانشون (يسار متشدد)، والمنافسة محتدمة بينهم للعبور الى الدورة الثانية التي سيتنافس فيها مرشحان فقط، خصوصا ان الفروقات بين الاربعة تقع ضمن هامش خطأ استطلاعات الرأي.

واعلن كل من لوبن وفيون إلغاء جولاتهما الانتخابية ليوم الجمعة بعد الاعتداء.

وتعهد هولاند بان السلطات ستكون في حالة "تيقظ قصوى" خلال الانتخابات الرئاسية التي سينظم الدور الاول منها الاحد.

الاسم الحقيقه
الدولة تونس

يجب علئ الحكومة البلجيكية مراجعة حساباتها ومراقبة الكلاب الضالة الذي يرجع اصولهم من المغرب وتونس

2017-04-21

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 شيعيا أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>