First Published: 2017-04-21

الاتحاد الأوروبي يبدأ إقصاء الشركات البريطانية من العقود التجارية

 

بروكسل ترفض عددا من عقود التبادل التجاري والصناعي لشركات بريطانية في خطوة من المرجح أن تكبد لندن خسائر كبيرة.

 

ميدل ايست أونلاين

بدء معاقبة بريطانيا على الطلاق

بروكسل - رفض الاتحاد الأوروبي عدد من عقود التبادل التجاري والصناعي لجملة من الشركات البريطانية بعد الانطلاق فعليا في إجراءات الطلاق بين لندن والكتلة الأوروبية أول نيسان/أبريل وسط تقديرات بأن يؤدي ذلك لتكبيد بريطانيا خسائر كبيرة.

وذكرت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية أن بروكسل شرعت في إقصاء مجموعة الشركات البريطانية بشكل منهجي عن عقود تقدر بعدة مليارات من اليورو وتحث شركات الاتحاد الأوروبي على التوجه لأحد الأعضاء الـ27 المتبقين في الاتحاد في الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا للمغادرة.

وحسب الصحيفة البريطانية فقد أبلغ كبار مسؤولى المفوضية الأوروبية الموظفين بتجنب "أي تعقيدات إضافية غير ضرورية" مع بريطانيا قبل عام 2019.

وتدعو المفوضية الأوروبية موظفي الاتحاد للبدء في تشجيع شركات القطاع الخاص- التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها- كي تستعد للانعكاسات القانونية المترتبة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والنظر في الحاجة إلى إنشاء مكتب في الاتحاد الأوروبي للحفاظ على تصاريح التشغيل. وتم إخبار الوكالات أن تستعد لـ "فصل" بريطانيا عن قواعد البيانات الحساسة ربما في نفس يوم مغادرة لندن للاتحاد.

وذكرت الصحيفة أن المفوضية الأوروبية أرسلت هذه المذكرة بعد أسبوع من قيام رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بتفعيل (المادة 50) من معاهدة لشبونة لإطلاق مفاوضات انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي شهر مارس آذار وحددت المذكرة كيف ستخسر بريطانيا عمليا المال والنفوذ على الفور، رغم احتفاظها بالحقوق والالتزامات القانونية للعضوية الرسمية.

وكانت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قد قالت الخميس إن بريطانيا ستخسر أكثر من الاتحاد الأوروبي جراء قرارها الخروج منه متوقعة أن تكون المحادثات مع لندن صعبة.

وأطلقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي رسميا إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الشهر الماضي معلنة أن هذه الخطوة لا رجعة عنها.

ويتعين على بريطانيا أن تفاوض على شروط خروجها من الاتحاد الأوروبي خلال عامين قبل أن تصبح فعليا خارج التكتل في أواخر مارس آذار 2019.

وتعتزم المفوضية الأوروبية أن تقدم في بداية أيار/مايو مشروعها لـ"التوصيات" للدول الأعضاء بشأن التفويض الممنوح لمفاوضي الاتحاد الأوروبي الذين يقودهم الفرنسي ميشال بارنييه.

ثم يتعين لاحقا أن يتبنى وزراء خارجية الاتحاد في 22 أيار/مايو رسميا في الوقت ذاته مع اعتمادهم "توجيهات" الدول الأعضاء الـ27 للمفاوضات مع المملكة.

وستكون "التوجيهات" أكثر تفصيلا من "توجهات" المفاوضات التي كان اقترحها رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك والتي يفترض أن تعتمدها قمة أوروبية تعقد في 29 نيسان/ابريل ببروكسل.

 

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>