First Published: 2017-07-17

عقوبات أوروبية تطال مسؤولين سوريين بسبب هجوم خان شيخون

 

وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يوافقون على فرض عقوبات ضد ثمانية علماء ومثلهم من كبار المسؤولين العسكريين السوريين.

 

ميدل ايست أونلاين

بروكسل على خطى واشنطن في معاقبة الاسد

بروكسل - فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 16 عالما ومسؤولا عسكريا سوريا الاثنين للاشتباه في تورطهم في هجوم كيماوي بشمال سوريا أودى بحياة عشرات المدنيين في أبريل نيسان.

وتتهم أجهزة مخابرات غربية حكومة الرئيس بشار الأسد بتنفيذ الهجوم قائلة إن مقاتلي المعارضة في المنطقة لا يمتلكون هذه القدرات. وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يونيو حزيران إن السارين، وهو غاز أعصاب، استخدم في الهجوم. ونفى المسؤولون السوريون مرارا استخدام مواد سامة محظورة.

وتستهدف العقوبات التي وافق عليها وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل ثمانية علماء وثمانية من كبار المسؤولين العسكريين السوريين.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن العقوبات تظهر تصميم أوروبا "على التصدي للمسؤولين عن الهجمات بأسلحة كيماوية".

وذكر مجلس حكومات الاتحاد في بيان أنه بهذا يرتفع إلى 255 عدد الأشخاص المدرجين على لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالصراع في سوريا. وتشمل العقوبات الحالية 67 شركة لها صلات بحكومة الأسد.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات في نفس الشهر الذي وقع فيه الهجوم على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب وشملت العقوبات مئات الموظفين والعلماء في هيئة حكومية سورية يعتقد أنها تطور أسلحة كيماوية.

وانضمت سوريا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية عام 2013 بموجب اتفاق روسي أميركي لتتجنب تدخلا عسكريا خلال عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

ورغم أنه ليس للاتحاد الأوروبي أي دور عسكري في الصراع فهو أكبر مانح للمساعدات وقال إنه لن يسهم في إعادة إعمار سوريا إلى أن تبدأ عملية سلام تتضمن مرحلة انتقالية لا تشمل حكومة الأسد.

لكن موقف الاتحاد الذي يضم 28 دولة من سوريا تبدل بعدما انتهج الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون موقفا مختلفا عن الحكومة الفرنسية السابقة بقوله إنه لا يري خليفة شرعيا للأسد ولم يعد يعتبر رحيله شرطا مسبقا لإنهاء الحرب.

ونفى الأسد المدعوم من روسيا، الاتهامات بأن قواته استخدمت أسلحة كيميائية ضد خان شيخون في الرابع من نيسان/أبريل، متهما الغرب بـ" فبركة" الهجوم لتبرير الضربة الصاروخية الأميركية. وأصر مرارا على أن نظامه سلم كل مخزونه من الأسلحة الكيميائية عام 2013، بناء على اتفاق رعته روسيا لتجنب ضربة عسكرية ضد دمشق هددت بها واشنطن حينها.

 

انشقاقات تدفع الحكيم للانسحاب من المجلس الاسلامي

أوبك توسع اتفاق خفض الإنتاج ليشمل نيجيريا

حزب الله يراهن على ورقتي عرسال واللاجئين لفك عزلة الأسد

برلماني كويتي يقترح قانونا يغلّظ العقوبات على حزب الله وأنصاره

إسرائيل تتوقع حل أزمة حادثة السفارة في عمان قريبا

الجيش العراقي 'لن يتدخل' في استفتاء كردستان

ماكرون يدخل على خط الأزمة الليبية من بوابة حفتر والسراج

مقتل أردني في شجار داخل السفارة الاسرائيلية بعمان

مئات جثث المتطرفين عالقة في ثلاجات الموتى بمصراتة

إيران تتغلغل أكثر في العراق باتفاقية تعاون عسكري

أوبك تناقش ضم ليبيا ونيجيريا لاتفاق خفض انتاج النفط

لقاء مرتقب بين حفتر والسراج في باريس لتقريب وجهات النظر

الفوضى الأمنية تشرع للجرائم وعمليات النهب المالي في الموصل

الجيش الليبي يحقق تقدما في اخر أوكار المسلحين ببنعازي

أردوغان يفاوض الخليجيين من موقف ضعف لدعمه المطلق لقطر


 
>>