First Published: 2017-08-11

الفلاسفة بين التأكيد والإنكار

 

مفهوم شوبنهور للعالم يقوم على جدلية الذات – الكل، وهو الذي يقول: إنني أفهم العالم بقياسه إلى نفسي فحسب.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: قيس مجيد المولى

الإنسان بحاجة لإكمال نفسه

في بدايات القرن التاسع عشر قدم الفيلسوف أرتور شوبنهور كتابه الشهير "العالم امتثال وإرادة" بعد أن اضمحلت المفاهيم الفلسفية التي نادى بها من سبقوه في مجال الأخلاق، وكان شوبنهور - وضمن مفهوم اتجاهاته الأخلاقية - قد دعا إلى إنكار العالم والحياة، وقطعا أن هذا الرأي له صلة بالتضاد تجاه ما طرحه العديد من الفلاسفة في ذلك الوقت والذين كانوا بالضد من أطروحات شوبنهور ومنهم نيتشه الذي دعا لتوكيد للعالم والحياة.

إن مفهوم شوبنهور للعالم يقوم على جدلية الذات – الكل، وهو الذي يقول: إنني أفهم العالم بقياسه إلى نفسي فحسب.

وهذا يعني أن العالم حالة ذهنية قد وجدت أسبابا في كيان المرء لقياسه عليها من دون الإحساس بالعالم الخارجي وتقلباته التي يكون الإنسان أحيانا عرضة لهذه التقلبات فيكون آنذاك من الصعوبة رسم نهج ما لطبيعة وحدانية التفكير للشعور بالاطمئنان وتقرير المصير وفق مايريده وليس تحت مؤثرات البيئة المختلفة.

أما كل شيء يلقاه في عالم الظواهر حسب تعبيره، فهو تعبير عن إرادة الحياة، لذلك كانت النفس هي الأخرى من الظواهر الفيزياوية فهي إرادة حياة.

يرى شوبنهور أن في الكون أفراداً يعانون من نقص في الحاجات، وهذا النقص لا يُسد إلا بإشباعها، والوسيلة والهدف لهذا الإشباع هو الدافع الباطني، ولما كان الدافع الباطني بإعتقادنا ذات رغبات غير مستقرة وأحيانا ليست بالرغبات المادية فكلما أستطاع الفرد سد نقص في تلك الحاجات فأنه يشعر بالحاجة إلى المزيد، وسبب ذلك ليس بكثرة الحاجات التي يرتأى الإنسان بلوغها، وإنما بلذتها وهذه اللذات لا تنتهي كونها تمثل صراعا مستمرا ما بين الإنسان وإرادته ليتم تحقيق شيء ما خاص وكبير.

ويمكن تفسير ما يعنيه شوبنهور أن الإنسان بحاجة لإكمال نفسه حيث يبلغ في مرحلة ما التسامي والعلو فوق كل المصاعب والآلام التي تعترضه، أي أن هناك مقاومة ما، مقاومة تنبع من اليأس والإحباط مادام هناك الإدراك العلوي لطهارة الوجدان المُعَبر عنها بالحب والرحمة اللذين عجز شوبنهور عن استخلاص نتائجهما ولو أوليه منهما تجاه إنكاره الأخلاقي للعالم والحياة.

إن إنكار الحياة مثل تأكيدها ضمن الصراع الذي كان سائدا ما بين الفلاسفة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر التي سادت آنذاك في عقول المفكرين ومنها إرادة الفعل أم إرادة الحياة.

يقول ألبرت أشفيتسر وهو مؤلف كتاب "فلسفة الحضارة":

ثمة فكرتان ألقيتا بظلهما أحدهما ما تبين أن العالم حافل بالأسرار التي لا يمكن تفسيرها وبالآلام، والثانية تتميز بالانحلال الروحي لبني الإنسان في مرحلة من المراحل التي نتحدث عنها في فلسفة الحضارات، لذلك لا بد من العمل على جعل الناس أقل خجلا وبهذا يُثير أشفيستر أسئلته حول قدرة التفكير على الإجابة بإجابات صحيحةعن العالم وعلاقاتنا به.

 

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان

منع داعية سعودي من الخطابة وصف المرأة بأنها بـ'ربع عقل'

الصدر يعتبر استفتاء الانفصال 'انتحارا'

أوبك تناقش تمديد اتفاق خفض الانتاج إلى ما بعد مارس 2018

برنامج أويحيى ينال ثقة البرلمان وسط انتقادات حول التوجه المالي

دعوات أممية لإنهاء الاقتتال في صبراتة

انشاء فريق أممي لجمع أدلة على جرائم الدولة الاسلامية في العراق

تحرير عانة بالكامل يفتح طريقا سالكة لاستعادة الحويجة والقائم

افتتاح مدرسة تحمل اسم الخميني يثير مخاوف طائفية في نينوى

السراج لا يرى حلا سياسيا بمعزل عن اتفاق الصخيرات

كتيبة الدباشي من تهريب البشر إلى تولي الأمن في سواحل ليبيا

تحركات مضادة للاستفتاء الكردي من العراق وايران وتركيا

ترامب يعد ببحث استئناف مساعدة عسكرية معلقة لمصر


 
>>