First Published: 2017-09-11

هل تقتضي إستراتيجية ترامب الجديدة بأفغانستان حتمية الحوار مع طالبان

 

خبراء يرجحون أن إدراك واشنطن للطبيعة القبلية والمنقسمة للشعب الأفغاني حمل جنرالاتها للخروج بإستراتيجية 'السلام مع الإسلاميين'.

 

ميدل ايست أونلاين

الخيار العسكري مرفوق بالحوار

كابول - في إشارة نادرة إلى إشراك الإسلاميين في أفغانستان، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 21 أغسطس/آب أن إدارته الجديدة مستعدة لإجراء محادثات مع "بعض عناصر حركة طالبان".

موقف ترامب، وخطابه كان أمرا غير اعتيادي، مقارنة بخطاباته الشعبوية التحريضية التي اعتادها، حتى أن مستشاره لشؤون مكافحة الإرهاب، سيباستيان غوركا، انتقده لعدم ذكر عبارة "الإرهابيين الإسلاميين الراديكاليين" بشأن أفغانستان، فأُقيل بعدها بأيام.

وفى اليوم التالي، عزز كبيرا المسؤولين الأميركيين في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون، قائد القوات الأميركية في البلاد، والمبعوث الخاص هناك، هوغو لورينز، فكرة التحاور مع طالبان، وقالا إن "الوقت قد حان لأميركا لإجراء محادثات مع طالبان وإنهاء 16 عاما من الحرب".

ويبدو أن ترامب، أدرك وفريقه من الشعبويين التحريضيين أنه ليس لديهم أي فكرة عن كيفية التعامل مع المشاكل المحلية أو الخارجية الأميركية.

لذلك، على مدى الأشهر القليلة الماضية، انحرف الرئيس الأميركي بعيدا عن فريقه الأصلي الذي شكله كركيزة من الإداريين، واستعاض عنهم بالجنرالات، لكنهم ليسوا رصاصة فضية يمكنها أن تحل كل مشاكل أميركا وترامب.

وبذلك يحاول ترامب، أن يجعل إدارة البيت الأبيض تسير تلقائيا كما لو كانت أميركا على وضع "الطيار الآلي"، وترك ترامب السيطرة إلى المؤسسة الأميركية على نحو فعال.

ففي العراق، تم تصميم سياسة "التأسيس" الأميركية من قبل الجنرالات في المقام الأول، وانصبت على التحدث مع عناصر "معتدلة" في القاعدة هناك لفصلهم بعيدا عن الراديكاليين، وزيادة عدد القوات الأميركية لمساعدة المعتدلين على ضربهم.

وكانت سياسة زيادة حجم القوات الأميركية في العراق، آتت ثمارها بداية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، لكنه تخلى قبل الأوان عن حلفائه السنة وسمح لمنافسيهم الشيعة بالصعود على حسابهم، وبعدها خسر معظم ما حققته هذه الإستراتيجية. كما أنه في ظل خلافه مع إيران ورفضها لدعم العراقيين السنة، انتهى المطاف إلى الفشل.

وفي 2010، استنسخ أوباما التجربة العراقية في أفغانستان، ونجحت لفترة ما، ورغم ذلك ومع مرور الوقت بدأت القوات الأميركية بالانسحاب.

ومن منطلق الطبيعة الفاسدة والممزقة للسياسة الأفغانية، تراجعت المكاسب التي تحققت من وراء زيادة القوات، وأخذت سلطة الرئيس الأفغاني أشرف غني تنحسر، فبدلا من أن تمتد لتشمل السيادة على كل البلاد، بات وكأنه مجرد رئيس بلدية للعاصمة كابل.

إستراتيجية جديدة

ومع إدراك أن الطبيعة القبلية والمنقسمة للشعب الأفغاني تجعل جمع شمل أفغانستان كأمة واحدة وتسليم المسؤولية إلى حكومة مركزية ومن ثم المغادرة، أمرا شبه مستحيل بالنسبة لأميركا، خرج الجنرالات الأميركيون بإستراتيجية جديدة "السلام مع الإسلاميين".

بداية كانت هذه فكرة السيناتور باراك أوباما، عندما كان مرشحا للرئاسة في 2008، حين سأل كبار المسؤولين الأميركيين في العراق (الجنرال ديفيد بتريوس والسفير ريان كروكر) خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ عن الوقت الذي ستحتاجه الولايات المتحدة، ليس لإعادة إعمار العراق أو إرساء الديمقراطية فيه، ولكن لخروج يحفظ ماء وجهها.

السماح بإمارة طالبان

واليوم في أفغانستان، يتم استنساخ السياسة التي تم إتباعها مع العراق في 2009، بإمكانية التحدث مع الإسلاميين، منذ أن أصبح إرسال المزيد من القوات الأميركية إلى الخارج مكلفا سياسيا أكثر من أي وقت مضى.

وبالتالي، فإن الولايات المتحدة الآن لا تمانع في وجود إمارة طالبان بحكم الأمر الواقع، حتى لو لم تعمل هذه الإمارة بسياسة حقوق الإنسان والمرأة، طالما أنها لا توفر ملاذا آمنا للمسلحين ضد الغرب.

وبطريقة ما، فإن الولايات المتحدة قررت السماح للسكان المحليين بتحديد شكل حكومتهم، حتى لو لم يكن هذا بالشكل الذي تقتضيه المثل الغربية لكيفية حكم البلدان.

وحتى لو كانت أميركا يمكن أن تتسامح بحكومة دينية شيعية في العراق وإمارة دينية سنية في أفغانستان، فلماذا لا تقبل بإمارة إسلامية في سوريا، إلى جانب أشكال أخرى من الحكومات العلمانية وغير العلمانية؟

 

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>