First Published: 2017-09-12

الشاهرودي في بغداد يحمل مفاتيح الجنة!

 

سليماني واجبه عسكري أمني في العراق سردار أريج مسجدي سفير طهران في بغداد مكلف بواجب أوسع من الدبلوماسية لكن قضية مجيء الشاهرودي إلى بغداد لها أبعاد أعمق بكثير.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: أنمار نزار الدروبي

مهام مرجعية وحزبية

الشاهرودي وماأدراك ما الشاهرودي؟! نتيجة للواقع المرير ومانراه كل يوم بل في الساعات واللحظات من مشهد عبثي بأمتياز في العراق، أعتقد ان الوضع وصل إلى حالة سريالية يصعب تفسيرها؟

بما أننا نعيش حالة فوق الواقع، إذن يجب أن تكون أفكارنا وطروحاتنا ملائمة للحالة الغير طبيعية التي يعيشها المواطن العراقي، بعد وصول الشاهرودي إلى العراق عليه!

أعلن اليوم أنا أول التائبين والمستغفرين، سأودع صديقي الكافر الزنديق (البارمان) مايكل وأترك الخمر والتدخين والقمار، وأهجر عشيقتي نتالي التي أتحدث معها كل يوم من خلال القيصر الاسباني (خوليو)، سأبتعد عن كل هذه الموبقات، لكي ألتحق وأنضم مع قافلة الحجاج المتوجهة لزيارة سيدنا ومولانا آية الله العظمى والصغرى والكبرى، العليا والسفلى، حجة الاسلام والمسلمين الشاهرودي باشا، نسأل الله تعالى بلقاء مولانا أن يغفر لنا خطايانا ويرحمنا وأن يبارك ويمد في عمر السيد، يوم لاعمامة إلا عمامة الشاهرودي!

ماذا يفعل الشاهرودي في العراق؟

بنظرة سريعة لمجمل المناصب الذي عمل بها السيد، كان أول رئيس للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية عقب تأسيسه في مطلع الثمانينات، ولاداعي لذكر أعماله السابقة بعد أن تعرفنا على أهم واجب كان مسند أليه، بحسب هذه المعادلة فأن أوامر الشاهرودي واجبة النفاذ على التحالف الشيعي في العراق قبل إيران، ممالايقبل الشك سوف يتسابق أغلب السياسيون الشيعة خصوصا قسم العمائم لتقديم فروض الولاء والطاعة للشاهرودي، وسيكتب عنه من قبل البعض بطريقة العاشق الولهان، سيقال فيه أبيات شعر لم تكتب حتى في زمن عنترة بن شداد والنابغة الذبياني، أعتقد لو أراد الشاهرودي أن يكتب ويتحدث عن نفسه ما أستطاع أن يصل إلى هؤلاء، لأن الشاهروديون والسليمانيون والخمينيون من ساسة العراق يدركون جيدا هذه الأمور ترفع معنوياتهم وتحافظ على كراسيهم.

قاسم سليماني واجبه عسكري أمني ولاداعي أن نذكر أفعاله فهي معروفة للجميع، أي هو القائد العسكري الفعلي بالعراق، أريج مسجدي سفير طهران في بغداد، مكلف بواجب مخابراتي بحت، لكن قضية مجيء الشاهرودي إلى بغداد لها أبعاد أعمق بكثير، حيث يراد من هذه الزيارة تحويل كل الهيمنة وسطوة القرار الإيراني على العراق منذ عام 2003 إلى علاقة دم ولحم بين العراقيين والايرانيين، بعد أن جعلوا العراق قاعدة لهم استباحوا أعراضنا، قتلوا رجالنا واعتقلوا خيرة شبابنا وسحقوا محافظتنا. لانحتاج إلى تحليل وتفسير، لأنه ليس لغزا مايعانيه التحالف الشيعي بالعراق من مشاكل وتعقيدات، حالة من التشظي التي يعيشها اليوم. هذا التحالف البائس الذي يحكم العراق منذ أربع عشر عاما بطريقة اللادولة، لهذا هبط علينا الشاهرودي كي يلم الشمل وأنقاذ مايمكن أنقاه قبل موعد الانتخابات البرلمانية. بشكل أو بآخر نحن أمام احتلال إيراني يجري فيه أستخدام جميع الوسائل المتاحة لكي يستمر العراق أسيرا في قبضة الفرس أحفاد كسرى.

أصبح من المؤكد والبديهي كلما حاول العراق العودة للحضن العربي علا صراخ وعويل أتباع إيران في الداخل والجهات الداعمة لهم، ويعيش فقهاء إيران حالة الخوف من فقدانهم العراق الذي بات ضيعة من ضياع إيران وأحدى مستعمراتها، لو استمر وضع الساسة الشيعة بهذه حالة التدهور سيتم استدعائهم إلى طهران وهناك لكل حادث حديث.

أخيراً، من الأفضل الرجوع إلى الحالة الأصلية واعتذر من صديقي البارمان مايكل، وأسمع رائعة خوليو إغليسياس( نتالي) وغيرها كل هؤلاء أصدق وأفضل بكثير من الدجالين والمنافقين والفاسدين الذين يشربون الخمر ويمتلكون صالات قمار وغيرها من أساليب السمسرة ولكن بأسماء مستعارة، الله لايبارك في الذين استغلوا براءة وعفوية الشباب العراقي وطيبة قلوبهم.

أنمار نزار الدروبي

 

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب


 
>>