First Published: 2018-02-14

مبادرة الدفاع الأوروبية تهدد وحدة الناتو

 

واشنطن تعرب عن مخاوفها من أن تنتقص المبادرة الأوروبية من نشاطات وحاجات الحلف الأطلسي وبروكسل تشدد على التكامل بينهما.

 

ميدل ايست أونلاين

نحو توتر مرتقب

بروكسل - تلقي المخاوف الأميركية إزاء مبادرة الدفاع الأوروبية والتوتر بين الولايات المتحدة وتركيا حول سوريا بظلالهما على الاجتماع الوزاري الذي يعقده الحلف الأطلسي الأربعاء والخميس في بروكسل، ما يمكن أن ينعكس سلبا على وحدة التحالف.

وكرر الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ الثلاثاء المخاوف التي عبرت عنها الإدارة الأميركية، مذكرا الحلفاء الأوروبيين بحدود مبادرتهم الدفاعية.

وأكد عشية اجتماع لوزراء دفاع الحلف الأطلسي "يجب ألا يصبح الاتحاد الأوروبي بديلا لما يفعله الحلف"، محذرا من إغلاق الأسواق العسكرية الأوروبية أمام الولايات المتحدة والدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال "لا معنى لدخول الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي في منافسة"، ردا على ما يبدو على المخاوف التي أعرب عنها الوفد الأميركي برئاسة وزير الدفاع جيم ماتيس.

وقالت مسؤولة الأمن الدولي لدى وزارة الدفاع الأميركية كيتي ويلبارجر "ندعم المبادرة الأوروبية شرط أن تكون مكملة ولا تنتقص من نشاطات وحاجات الحلف الأطلسي".

وأكدت "لا نريد أن ينتقص الاتحاد الأوروبي من وسائل الحلف الأطلسي".

وفاجأت هذه النبرة الشديدة بعض الأوروبيين، بل أثارت استياءهم. وقال دبلوماسي أوروبي في بروكسل "هناك إرادة حقيقية في العمل معا، والعمل معا بثقة".

وتابع "هناك تكامل مع الحلف الأطلسي. لا نية للأوروبيين في أي ازدواجية غير ضرورية (في الوسائل) أو اكتساب قدرات غير مفيدة".

وأوضح دبلوماسي أوروبي آخر أن "الأميركيين والدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يخشون أن يحد التعاون المنتظم الدائم من وصولهم إلى أسواق الدفاع في دول الاتحاد الأوروبي، ويعطي الأفضلية للشركات الأوروبية".

ولفت إلى أنه "إن أرادوا المشاركة في التعاون المنتظم الدائم على قدم المساواة، ينبغي قيام علاقة ندية، لأن الدول الأوروبية لا يمكنها توفير تجهيزات دفاعية في السوق الأميركية".

وجوب شرح المواقف

وإزاء ريبة الأميركيين دعا الأوروبيون إلى الحوار. وقال دبلوماسي أوروبي التقته "لو تعين واشنطن سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي، وهو ما لم يتم منذ سنة، فسيكون من الأسهل أن نشرح ما يقوم به الأوروبيون"، مشددا على "الحاجة إلى حوار".

وسيخصص عشاء العمل مساء الأربعاء لبحث المبادرة الأوروبية ومن المتوقع أن يسمح بتهدئة المخاوف.

وأقر ستولتنبرغ بوجود "خلافات في وجهات النظر" لكنه نفى أن يكون هناك قصور في الثقة بين الأميركيين والأوروبيين وستكلف وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني تبديد هذه المخاوف.

وقال دبلوماسي أوروبي "لا بد من العمل قليلا على شرح (المواقف) لكن ليس هناك أي مشكلة جوهرية" مضيفا "إن البعض يجد من المناسب القول إن هناك توتر بين الولايات المتحدة والأوروبيين، لكن هذا غير صحيح".

أما التوتر بين واشنطن وأنقرة، فهو قد يهدد وحدة صف الحلف الأطلسي، وأعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء أن العملية العسكرية التركية في سوريا ضد مقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردية" المتحالفة مع واشنطن أضعفت مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشن القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ 20 كانون الثاني/يناير هجوما في منطقة عفرين بشمال سوريا، تقول إنه يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "إرهابية".

وقال مصدر دبلوماسي في بروكسل إن هذه العملية "إنه مصدر قلق للحلف الأطلسي، لكن لا يمكن تسويته داخل الحلف"، معتبرا أن "المسألة ستجد حلا بشكل ثنائي، بين الولايات المتحدة وتركيا".

ويزور تيلرسون أنقرة الأسبوع المقبل سعيا لنزع فتيل الأزمة، ومن المقرر أن يعقد جيم ماتيس اجتماعا ثنائيا مع نظيره التركي نور الدين جانكلي الأربعاء على هامش اجتماع الحلف الأطلسي.

ورأى دبلوماسي أوروبي أنه "يجب الحفاظ على وحدة الحلف، لأن البعض يريد إضعافه"، بدون ذكر روسيا.

 

الجزائر تداري انتهاكات حقوق الانسان بحملة تبريرات مضادة

العاهل الأردني يقوي فريقه الاقتصادي في الحكومة والديوان

المصرف العقاري يعود للموصل وسط ركام الأنقاض

مصر تتحفظ على أموال أبوالفتوح

تعرض كاتم أسرار القذافي المالية لمحاولة اغتيال في جوهانسبورغ

الإضرابات النقابية تزيد مصاعب الحكومة في الجزائر

أردوغان يرسم في جولة افريقية ثانية خارطة التمدد التركي

اتهامات لبغداد بفرض عقوبات جماعية على اقارب الجهاديين

مشاورات موسعة تمهد لحل أزمة العمالة بين الكويت والفلبين

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>