اتفاقية ثقافية حيوية في أبوظبي

لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي توقع اتفاقية تعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.


الاتفاقية ترمي إلى خدمة القاعدة العريضة للكتاب والأدباء والمثقفين في الإمارات 


عيسى سيف المزروعي يوقع الاتفاقية مع صالحة عبيد غابش بمقر اللجنة بأبوظبي

أبوظبي ـ وقعت "لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي،  مع "اتحاد كتاب وأدباء الإمارات" اتفاقية تعاون تهدف إلى تفعيل الشراكات الثقافية والأدبية وتوثيق أواصر التعاون المشتركة بينهما، وخدمة القاعدة العريضة للكتاب والأدباء والمثقفين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقع الاتفاقية عيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وصالحة عبيد غابش أمين السر العام في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وذلك بمقر اللجنة بأبوظبي، بحضور سلطان العميمي رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مدير أكاديمية الشعر، وعبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال باللجنة.
وقال عيسى سيف المزروعي نائب رئيس اللجنة، إن توقيع مذكرة التعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة إلى فتح أبواب التعاون المشترك مع مختلف جهات القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في الدولة لتقديم أفضل البرامج والمبادرات وتبادل الخبرات، وبما يتماشى مع رؤية اللجنة وبرامجها الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي والشعبي لدولة الإمارات العربية المتحدة والمحافظة عليه وحمايته ونقله للأجيال المتعاقبة.
وأشار المزروعي إلى أن أهم الأهداف المشتركة التي تجمع  الطرفين هو السعي إلى الارتقاء بالمحتوى الثقافي والتراثي وتقديم الصورة المشرقة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال رفد المكتبة الإماراتية بالمزيد من الإصدارات الثقافية والأدبية والشعرية، وإقامة الفعاليات والبرامج المشتركة.
‏‏وأكد سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن توقيع اتفاقية التعاون يأتي ضمن سلسلة من أوجه التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الثقافية في الدولة، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية مختصة في المقام الأول بالشعر، وستعمل على تعزيز حضور الشعر الإماراتي في المشهد الثقافي بشكل أقوى وأفضل، خصوصاً أن اللجنة ينتج عنها أكبر مسابقات الشعر في العالم وهما: "شاعر المليون، وأمير الشعراء"، وأن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات هو المظلة التي يندرج تحتها كتاب وأدباء الإمارات من شعراء وروائيين وكتاب قصص وغيرهم من الكتاب الإماراتيين، ويشكل حلقة وصل مشتركة مع مختلف المؤسسات الثقافية في الدولة وخارجها.

ثقافة الإمارات
نشر الثقافة والمعرفة والأدب

وأضاف العميمي أن هذه الاتفاقية ستكون حصيلتها سنوية عبر مجموعة من الإصدارات الثقافية والأدبية ودواوين الشعر التي ستصدر بشكل مشترك بين أكاديمية الشعر في أبوظبي واتحاد الكتاب، وأيضا الاستشارات المتبادلة بين الطرفين، ودعم عدد من الفعاليات المشتركة فيما بينهما على صعيد الأنشطة الثقافية والشعر.
‏‏من جانبها، قالت صالحة عبيد غابش، أمين السر العام في الاتحاد، "إن هذه الاتفاقية تعد خطوة مهمة في مسيرة عمل الاتحاد، حيث يسعى الطرفان من خلالها إلى خدمة المبدع والكاتب الإماراتي، خاصة في مجال الشعر، وستوفر هذه الاتفاقية ‏مساحة كبيرة للثقافة الإبداعية".
وأوضحت أن أحد أهم بنود الاتفاقية تنظيم فعاليات مشتركة بين الطرفين، وقيام أكاديمية الشعر برعاية ودعم عدد من الإصدارات سنوياً، متمنية أن تحقق هذه الاتفاقية أهدافها وصولاً إلى تحقيق مشهد أكثر تألقاً وجمالاً للساحة الثقافية في دولة الإمارات العربية.
وتنص الاتفاقية على تبادل الاستشارات الفنية في مجال تقييم الكتب ونشرها، والتعاون بين الجانبين على تنظيم أنشطة ثقافية وفنية، وطباعة عدد من الدواوين الشعرية لأعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بشكل سنوي، ويتم ذلك بموجب اتفاقية طباعة بين أكاديمية الشعر واتحاد كتاب وأدباء الإمارات والمؤلف و/أو الشاعر، والتعاون على تنظيم ورش تدريبية في مختلف جوانب العمل الثقافي والفني وذلك بالاستفادة من إمكانيات الطرفين المتعددة، والتعاون في مجال تنظيم الندوات والمحاضرات الثقافية والفنية والأمسيات الشعرية وفق الإمكانيات المتاحة.
كما تنص الاتفاقية على العمل على نشر الوعي المعرفي والثقافي بين أفراد المجتمع بشكل عام وفئة الشباب بشكل خاص، بما يعزز الهوية الوطنية، ونشر الثقافة والمعرفة والأدب، بالإضافة إلى المشاركة في الاحتفاء بالأدباء والكتاب والشعراء الإماراتيين وتنمية مواهبهم وطباعة أعمالهم وتكريمهم وفق الإمكانيات المتاحة، وتبادل المنشورات الصادرة عن كلا الطرفين للاطلاع على الإصدارات الجديد.