"ديوان" محمد نبيل عبدالسلام

المعرض يعتمد على استخدام أشكال وخطوط مجردة تعطي إيحاءات أشبه بالخط العربي، دون تحديد تفاصيل أو معالم.


استخدام خطوط وشخابيط تم تنفيذها بشكل يدوي وعفوي


الفنان المصري يمزج بين تقنيات الطباعة الرقمية وتقنيات الطباعة التقليدية

لغة الفنون لغة عالمية، والفن التشكيلي هو أحد أساليب الحوار والتفاهم، والتقارب  من خلال الخطوط، والألوان، والرموز والمساحات، وكان للتقدم التكنولوجي آثره البالغ في استحداث خامات وتقنيات جديدة في مجال العمل الفني المطبوع، وبالتحديد في مجال الطباعة الرقمية، وعلاقتها بالوسائط الفنية التقليدية.
ونجح عدد من الفنانين في المزج بين تقنيات الطباعة الرقمية وتقنيات الطباعة التقليدية، حيث أمكنهم الحصول على أعمال فنية ذات قيمة تشكيلية عالية، وتحمل سمات كل من هاتين الطريقتين من خلال البحث في إشكالية العلاقة بين الأعمال الفنية المطبوعة بالطرق التقليدية وتلك المنفذة بواسطة تكنولوجيا الحاسب الآلي وبرامجه، ومحاولة إلقاء الضوء على أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما.
وقد تمكن عدد من الفنانين من استخدام البرامج والتقنيات الرقمية للحصول على أعمال فنية مطبوعة ذات قيم تشكيلية تضاهي الأعمال الفنية المنفذة بطرق الطباعة التقليدية، والمزج بين التقنيات المختلفة، والاستفادة منها في العمل الطباعي.
ومنهم الفنان: محمد نبيل عبدالسلام، الذي ولد عام 1976 بالإسكندرية، والحاصل على دكتوراه الفلسفة في الفنون الجميلة تخصص الجرافيك 2008. والذي لم تشغله مهامه الوظيفية والأكاديمية عن مشروعه الفني الخاص، فجاء معرضه الحالي بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية الذي يحمل عنوان "ديوان" استكمالاً لذلك المشروع ورحلته البحثية. 

 

وعن معرضه "ديوان" يقول محمد نبيل عبدالسلام: المعرض يعتمد على استخدام أشكال، وخطوط مجردة تعطي إيحاءات أشبه بالخط العربي، دون تحديد تفاصيل أو معالم، وتجميع تلك الأشكال المجردة في إطار أشبه بالملاحظات والمدونات التي نكتبها في الهوامش، والتعامل معها من خلال لغة التشكيل، وأسس وعناصر وبناء العمل الفني، وتم ذلك باستخدام خطوط وشخابيط تم تنفيذها بشكل يدوي وعفوي، وبعدها تم معالجتها باستخدام برامج الجرافيك، ودمجها وتكرارها وتغيير أبعادها وأحجامها للحصول علي تكوينات وتنويعات مختلفة، وتم طباعتها علي قوالب من الألومنيوم المحسس، والحصول على نسخ منها باستخدام تقنيات الطباعة المسطحة على مساحات ٥٠سم ×70سم.
والفنان له العديد من المعارض الخاصة، واشترك في العديد من المعارض الجماعية بمصر وخارجها، بداية من معرض "تجربة أولى" بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا 1997، مروراً بمعرض "مدارات" بقاعة "راغب عياد" بمركز الجزيرة للفنون يناير/شباط 2019، وصولاً لمعرضه الحالي ديوان بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية.