رواق الفنون ببن عروس يحتضن فعاليات التشكيليين

الرواق التونسي يحتض فعاليات الجزء الرابع من المعرض السنوي لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين لسنة 2021.


المعرض يضم عددا من الأعمال الفنية صغيرة الأحجام لعدد من الفنانين التونسيين 


تصور واختيار منسجم مع سياق التظاهرة المذكورة

بداية من الجمعة 19 مارس/آذار الجاري يحتضن رواق الفنون ببن عروس - وضمن الدورة العاشرة للشهر الوطني للفنون التشكيلية - الجزء الرابع من المعرض السنوي لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين لسنة 2021 ليتواصل إلى غاية 4 أبريل/نيسان. 
المعرض يضم عددا من الأعمال الفنية متعددة الأنماط الجمالية، هذا وقد انطلق يوم  الجمعة 12 مارس/آذار المعرض الفني الخاص "أحجام صغيرة" ضمن جناح اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين بقصر المعارض بالكرم ليتواصل إلى نهاية هذا الشهر الجاري ضمن فعاليات شهر الفنون 2021 وافتتح في اليوم الموالي السبت 13 مارس/آذار الجاري "صالون تونس للحروفية" بفضاءات كنيسة سانت كروا بالمدينة التونسية العتيقة لتتواصل كل هذه المعارض خلال مارس الجاري.
وتضمن "رواق الفن" معرض الاحجام الصغيرة، لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين - ضمن معرض الكرم "دارديكو 2021" المنتظم في الفترة بين 12 و21 مارس/آذار - عددا من الأعمال الفنية صغيرة الأحجام لعدد من الفنانين التونسيين وفق تصور واختيار منسجم مع سياق التظاهرة المذكورة.
وسبق أن تم افتتاح مجمل الفعاليات لشهر الفنون 2021 عشية الجمعة 5 مارس/آذار بحضور عدد من الفنانين التشكيليين ومسؤولي الاتحاد ومديرة متحف خير الدين، ووفق مقتضيات البروتوكول الصحي. 
كان الموعد مع الشهر الوطني للفنون "مارس/آذار 2021" بافتتاح المعرض السنوي لاتحاد الفنانين التشكيلين برواق يحيى للفنون بالبالماريوم، ثم بفضاء المعارض بقصر خير الدين في سياق فعاليات فنية سنوية لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين، وهي الدورة العاشرة للشهر الوطني للفنون التشكيلية، وتضم "المعرض السنوي لاتحاد الفنانين التشكيلين" و"صالون تونس للحروفية" لاحقا في إطار نشاط وفعاليات اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين المتواصل والمتنوع. 

fine arts
أعمال فنية متعددة الأنماط الجمالية

وينظم اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين هذه الدورة العاشرة للشهر الوطني للفنون التشكيلية تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبالتعاون مع بلدية تونس ورواق الفنون ببن عروس وذلك خلال شهر مارس/آذار 2021.
الفعالية تضم المعرض السنوي وهو ينتظم بعدة فضاءات فنية للمعارض وبمشاركة واسعة من قبل الفنانين التشكيليين التونسيين من أعضاء الاتحاد في شتى الأنماط والأنواع الفنية الجمالية من الرسم إلى النحت والخزف والحفر والفوتوغرافيا والتنصيبات وغيرها.
الاتحاد قدم عديد الفعاليات كالندوات الدورية والمعارض وغيرها فضلا عن الشراكة في تظاهرات فنية وطنية ودولية. وفي سياق كل ذلك يبرز الاتحاد كإطار للفنانين الذين تتنوع مشاركاتهم الفنية في الفضاء التشكيلي. 
وعن تجربته منذ التأسيس يشير اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين وضمن نشاطه إلى ما يلي: 
"... نشأت الحركة التّشكيليّة التونسيّة في رحم الحركة الثقافيّة الوطنيّة آخذة مما حذفته من مهارات تشكيليّة قبل عهد الحماية وبعدها، ومما تعلّمته في تونس وخارجها ممّا جعلها تخطو في اتجاه الرسم المسندي وتتطوّر شيئا فشيئا إلى أن برزت عديد الأسماء بدأت في عرض إنتاجها والمشاركة في المعارض الجماعيّة التي كانت تقام بأروقة العاصمة. إن المقيّم لمسيرة اتّحاد الفنّانين التّشكيليين التّونسيين يلمس أنه نجح في الرهانات التي وضعها أمامه بعد أن كسب ود وتجاوب قاعدته العريضة التي كانت بالأمس مفكّكة ومتناثرة هنا وهناك وربط علاقة متينة بالوزارات التي تعنى بالثقافة وبلديّة العاصمة التي مكّنته من عرض إنتاجات منخرطيه سنويا بقصر خير الدين بالعاصمة، ومن إعادة إسناد جائزة مدينة تونس للفنون التّشكيليّة، وكذلك جامعة تونس إلى جانب وزارة الثقافة.
إن اتحاد الفنانين التّشكيليين التّونسيين الذي أصبح يضم عددا كبيرا من الرسّامين حقّق عديد المكاسب والمنجزات التي يتباهى بها الفنّان التّشكيلي التونسي وهو اليوم يضع على ذمّة التّشكيليين التّونسيين موقعا له على الإنترنت يضم السيرة الذاتيّة لمنخرطيه ويدعّم علاقاته بكل المبدعين..".