First Published: 2016-09-06

الخليل عاصمة عالمية للحرف للعام 2016

 

مجلس الحرف الدولي يختار أكبر مدن الضفة الغربية لنيل لقبه السنوي، فاتحا الباب امام تنشيط الحركة السياحية ودعم الصناعات التقليدية في معركتها من اجل البقاء.

 

ميدل ايست أونلاين

دفعة قوية لمهن يحاصرها غول الاستيطان

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - أعلن مجلس الحرف العالمي الثلاثاء، الخليل الواقعة جنوبي الضفة الغربية، مدينة حرفية عالمية للعام 2016.

وقالت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، في بيان صحفي إن الوزارة "تلقت رسمياً شهادة من مجلس الحرف العالمي تعلن الخليل مدينة حرفية عالمية للعام 2016".

وأوضحت أن هذا الاعلان جاء عقب مبادرة وزارة السياحة والآثار لترشيح مدينة الخليل لدى المجلس لنيل هذا اللقب، من خلال شراكة وتعاون كامل مع بلدية الخليل ممثلة برئيسها داوود الزعتري ومؤسساتها ذات العلاقة التي قامت بعملية التحضير لتقديم طلب الترشيح منذ أكثر من ستة أشهر.

وأشارت إلى أن لجنة تحكيم دولية منتدبة من قبل مجلس الحرف العالمي، قامت بجولة تقييمية تحكيمية ميدانية لمدينة الخليل للاطلاع على الموروث الحرفي التقليدي بها، وما تمتلكه من مقومات يمكن أن تؤهلها لهذا اللقب والاطلاع على التفاصيل الواردة في الملف حيث تم رفع تقرير تقييمي كامل.

ولفتت الوزيرة إلى أنه من خلال هذه الجائزة وهذا اللقب "سيتم تسليط الضوء مجدداً على الخليل ببلدتها التاريخية القديمة التي تعاني من غول الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية اليومية"، آملة أن يساهم الأمر في تعزيز صمود أهالي البلدة القديمة، خاصة قطاع الحرفيين.

وأضافت "هذا اللقب سيساعد على تنشيط الحركة السياحية إلى الخليل خاصة للوفود السياحية التي تهتم بالصناعات التقليدية واليدوية، إضافة إلى أن مجلس الحرف العالمي سيوفر إطارا تنظيميا متكاملا داعما لقطاع الحرف التقليدية".

وتشتهر الخليل بصناعات الخزف والفخار والزجاج وخشب الزيتون والصدف ودباغة الجلود وغيرها من الحرف.

كما تعد المدينة أكبر مدن الضفة الغربية من حيث عدد السكان والمساحة؛ حيث قُدر عدد سكانها في عام 2014 بقرابة 200 ألف نسمة، وتبلغ مساحتها 42 كلم مربع، وتمتاز بأهمية اقتصادية.

وتأسس مجلس الحرف العالمي عام 1964، في نيويورك، كمنظمة غير ربحية هدفها المحافظة على الحرف اليدوية كعنصر مهم في حياة الشعوب الثقافية؛ حيث يوفر المجلس المناخ الملائم ويهيئ الظروف المناسبة لتحقيق تطلعات الحرفيين اليدويين أينما كانوا، كما يقدم الدعم والمساعدة اللوجستية لهم، وينظم اللقاءات والمعارض والندوات، فضلاً عن فرصة التعارف وتبادل الخبرات.

 

لم يبق في الموصل إلا ألف جهادي في تقديرات أميركية

استعجال أميركي وراء مذبحة المدنيين في الموصل

العراق يطالب بمساهمة أممية اكبر في أزمة النزوح وإعادة الإعمار

فرنسا تنفي استهداف مدنيين في الموصل

حظر رسمي وشامل لاطلاق اللحى وارتداء البرقع في الصين

البحرين تواجه إرهاب بعض العناصر الشيعية بأحكام ردعية

مجزرة الموصل، حضر الضحايا وغاب المتورطون

عودة الدفء بين الرياض والحريري بعد جفاء سنتين

ترامب ينهي تعليق صفقة الـ'أف16' للبحرين

العرب يتحركون في واشنطن نحو 'مصالحة تاريخية' مع إسرائيل


 
>>