First Published: 2017-01-02

سامسونغ قاب قوسين من كشف أسباب أكبر سقطاتها التكنولوجية

 

العملاقة الكورية تنتهي تقريبا من التحقيق في اشتعال نوت 7 استعدادا لإخراجه للعلن، في محاولة لاستعادة ثقة المستخدمين.

 

ميدل ايست أونلاين

فرضية وجود عدة عوامل مجتمعة للعطب مرجحة

واشنطن – من المقرر ان تميط العملاقة الكورية سامسونغ اللثام عن تفاصيل مشكلة غالكسي نوت 7 خلال الايام المقبلة وفق تقارير محلية.

ونقلت صحيفة "جونغ آنغ إلبو" الكورية الاثنين عن مصادر لم تسمها، ان الشركة إنتهت تقريبا من التحقيقات الخاصة وستتحدث بإسهاب عن سبب إحتراق بطارية هاتف غالكسي نوت 7.

وكانت سامسونغ قالت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إنها تفحص كافة جوانب الهاتف، مشيرة إلى احتمال أن تكون عدة عوامل قد ساهمت مجتمعة في واحدة من أكثر إخفاقات السلامة تكلفة في تاريخ التقنية لمنتج إلكتروني.

وحذرت الشركة بعد قرارها بوقف مبيعات نوت 7 في أكتوبر/تشرين الأول من أنها تواجه خسائر تصل إلى 5.11 مليارات دولار في أرباحها التشغيلية على مدى ثلاثة أرباع العام.

ويرى مستثمرون ومحللون أنه من الأهمية بمكان لسامسونغ، تحديد السبب الجذري لاشتعال نوت 7 من أجل إعادة بناء ثقة المستهلكين وتجنب تكرار نفس الأخطاء.

وتعددت السيناريوهات التي يفترض الاخصائيون انها وراء الكارثة التصنيعية.

وكان اخرها ما توصل له مهندسي موقع "إنسترومنتال" التقني في اخر العام 2016، من ان مهندسي سامسونغ وراء المشكلة بسبب التصميم الضاغط الذي فرضوه على البطارية المضغوطة بالفعل.

ووفق الموقع فإن مهندسي سامسونغ نفذوا "تصميما خطيرا" في سبيل زيادة سعة البطارية مع محاولة حمايتها داخليا، إلى جانب وضعها في مكان ضيق بالجهاز في سبيل تحقيق أقصى قدر من الاختصار للمساحات الفارغة ضمن الهيكل التصميمي للهاتف.

وهذا الأمر أدى إلى عدم وجود مساحة فارغة للبطارية في حال توسعها مما تسبب في انفجارها، وفقا للموقع.

وكانت الشركة كتبت الفصل الاخير في عمر هواتف نوت 7 في الاسبوع الاول من الشهر الاخير في 2016، عندما اطلقت تحديثات جديدة للهواتف التي لم يقع بعد استعادتها تعطل عملها او تعرقل شحنها لإجبار اصحابها عن التخلي عنها.

 

روحاني يعثر على فرصة في عزلة قطر

عيد بلا دولة اسلامية ولا مئذنة حدباء في الموصل


 
>>