First Published: 2017-01-05

زيارة ترامب المشؤومة تضع وزيرا مكسيكيا مقالا على رأس وزارة الخارجية

 

الرئيس المكسيكي يتراجع بقرار التعيين عن اتهامه للوزير بالتورط مع فريق حملة المرشح ترامب التسرع بالموافقة على استقباله.

 

ميدل ايست أونلاين

هل يلين ترامب

مكسيكو - أعلن الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو الأربعاء تعيين وزير الاقتصاد السابق لويس فيديفاراي وزيرا للخارجية وذلك بعد أربعة أشهر على اضطرار الأخير للاستقالة من الحكومة بسبب تنظيمه الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها دونالد ترامب إلى المكسيك في آب/أغسطس.

وتأتي هذه العودة المفاجئة لأحد اقرب مساعدي بينا نييتو إلى الحكومة قبل أيام قليلة من أداء الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قسم اليمين وتسلمه مفاتيح البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير الجاري.

وقال الرئيس المكسيكي للصحافيين انه "اعتبارا من اليوم لويس فيديغاراي هو وزير للخارجية"، مؤكدا أن مهمة الوزير الجديد هي "تسريع الاتصال والحوار مع الولايات المتحدة".

من جهته أكد المؤرخ والمحلل السياسي خوسيه انتونيو كريسبو أن عودة فيديغاراي إلى الحكومة مرتبطة بالعلاقات المميزة التي تجمع بينه وبين فريق ترامب.

وقال "ترامب يثق به. من الأفضل وجود شخص يعرفه وليس شخصا لا يعرفه. ولكن حتى وإن كان فيديغاراي هو الشخص الذي تم تعيينه لتولي المفاوضات فهذا لا يعني بالضرورة أن الأمور ستجري على ما يرام بالنسبة للمكسيك".

وأضاف أن السؤال المهم هو معرفة "إلى أي مدى ترامب مستعد لتليين موقفه؟"

وفيديغاراي الذي كان يتولى حقيبة الاقتصاد اضطر لتقديم استقالته في السابع من أيلول / سبتمبر بعد أسبوع على الزيارة التي قام بها المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية في حينه دونالد ترامب إلى المكسيك والتي اثارت عاصفة من الجدل لا سيما بسبب النعوت التي أطلقها الملياردير على المهاجرين المكسيكيين في الولايات المتحدة ولا سيما عندما قال أنهم يجلبون للولايات المتحدة "المخدرات والجريمة وأنهم مغتصبون".

ويومها اتهم الرئيس المكسيكي وزير الاقتصاد بأنه "متورط مع فريق حملة المرشح ترامب"، معتبرا أيضا انه "ربما" يكون تسرع بالموافقة على استقبال الملياردير الأميركي.

وكانت زيارة المرشح الجمهوري للبيت الأبيض إلى المكسيك عادت على رئيس هذا البلد بالكثير من الانتقادات ولا سيما بسبب عدم تنديده بقوة خلال المؤتمر الصحافي المشترك بينه وبين ترامب بالتصريحات التي أدلى بها الأخير بحق المهاجرين المكسيكيين.

ويبلغ وزير الخارجية المكسيكي الجديد 48 عاما من العمر وهو خبير اقتصادي تلقى علومه في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (ام آي تي)، الجامعة المرموقة قرب بوسطن في الولايات المتحدة.

ويحل فيديغاراي على رأس الدبلوماسية المكسيكية محل كلاوديا رويز ماسيو التي كانت رافضة للزيارة التي قام بها ترامب إلى المكسيك، بحسب مصادر دبلوماسية.

 

السيطرة على مسجد 'دولة الخلافة' ضربة قاصمة للجهاديين

قمة عربية بحضور دولي في الأردن

معارك أصعب مجازر أكثر في غرب الموصل

البحرين تحبط مخططا إيرانيا لاغتيال مسؤولين كبار في الدولة

العاهل الأردني في زيارة لواشنطن بعد القمة العربية

أوبك والمستقلون يتفقون على دراسة تمديد اتفاق خفض الإنتاج

الجيش العراقي ينأى بنفسه عن مجزرة الموصل


 
>>