First Published: 2017-02-17

واشنطن تؤيد تعاونا عسكريا مشروطا مع موسكو

 

وزير الخارجية الأميركي يعلن أن بلاده لن تتعاون عسكريا مع روسيا قبل أن تتوقف عن وصف معارضي الأسد بالإرهابيين.

 

ميدل ايست أونلاين

المعارضة السورية الحلقة الوسطى

بون - قال مصدر دبلوماسي غربي الجمعة إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أبلغ دولا تعارض الرئيس السوري بشار الأسد أن واشنطن لن تتعاون عسكريا مع روسيا قبل أن تتوقف عن وصف كل معارضي الأسد بأنهم إرهابيون.

وقال الدبلوماسي "خلال المناقشات أوضح أنه لن يكون هناك تعاون عسكري حتى يقر الروس بأن كل المعارضة ليست إرهابيين".

وكان الدبلوماسي يتحدث بعد أن عقد تيلرسون أول محادثات مشتركة له مع دول تعارض الأسد بينها السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا.

وكانت الأنظار مركزة على الولايات المتحدة ونهجها في إنهاء العنف في سوريا بعد التعهدات التي قطعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوثيق العلاقات مع روسيا التي تدعم الأسد.

قال زيغمار غابرييل وزير الخارجية الألماني الجمعة إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون شارك بفاعلية في المناقشات بشأن كيفية إنهاء الحرب في سوريا وهي المناقشات التي دارت على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين.

وأضاف إن دولا تعارض الرئيس السوري بشار الأسد بما فيها الولايات المتحدة تؤيد الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوسط في تسوية سلمية للحرب الأهلية في سوريا.

وقال غابرييل للصحفيين عقب اجتماع شمل الولايات المتحدة والسعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا "من الواضح أن كل المجتمعين يريدون حلا سياسيا، وأن هذا الحل يجب تحقيقه في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة وأنه لا يجوز أن تكون هناك أي مفاوضات موازي".

والخميس قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة تدعم محادثات السلام الموازية التي ترعاها روسيا في آستانة عاصمة قازاخستان. واختتمت تلك المحادثات الخميس دون إصدار بيان مشترك وتبادلت الأطراف السورية عبارات اللوم.

وعرضت روسيا العام الماضي إجراء سلسلة من المفاوضات الموازية بين الأطراف السورية في آستانة بالتنسيق مع تركيا وإيران لدعم هدنة هشة في سوريا.

وحاولت موسكو توسيع نطاق المفاوضات ليشمل جوانب سياسية في خطوة انتقدتها دول عربية وغربية قالت إن جهود الأمم المتحدة هي المسار الوحيد الذي يتمتع بالمصداقية لإيجاد حل سياسي للأزمة.

ويعقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا جولة جديدة من المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف في 23 فبراير شباط بعد أن انهارت المفاوضات قبل ما يقرب من تسعة أشهر.

قالت يارا شريف المتحدثة باسم ستافان دي ميستورا الجمعة إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا لا يزال يضع اللمسات النهائية على قائمة من سيحضرون محادثات السلام في جنيف التي ستبدأ في 23 فبراير شباط.

وأضافت أن هناك بالفعل ردودا إيجابية على الدعوات التي وجهت حتى الآن وإن من المتوقع وصول بعض المشاركين في مطلع الأسبوع.

 

المغرب والأردن يبحثان القضايا المشتركة قبل القمة العربية

طيران الإمارات تتكيف مع حظر الأجهزة الالكترونية بخدمة جديدة

برنامج للم الشمل يشمل أبناء الجهاديين في ليبيا

السعودية تتعهد باستقرار إمدادات النفط لتهدئة مخاوف السوق

400 ألف عراقي عالقون في البلدة القديمة بالموصل

القضاء المصري يلاحق مبارك مجدداً بـ'هدايا الأهرام'

أحكام بالإعدام والمؤبد لمدانين في قضايا إرهاب بالبحرين

المدنية عباءة الأحزاب الإسلامية الجديدة في العراق

العبادي والجبير يلتقيان من جديد لتطبيع العلاقات

سلطان القاسمي ينتقد اجتزاء الكلام في حديثه عن نضال الجزائريين

الحشد الشعبي يمهد للتوسع بالموصل من بوابة المساعدات

مقتل عشرة عسكريين مصريين بتفجير عبوتين ناسفتين في سيناء

قضاء لوكسمبورغ يبقي على تجميد أرصدة إيرانية

ارتفاع المخزونات الأميركية يهوي بأسعار النفط

بروكسل تطالب بريطانيا بسداد مستحقاتها قبل مفاوضات الانفصال

السجن لشرطيين بتهمة الاعتداء على موقوف حتى الموت في مصر

مقتل البغدادي بات قريبا في تقديرات أميركية

قرار حظر الأجهزة الالكترونية يخدم شركات الطيران الأميركية

الجهاديون يلجأون لسياسة الأرض المحروقة تعويضا للهزائم

مصريون ينتفضون على الحظر الاميركي للالكترونيات على الطائرات


 
>>