First Published: 2017-02-25

مرونة المغرب تبشر بعام سياحي أفضل

 

السلطات المغربية تستهدف أسواقا جديدة باستقطاب جنسيات كالصينيين والروس معتمدة على المرونة السياحية.

 

ميدل ايست أونلاين

أعداد الصينيين في ازدياد

الرباط - تبدي السياحة في المغرب مقاومة بأساليب عدة للحفاظ على مكانتها رغم صعوبات شتى، ساعية إلى استقطاب جنسيات جديدة كالصينين والروس.

في العام 2016 زار المملكة المغربية 10.3 مليون سائح، في زيادة بنسبة 1.5 في المئة مقارنة بالعام 2015، بحسب المرصد المغربي للسياحة.

ويعتبر رئيس المرصد سعيد محيد أن هذا الأداء "مشرف وإيجابي"، مضيفا "نحن في سياق دولي صعب شهد الكثير من التردد في السفر"

وفي حين تضررت السياحة في تونس وتركيا ومصر بشدة جراء الاعتداءات الجهادية في السنوات الأخيرة، لم يشهد المغرب أي اعتداء منذ هجوم العام 2011 على جامع الفنا في مراكش الذي أسفر عن مقتل 17 شخصا بينهم ثمانية فرنسيين.

لكن التهديد الإرهابي حقيقي بحسب ما يتضح من التصريحات المتكررة من جانب السلطات عن تفكيك خلايا جهادية.

وينتهج المغرب الشريك الأمني الرئيسي للدول الأوروبية سياسة أمنية دفاعية حيث تنتشر الشرطة في كل المناطق السياحية.

وتعد السياحة قطاعا رئيسيا للاقتصاد المغربي وإحدى المصادر الرئيسية للسيولة في البلاد ، كونها تمثل عشرة في المئة من الثروة الوطنية وثاني أهم مصدر لفرص العمل إلى جانب الصادرات والتحويلات المالية للمغربيين.

مرونة

إلى جانب الزيادة الطفيفة في عدد الوافدين ارتفعت إيرادات القطاع إلى 5.94 مليار يورو بزيادة نسبتها 3.4 في المئة، كما ارتفعت الحجوزات في الفنادق 4.5 بالمئة.

ويشير محيد إلى أن "هذه الأرقام تؤكد مرونة السياحة المغربية، حتى لو أنها تبقى أقل من طموحاتنا".

من جهتها تقول حنان وهي مديرة إحدى ما يسمى رياض المدينة (في المدينة التاريخية) في الرباط، إن "العام الماضي كان أفضل من العام 2015. وأول شهرين من 2017 يبشران بعام أفضل".

ويتوجه السياح بشكل كبير إلى شارع القنصليات أحد الشوارع الرئيسية في المدينة، أو إلى حدائق قصبة الوداية التاريخية.

وتضيف حنان ان "الأوروبيين ما زالوا في الطليعة، لكن أعداد الصينيين في ازدياد".

وتضيف "بما أنه تم إلغاء التأشيرات للصينيين في يونيو/حزيران، فإن بابا قد فتح".

بدوره يلفت كريم وهو مدير وكالة للسفريات في الدار البيضاء إلى "ضرورة القيام بمزيد من الاستكشاف. الوضع يحثنا على البحث عن أسواق خارج أوروبا، لكن عموما يمكننا القول إن العام 2016 شهد انتعاشا طفيفا".

تحديات رغم العراقيل

في العام 2010 أطلق المغرب برنامجا طموحا تحت اسم "رؤية 2020" هدفه رفع عدد السياح إلى 20 مليونا بحلول العام 2020 مع 200 ألف سرير إضافي، لكن ديوان المحاسبة اعتبر أن الميزانية "منخفضة جدا".

يشير محيد إلى أن "هدف العشرين مليونا أقر في العام 2010، ومع مرور الوقت تغيرت أشياء كثيرة. رؤية 2020 تعرقلت بفعل عوامل دولية عدة".

ويضيف "لن نصل إلى 20 مليونا العام 2020 هذا مؤكد، لكنه يبقى رقما رمزيا لتعبئة المشغلين".

وتراهن السلطات أيضا على أسواق جديدة مستهدفة خصوصا روسيا والصين، حيث لا يتجاوز عدد الروس والصينيين 100 ألف.

ويشكل الفرنسيون دائما ومنذ زمن اكبر نسبة بما يصل إلى ثلث الوافدين يليهم الإسبان، وبالنسبة إلى هاتين الجنسيتين كثيرون هم من أصول مغربية.

وتعتبر الصحافة المغربية أن البلاد تكافح للوصول إلى العتبة الحاسمة لعشرة ملايين زائر، والتي وصلتها للمرة الأولى العام 2013.

وتعتقد وسائل الإعلام أن السنة السياحية "أنقذت" بسبب المغربيين المقيمين في الخارج، والذين يشكلون نحو نصف الوافدين، مشيرة إلى أن عددهم قد زاد بنسبة 4 في المئة العام 2016، فيما تراجع عدد عدد السياح الأجانب بنسبة 0.9 في المئة.

 

الأردن وتركيا مع احياء مفاوضات فاعلة بين اسرائيل وفلسطين

معركة تلعفر تنذر بمآس انسانية شبيهة بمآسي الموصل

توقعات بانخفاض حاد في امدادات أوبك في اغسطس

حزب الله يستخدم لأول مرة طائرات بلا طيار في سوريا

القوات العراقية تستعيد السيطرة على أربع قرى غرب تلعفر

الأزهر: مبادرة المساواة في الميراث فكرة جامحة تستفز المسلمين

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية


 
>>