First Published: 2017-03-02

مخاض عسير لأول فريق نسوي في غزة يلعب البيسبول

 

تشكيل أول فريق نسوي للعبة الأميركية في القطاع الفلسطيني، وصعوبات تتمثل في عدم توفر أدواتها الأصلية وغياب التمويل الرسمي لضمان استمرارها.

 

ميدل ايست أونلاين

هل سيتم السماح للفريق بالمشاركة في بطولات اجنبية؟

القدس - كانت الشابة الفلسطينية وسام أبوعبيد، متابعة جيدة منذ وقت بعيد، لمباريات لعبة "البيسبول"، والأفلام التي تتعلق بها، التي تبث على شاشة التلفاز، وتتمنى لو أنها تمارس هذه اللعبة بنفسها في الملعب.

ومنذ نحو أربعة أشهر، تحقق حلم أبوعبيد (30 عامًا)، بعد تشكيل أول فريق نسوي للعبة "البيسبول" الأميركية، في قطاع غزة.

وفوق العشب الأخضر، في ملعب نادي الهلال الرياضي، شمال غرب مدينة غزة، تركض أبوعبيد، بسرعة لتقذف كرة صغيرة صفراء تجاه الخصم، ضمن تدريبات لفريقها حديث الولادة.

وتقول أبوعبيد، مدربة اللياقة البدنية، في إحدى نوادي قطاع غزة:" أحب لعبة البيسبول كثيرًا، إنها لعبة رائعة ومميزة بالنسبة لي، ومنذ معرفتي بتشكيل الفريق بغزة، كنت أول الملتحقين به".

وتضيف أبوعبيد التي ترتدي زيًا رياضيًا، وغطاء رأس أسود اللون" أنا كرياضية، أهتم بالألعاب الرياضية بشكل عام، لكن لعبة البيسبول لها وقع خاص في نفسي، وسعيدة جدًا بتشكيل فريق بغزة".

ورغم وجود أبوعبيد، في مجتمع شرقي محافظ للغاية، لم تواجه اعتراضًا من أسرتها للالتحاق بالفريق، وفق قولها

وتضيف:" طالما أنا موجودة في ملعب مغلق، وفي غزة، لا يعارضونني".

واستدركت:" لكن أعتقد أن المشكلة ستكون في حال تطور الفريق، وجاءتنا فرصة للسفر إلى الخارج، للمشاركات في بطولات ودورات".

وتطلق أبوعبيد، على لعبة "البيسبول"، اسم "أم الألعاب"، لأنها "تحتاج من اللاعب مهارات متعددة توجد في رياضات مختلفة، مثل الوثب والركض والعدو، والتقاط الكرة".

ولعبة البيسبول، أو "كرة القاعدة"، هي لعبة أميركية الأصل، وفيها يقوم اللاعبون بضرب كرة صغيرة بمضرب خشبي، لإحراز هدف تجاه الخصم، ويسعى كل فريق لمنع الآخر من التقاط الكرة، وإعادتها قبل إكمال اللاعب الركض إلى منطقة معينة.

ويطلق على لعبة "البيسبول"، هذا الاسم في حال كان اللاعبون ذكورًا، واسم "سوفتبول"، لو كان الفريق نسويًا.

ولا تشغل الرياضة النسوية حيزًا من الساحة الرياضية في قطاع غزة، إلا بشكل محدود للغاية، ويكاد يكون منعدمًا، ويعود ذلك لأن مجتمع غزة محافظ، ولا تسمح العادات فيه بمشاركة الفتيات في الرياضة بحرية.

وبعد عناء طويل ومخاض عسير، حصل الفريق النسوي للعبة "البيسبول" في قطاع غزة، على موافقة من وزارة الشباب والرياضة لتشكيله في شهر أكتوبر/تشرين الأول، وفق محمود طافش مدرب الفريق.

وكانت بدايات الفريق، بعد أن لاحت الفكرة للمدرب طافش أثناء حواره مع مدرب عراقي، خلال سفره في الآونة الأخيرة لجمهورية مصر العربية.

ويقول طافش:" هذا أول فريق نسوي على مستوى فلسطين، ونعتبر رابع دولة عربية تشكيل فريقًا من الإناث للعبة البيسبول".

ويضيف عكفت على تكوين فريق من الشباب، وفريق من الفتيات، ويتكون كل منهما من 20 لاعبًا".

وأشار إلى أنه خلال الثلاثة أشهر القادمة، سيتم إقامة أول دوري، للعبة البيسبول، لكلا الجنسين على مستوى محافظات قطاع غزة.

وتواجه هذه اللعبة، صعوبات في قطاع غزة، فأدواتها الأصلية غير متوفرة في القطاع، ويتم صناعتها محليًا، وهذا يؤثر على إتقان اللعب والتمارين، وفق طافش.

واستدرك مضيفًا:" كما أنه لا توجد ملاعب مناسبة وخاصة لهذه اللعبة، ولا نحصل على أي تمويل للاستمرار، جميع التكاليف تكون من تمويلنا الخاص".

ويقول طافش، بأنه وجد اقبالا من الفتيات وحب للعبة البيسبول، مضيفًا:" لأن المعلب مغلق لا يوجد اعتراض منهن للعب".

ويطمح طافش لإقامة دوري منتظم "للبيسبول" في قطاع غزة، والمشاركة في المحافل الدولية، ويتمنى بان يتمكن فريقه من السفر دون مواجهة أي عقبات بسبب الحصار.

 

مقتل 16 شرطيا مصريا في اشتباكات مع متطرفين

نكسة قضائية جديدة لصندوق الثروة السيادية الليبية

شرق ليبيا يصدر عملات معدنية لمواجهة شحّ السيولة النقدية

برلين تستأنف تدريبا مشروطا لأكراد العراق

الإعدام غيابيا لقاتل بشير الجميل

أحداث كركوك والموصل تمحو صورة الجيش العراقي الضعيف

نتنياهو يحشد القوى العالمية لدعم أكراد العراق

موظفو النفط العراقيون يستعيدون مراكزهم في كركوك

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان

مفتاح حل أزمة قطر في طرق الأبواب القريبة

العزلة تدفع اربيل مكرهة للحوار مع بغداد

أمر قضائي باعتقال نائب البارزاني بتهمة 'التحريض'

عودة القوات العراقية تغير موازين القوى بكركوك

بغداد تحذر من إبرام عقود نفط مع كردستان

حظر النقاب لتحقيق الحياد الديني في مقاطعة كيبيك

الدولة الاسلامية تلوذ بالمعقل الأشد تحصينا بانتظار المعركة الفاصلة


 
>>