First Published: 2017-03-11

الأزهر الجامع

 

الأزهر تحت هجوم متواصل، على مناهجه وناسه. قوته هي في العودة إلى دوره الحقيقي جامعا للأوقاف والافتاء.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: د. عبدالرازق مختار محمود

قبل سنوات طويلة كنت استيقظ من نومي على وقع تلك كلمات

نحن شباب بني الأزهر....

أقسمنا يمينا لم نقهر....

وكتاب الله بأيدينا....

نقتحم اليابس والأخضر....

كلمات كلها قوة خارجة من أجساد غضة مقبلة علي الحياة، مملوءة بالتفاؤل، خرجت في أصوات كلها تحد واتحاد، صادرة من قلوب كلها رقة وقوة، للأسف هكذا كانوا، ولست أدري إلي أين صاروا؟

هل أصابهم ما أصاب الأزهر من هجوم متواصل ومنظم وممنهج شمل الأشخاص قبل المناهج؟

الأزهر شيئنا أو أبينا هو كنز من كنوز هذه الأمة، فلا أعتقد أن أمة من فجر الإنسانية قيد الله لها جامعا وجامعة، كما وهب الله مصر هذا الصرح الضارب في جذور التاريخ، المحلق في آفاق الأصالة.

الأزهر هو المكان والمكانة، وإذا كان مزمار الحي لا يطرب، فمكانة الأزهر قد لا يدركها كثير من أبناء الوطن، بل إن بعض السفهاء قد ضل بهم المقال حتى تطاولوا على الأزهر كما يتطاول الصبية عن جهل تارة، وعن عمد تارة أخرى، بإرادة منفردة تارة، وبتحريض من الكارهين تارة أخرى، لا هم لهم إلا مجاراة الغرب المارق الذي أبي إلا هدم الدين، يهدمه تراثا، ويهدمه رجالا.

الأزهر هو أحد الروافد المهمة لعظمه هذه الأمة، وعليه يقع أولا عبء المحافظة على كيانه، يحافظ عليه تطويرا للمؤسسات والمناهج، وإعدادا متميزا لمن ينتمي إليه، ويعمل بتصريح منه، وأن يطور أساليب التواصل مع الآخرين مستخدما أساليب العصر التقنية والتكنولوجية، ولا يدخر جهدا لكي يضع له قدما في المستقبل حتى يصبح أقوى تأثيرا.

كما أتمنى أن يصبح الأزهر كما كان جامعا فالأوقاف والإفتاء ينبغي أن تعود إلى مظلة الأزهر حتى لا تشتت الجهود، وتتبعثر الإمكانات، فقد حان الوقت لهذه العودة، وهذا التجمع والاجتماع، ويصبح للأزهر وكيلا للأوقاف، ووكيلا للإفتاء، بدلا من الوزارة والدار، وهذا قد يصب في قوة الأزهر، وقوة الوطن، فالأزهر الجامع مهما اختلفنا معه، فلا ينبغي أن نختلف عليه، فغالبيتنا في شوق أن يعود الأزهر كما كان مصدرا من مصادر قوة وقدرة وتأثير وثراء هذا الوطن بل وهذه الأمة.

 

د. عبدالرازق مختار محمود

أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية ـ جامعة أسيوط

Razic2005@gmail.com

http://arid.my/0001-2264

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

الأزهر والاهرامات هي سمات لحضارات وهمية دكتاتورية ، ناجمة عن ترف حضاري رعوي وزراعي لم يكن من إنتاج المياه المصرية. بل هي هبة واقع الجغرافيا الأفريقية المؤهلة الآن لتغيير ملامح تلك الجغرافيا. الأزهر نكتة غيبية لواقع هزلي.

2017-03-12

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

مشكلة المصريين انهم لم يعقدوا دراسة علمية مقارنة بين فرعون الإله الظاهر ، وعمر ابن العاص كمبعوث لاإله مخفي ، اكتشفه بدوي في واد غير ذي زرع لا يصلح ك بيئة لتأسيس حضارة إنسانية مبنية على العقل والساعد.

2017-03-12

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

اصلا سبب تعاسة مصر هو الأزهر ، ومن الأزهر رأى نابليون أن إدارة الغنم العربية والإسلامية من خلال زريبة الأزهر الشريف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. الأزهر والاهرامات ليست فخر مصر ، بل تراث من مصر القديمة لا يستعاد ولا يستخدم.

2017-03-12

 
د. عبدالرازق مختار محمود
 
أرشيف الكاتب
قلق الوطنية المصرية
2017-10-31
السودان المْسِيدْ الطاهر
2017-03-25
الأزهر الجامع
2017-03-11
ذكرى شارلي شابلن
2017-01-15
قهر الاختبارات
2016-12-22
حكايات الكلبة أناستازيا
2016-12-07
إسرائيل تحترق، وماذا بعد؟
2016-11-24
شد السيفون ولا تخجل
2016-11-08
اسم الآلة
2016-10-29
للاحتكار وجوه أخرى
2016-10-25
المزيد

 
>>