First Published: 2017-03-16

'ربيع' يفتتح الدورة التاسعة لأيام بيروت السينمائية

 

الفيلم يتناول قصة شاب ضرير تتغير حياته لدى اكتشافه عن طريق المصادفة أنه ابن بالتبني فيبدأ رحلة طويلة للبحث عن جذوره.

 

ميدل ايست أونلاين

دراما اجتماعية تخبئ رسائل بالغة الرقة حول الحرب الأهلية

بيروت - بدأ مهرجان أيام بيروت السينمائية دورته التاسعة بعرض الفيلم اللبناني "ربيع" بطولة جوليا قصار وبركات جبور وميشيل أضباشي ونسيم خضر ومن تأليف وإخراج اللبناني من أصول أرمينية فاتشي بولجورجيان.

يتناول الفيلم الذي عرض مساء الأربعاء قصة شاب موسيقي ضرير تتغير حياته بلمح البصر لدى اكتشافه عن طريق المصادفة أثناء استخراج أوراقه الرسمية للسفر مع فرقته الموسيقية أنه ابن بالتبني فيبدأ رحلة طويلة للبحث عن جذوره وليفهم السبب الذي جعله يعيش في كنف عائلة ليست في الحقيقة عائلته.

وفي حين أن الفيلم اجتماعي بامتياز فهو يتضمن في الوقت عينه رسائل بالغة الرقة حول الحرب الأهلية في لبنان التي استمرت زهاء 15 عاما وانتهت عام 1990.

وسبق للفيلم المشاركة في "أسبوع النقاد" بمهرجان كان السينمائي في فرنسا بدورته التاسعة والستين في مايو/أيار الماضي.

تحمل الدورة الجديدة من أيام بيروت السينمائية، التي تقام كل عامين، شعار "السينما والهجرة" وتشمل عشرات الأفلام الموزعة على خمسة برامج.

وتُعرض الأفلام في سينما متروبوليس أمبير صوفيل وسينما سيتي في أسواق بيروت ومتحف سرسق ومركز دواوين.

ويقام على هامش المهرجان الدورة الثانية من "ملتقى بيروت السينمائي" أيام 17 و18 و19 مارس/آذار وهو ملتقى للمخرجين والمنتجين العرب المستقلين الذين يعملون على صنع فيلمهم الوثائقي أو الروائي الطويل الأول أو الثاني وتنظمه مؤسسة "سينما لبنان" والسفارة الفرنسية في بيروت.

وتستمر أيام بيروت السينمائية، وهو مهرجان غير تنافسي تنظمه جمعية "بيروت دي.سي" الثقافية، حتى الرابع والعشرين من مارس/آذار.

ويُعرض في الختام الفيلم الفلسطيني "اصطياد الأشباح" للمخرج رائد أنضوني.

 

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان

مفتاح حل أزمة قطر في طرق الأبواب القريبة

العزلة تدفع اربيل مكرهة للحوار مع بغداد

أمر قضائي باعتقال نائب البارزاني بتهمة 'التحريض'

عودة القوات العراقية تغير موازين القوى بكركوك

بغداد تحذر من إبرام عقود نفط مع كردستان

حظر النقاب لتحقيق الحياد الديني في مقاطعة كيبيك

الدولة الاسلامية تلوذ بالمعقل الأشد تحصينا بانتظار المعركة الفاصلة


 
>>