First Published: 2017-04-06

تراجع الاستثمار الفرنسي في الجزائر يفاقم متاعب اقتصادها العليل

 

المشهد السياسي في فرنسا يلقي بظلال قاتمة على مستقبل العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية حيث يبقى تحسينها رهين الفائز في سباق الرئاسة.

 

ميدل ايست أونلاين

قلق من تراجع الاهتمام الفرنسي بالسوق الجزائرية

الجزائر- أعرب رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال الخميس أمام نظيره الفرنسي برنار كازنوف عن أسفه ازاء تراجع الاستثمارات الفرنسية في بلاده، في حين تم الاعلان عن امكانية إقامة مشروع مصنع للسيارات خلال العام الحالي.

وقال سلال "لا بد أن أشير إلى الخط التنازلي للاستثمارات الفرنسية في الجزائر خلال الثلاث سنوات الأخيرة، ما يتناقض مع طموحاتنا من أجل شراكة استراتيجية وخصوصا في المجال الصناعي" وفقا لبيان وزعته رئاسة الوزراء عقب اجتماع مغلق مع كازنوف.

وأكد أن اجتماعا للهيئة المشتركة للتعاون الاقتصادي يمكن أن يتم "دون أدنى شك بالجزائر في النصف الثاني من السنة الحالية" أي مع الحكومة الفرنسية المنبثقة من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

لكن المشهد السياسي في فرنسا يلقي بظلال قاتمة على مستقبل العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية حيث يبقى تحسينها رهين الشخصية التي ستفوز بالرئاسة.

واعتبر رئيس الوزراء الجزائري أن "الطريق الذي قطعه البلدان في مسار العلاقات الثنائية يبقى بلا شك غير كاف رغم ما تم تحقيقه من نتائج".

وكان رئيس الوزراء الفرنسي أكد لدى وصوله للجزائر أن "العلاقات الفرنسية الجزائرية أضحت أكثر قوة وكثافة وثقة" خلال الولاية الرئاسية المنتهية لفرنسوا هولاند.

وفي أول بادرة لحلحلة المشاريع الاقتصادية بين البلدين أعلن سلال خلا مؤتمر صحفي مشترك عن انطلاق مشروع صناعة سيارات بيجو وسيتروان خلال السنة الحالية.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع كازنوف "بالنسبة لبيجو أؤكد أن المشروع سيرى النور خلال هذه السنة".

وكان من المفترض أن يبدأ المشروع خلال زيارة رئيس الوزراء السابق مانويل فالس العام الماضي، ليضاف إلى مصنع رينو الذي بدأ الانتاج في وهران في العام 2014.

وتشعر الجزائر على الأرجح بخيبة أمل من تراجع الاهتمام الفرنسي بالسوق الجزائرية خاصة في ظل ما تعرفه البلاد من أزمة مالية خانقة ناجمة أساسا عن تراجع حاد قارب الـ50 بالمئة في ايراداتها النفطية.

وتحتاج الجزائر الى تنشيط الاستثمارات الأجنبية كونها مصدرا مهما للدخل وخلق فرص للوظائف ومصدرا لتنويع مصادر الدخل.

والأزمة التي طرقت أبواب الجزائر منذ منتصف 2014 مع تهاوي أسعار النفط بنحو النصف، أربكت مشاريع الحكومة الجزائرية المالية والاقتصادية وفاقمت متاعب الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد بشكل مفرط على النفط مصدرا أساسيا للدخل.

كما أن تراجع الاستثمارات الفرنسية في السوق الجزائرية أصبح بالفعل مقلقا بالنسبة للسلطة في الجزائر التي تواجه منافسة مغربية ثابتة في استقطاب الاستثمارات الفرنسية وغيرها من من الاستثمارات الأجنبية.

 

الأزهر: مبادرة المساواة في الميراث فكرة جامحة تستفز المسلمين

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية

ترحيب فلسطيني على مضض بالتقارب بين مصر وحماس

حساسية سياسية عالية في أصعب معارك الجيش اللبناني

تصاعد حدة القتال في مخيم عين الحلوة بلبنان

صمت العبادي يطلق العنان لانتهاكات الحشد الشعبي في نينوى

17 ألف نازح يعودون لمناطقهم المحررة شرق الموصل

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا


 
>>