First Published: 2017-04-07

أداء قوي لرقائق الذاكرة ينعش بورصة سامسونغ المالية

 

الشركة الكورية تتوقع تحقيق أفضل ربح فصلي في أكثر من 3 سنوات، وتتعافى من فشل غالاكسي نوت 7 القابل للاشتعال وفضيحة سياسية تورط فيها نائب رئيس مجلس ادارتها.

 

ميدل ايست أونلاين

لتجاوز فترة حرجة

سول - توقعت شركة سامسونغ للإلكترونيات الجمعة تحقيق أفضل ربح فصلي في أكثر من ثلاث سنوات في الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار لتفوق التوقعات وتتجه صوب تحقيق أرباح سنوية قياسية بدعم من الأداء القوي لأنشطة رقائق الذاكرة.

وتعافت الشركة المنافسة لأبل سريعا من فشل جهاز غالاكسي نوت 7 القابل للاشتعال والذي كلفها كثيرا رغم فضيحة سياسية تورط فيها نائب رئيس مجلس الإدارة جاي ي. لي والذي مثل أمام محكمة في سول اليوم ليواجه اتهامات تتضمن تقديم رشوة إلى الرئيسة المعزولة بارك جون-هاي.

وقالت الشركة العالمية الرائدة في صناعة رقائق الذاكرة إن أرباحها التشغيلية في الربع الأول ستبلغ على الأرجح 9.9 تريليون وون (8.8 مليار دولار) مقارنة مع متوسط التوقعات البالغ 9.4 تريليون وون وفق استطلاع أجرته تومسون رويترز شمل 18 محللا. وزادت الإيرادات 0.4 في المئة إلى 50 تريليون وون لتزيد قليلا على توقعات المحللين.

وقالت لي مين-هي المحللة لدى هيونجكوك للأوراق المالية "أنشطة أشباه الموصلات هي المحرك الرئيسي للأرباح على الأرجح" مضيفة أن مبيعات الهواتف الذكية المتوسطة والمنخفضة السعر ساهمت أيضا في استمرار ربحية أنشطة الهاتف المحمول.

ولامست أسهم سامسونغ مستوى قياسيا مرتفعا عند 2.134 مليون وون في أواخر مارس/آذار بفضل توقعات بتحقيق أرباح سنوية قياسية في 2017 في الوقت الذي كانت فيه شركة التكنولوجيا الكورية الجنوبية العملاقة تتعافى من السحب المحرج لأجهزة نوت 7 بسبب بطارياتها القابلة للاحتراق.

 

الأزهر: مبادرة المساواة في الميراث فكرة جامحة تستفز المسلمين

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية

ترحيب فلسطيني على مضض بالتقارب بين مصر وحماس

حساسية سياسية عالية في أصعب معارك الجيش اللبناني

تصاعد حدة القتال في مخيم عين الحلوة بلبنان

صمت العبادي يطلق العنان لانتهاكات الحشد الشعبي في نينوى

17 ألف نازح يعودون لمناطقهم المحررة شرق الموصل

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا


 
>>