First Published: 2017-04-08

الحمض النووي يفتح شهية المستثمرين للثراء السريع

 

صناعات ناشئة تعتمد على تخليق جينات كاملة لإنتاج العقاقير والعطور ومواد كيماوية أخرى وتحقيق قيمة اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات.

 

ميدل ايست أونلاين

لا قيمة للمخاوف الاخلاقية

لندن - يقترب علماء من تخليق حياة من لا شيء ورواد التكنولوجيا يتابعون ذلك مع ضخ مبالغ قياسية في مجال قد يؤدي إلى إنتاج عقاقير ومواد وكيماويات جديدة بل وعطور أيضا.

وبالرغم من مخاوف تتعلق بالقيم الأخلاقية والسلامة العامة فقد اجتذبت سوق تكنولوجيا الأحياء الاصطناعية التي من المحتمل أن تكون واسعة وانخفاض تكلفة الحمض النووي الاصطناعي اهتمام مستثمرين.

والحمض النووي (دي.إن.إيه) المخلق يدخل بكتابة الشفرة الجينية التي تحدد كيف تعمل الكائنات الدقيقة إلى النطاق الصناعي.

وفيما تستخدم التكنولوجيا الحيوية بالفعل في إنتاج أدوية مثل الإنسولين والمحاصيل المعدلة وراثيا فقد يعد تخليق جينات بأكملها فرصة لإدخال تغييرات أكثر استفاضة.

ويعتقد مات أوكو وهو مستثمر في وادي السليكون أن الصناعة الناشئة تخطت مرحلة "الاستيعاب" لتثبت أنها قادرة على تحقيق قيمة اقتصادية.

وقال "شركات البيولوجيا الاصطناعية أصبحت الآن مثل المقترحات الثورية على نطاق صناعي التي تحدد مكانة أي عمل تكنولوجي... العوامل التي تدعم وتسرع من وتيرة تلك الصناعة أصبحت أكثر فاعلية اليوم.. تكلفة أقل وإحكام أكثر وقابلية للتكرار. هذا يجعل من الأسهل استخلاص قيمة قادرة على تغيير القطاع".

وأوكو ليس وحده من يبدي اهتماما متزايدا بل هناك مستثمرون آخرون مخضرمون في مجال التكنولوجيا يدعمون التوجه الجديد من بينهم أقطاب كان لهم دور في ياهوو ونتسكايب وبايبول وغوغل.

شكوك عالقة

قال خبراء اجتمعوا في لندن الأسبوع الماضي إن تلك الأداة العلمية تتطور بسرعة كما قلت تكلفة تخليق الحمض النووي بمئة مرة عما كانت عليه في 2003 على الرغم من وجود شكوك عالقة بشأن القواعد التنظيمية وشهية العامة حيال التلاعب بالحياة.

ويأتي المؤتمر العالمي الذي استضافته (إمبريال كوليدج لندن) ليجمع بين العلماء والمستثمرين بعد أربعة أسابيع من إعلان باحثين أنهم اقتربوا من بناء جينوم كامل لفطر الخميرة من لا شيء.

ومشروع جينوم الخميرة الطموح قرب العملاء بوثبة كبيرة صوب تخليق أشكال معقدة من الحياة لأن فطر الخميرة كائن تحتوي خلاياه على نواة مثل خلايا الإنسان.

والاعتماد المتنامي على الحوسبة يقلص الفجوة بين الأحياء والتكنولوجيا التقليدية على الرغم من أنها منطقة ما زالت غير متوقعة النتائج ومتنوعة ومعقدة.

وقال توماس بوستيك وهو قائد سابق لكتيبة المهندسين في الجيش الأميركي ويقود الآن وحدة البيئة في شركة إتيركسون للتقنية الحيوية "التقاطع بين علم الأحياء والتكنولوجيا منطقة صعبة بسبب اختلاف الثقافات واللغات بين المجالين لكنني أعتقد أننا نحقق انفراجات في بعض تلك الحواجز".

وفكرة تحويل الهندسة الوراثية لأشكال الحياة إلى بيانات لها شفرة يمكن إدخالها على أجهزة كمبيوتر ليصبح أمرا قابلا للبرمجة هو أحد مطالب المستثمرين في مجال التكنولوجيا.

وتظهر بيانات من شبكة (سينبايوبيتا) أن استثمارا قياسيا بلغ 1.21 مليار دولار أنفق على القطاع عالميا في 2016 وهي زيادة مقدارها ثلاثة أمثال مقارنة بمقدار الاستثمار فيه قبل خمس سنوات فيما تضاعف تقريبا عدد الشركات العاملة في القطاع إلى 411 شركة.

ويقول بوستيك "دائما هناك مميزات وعيوب ونحن ندين للناس بتقديم تقييم عادل ومتوازن" لتلك التكنولوجيا.

 

بوتفليقة يتحرك بصعوبة رغم أن حالته تبدو جيّدة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري


 
>>