First Published: 2017-06-18

البحرين تمهل جنودا قطريين 48 ساعة للمغادرة

 

القرار يأتي بعد نحو اسبوعين من قرار دول خليجية وعربية مقاطعة الدوحة لتورطها في دعم الإرهاب وإيران.

 

ميدل ايست أونلاين

دول المقاطعة توسع الاجراءات العقابية بحق الدوحة

الدوحة - طلبت مملكة البحرين من جنود قطريين متمركزين فيها في اطار خدمتهم في القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، المغادرة على خلفية القطيعة الدبلوماسية مع الدوحة، بحسب ما أفاد الأحد مصدر مطلع على القرار.

وتضم البحرين قاعدة أميركية تعمل فيها القيادة المركزية للقوات البحرية وتشمل عسكريين من دول في المنطقة، ينفذون مهاما تتعلق بالحرب على تنظيمات متطرفة في الشرق الأوسط.

وقال المصدر إن السلطات البحرينية أوضحت للقائد المسؤول عن القاعدة أن على القطريين المغادرة"، مضيفا أن على هؤلاء مغادرة المملكة الخليجية خلال 48 ساعة.

وتابع "لا يزالون في القاعدة، لكن من المرجح أن يغادروا خلال اليومين المقبلين"، من دون أن يفصح عن أعداد هؤلاء الجنود.

وكانت السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر قبل نحو أسبوعين واتخذت اجراءات عقابية بحقها بينها اغلاق المجالات البحرية والجوية أمامها والطلب من القطريين مغادرة أراضي هذه الدول.

وتأتي القطيعة الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر على خلفية تورطها في دعم الارهاب وجماعات اسلامية متشددة وازدواجية مواقف الدوحة في ما يتعلق بإيران حيث تدعم مواقف طهران سريا وتتظاهر بمعارضتها علنا.

وبعيد قطع العلاقات، أعلنت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن انهاء مشاركة قطر في هذا التحالف "بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب".

واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب صراحة قطر بدعم الارهاب، فيما أكد مسؤولون وعسكريون أميركيون أن الأزمة لن تؤثر على عمل القوات الأميركية في الخارج ومنها المتمركزة في الدوحة.

ووصلت هذا الأسبوع سفينتان تابعتان للبحرية الأميركية إلى مرفأ حمد جنوب الدوحة "للمشاركة في تمرين مشترك مع البحرية" القطرية، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع القطرية.

وفي واشنطن، وقّع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ونظيره القطري خالد العطية اتفاقا تبيع بموجبه الولايات المتحدة قطر مقاتلات أف-15 مقابل 12 مليار دولار، بحسب ما أعلن البنتاغون.

ولطالما كان التعاون وثيقا بين قطر والولايات المتحدة التي تملك قاعدة عسكرية ضخمة في هذا البلد تضم نحو عشرة آلاف جندي أميركي يشاركون في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.

إلا أن العلاقة الوثيقة بين الدوحة وواشنطن لم تمنع الولايات المتحدة من توجيه اتهامات مباشرة لقطر بدعم الارهاب وبأن لها سجلا طويلا في هذا المجال ودعتها إلى التوقف فورا عن تمويل الجماعات المتطرفة.

 

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>