First Published: 2017-06-18

التحالف يسقط مقاتلة سورية تزامنا مع قصف إيراني لديرالزور

 

إيران تعلن لأول مرة اطلاق مجموعة صواريخ من أراضيها استهدفت مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية ردا على هجومي طهران.

 

ميدل ايست أونلاين

إيران تؤجج الأزمة السورية

طهران/دمشق – أعلنت طهران الأحد أن الحرس الثوري أطلق السبت مجموعة صواريخ من غرب إيران على "قواعد للإرهابيين" في منطقة دير الزور التي يسيطر عليها خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال في بيان نشر على موقعه إن هذا الهجوم يأتي "ردا" على الاعتداءات التي استهدفت في السابع من يونيو/حزيران مجلس الشورى الإيراني وضريح الإمام الخميني في طهران وأسفرت عن مقتل 17 شخصا وتبناها التنظيم المتطرف.

وتتدخل إيران عسكريا في العراق وسوريا دعما للسلطات في البلدين في مواجهة الفصائل المعارضة والجهاديين وفي مقدمتهم تنظيم الدولة الاسلامية، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية على جماعات جهادية في سوريا.

وأضاف بيان الحرس الثوري "في هذه العملية، أطلقت صواريخ متوسطة المدى من محافظتي كرمنشاه وكردستان. قتل عدد كبير من الإرهابيين وتم تدمير معداتهم وأسلحتهم".

وتابع أن الهجوم استهدف "مركز قيادة وتجمع الارهابيين في دير الزور في شرق سوريا".

وكان الحرس الثوري قد توعد برد قاس بعد اعتداءات طهران.

التحالف يسقط مقاتلة سورية

وتأتي هذه التطورات بينما اتهم الجيش السوري التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بإسقاط احدى طائراته الأحد في محافظة الرقة بشمال البلاد، حيث أحرزت قوت النظام تقدما ميدانيا وباتت قريبة إلى حد كبير من قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها واشنطن.

وقال الجيش السوري في بيان مساء الأحد "أقدم طيران ما يدعى بالتحالف الدولي بعد ظهر اليوم على استهداف احدى طائراتنا المقاتلة في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة".

ووصف الجيش السوري إسقاط التحالف طائرة مقاتلة له بأنه "اعتداء سافر"، محذرا من تداعيات خطيرة على جهود محاربة الإرهاب.

ويأتي القصف الإيراني لمناطق في سوريا، بينما أحرزت القوات السورية تقدما الأحد في محافظة الرقة حيث يقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في هجوم يهدف إلى استعادة السيطرة على محافظة دير الزور (شرق) المجاورة الخاضعة بأغلبيتها للجهاديين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأفاد المرصد بأن الجيش السوري والمجموعات المتحالفة معه "وصلت لتخوم بلدة الرصافة بريف الرقة الجنوبي" على بعد حوالى 40 كلم إلى جنوب غرب مدينة الرقة، المعقل الأساسي للتنظيم المتطرف.

لكنه أشار إلى أن هدف النظام ليس الرقة التي تسعى "قوات سوريا الديمقراطية" (تحالف فصائل عربية وكردية) المدعومة من الأميركيين إلى السيطرة عليها.

وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن "النظام يسعى عبر محافظة الرقة للوصول إلى محافظة دير الزور النفطية" شرقا.

وأشار المرصد إلى أن تقدم الجيش السوري الأحد تم نتيجة السيطرة على عدد من القرى منذ الجمعة.

وتابع عبدالرحمن أن "قوات النظام لم تكن في أي وقت بهذا القرب من قوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة الرقة" بعد هذا التقدم.

وأضاف أن "النظام يرسم حدود منطقة التماس بين قواته وقوات سوريا الديمقراطية، فهو لا يريد تقدما اضافيا للقوات التي يدعمها الأميركيون إلى جنوب الرقة".

ودخلت قوات سوريا الديمقراطية مدينة الرقة التي باتت بحكم الواقع معقل تنظيم الدولة الاسلامية الرئيسي في سوريا في السادس من الشهر الحالي وسيطرت على عدد من الأحياء. وهي تستعد لشن المعركة الحاسمة للسيطرة على وسط المدينة.

وكان يعيش في مدينة الرقة التي استولى عليها الجهاديون في 2014، نحو 300 ألف مدني، بينهم 80 ألف نازح من مناطق سورية أخرى، إلا أن الآلاف فروا خلال الأشهر الأخيرة.

وتعد أحياء وسط المدينة الأكثر كثافة سكانية، ما يعقد العمليات العسكرية لا سيما وأن تنظيم الدولة الإسلامية يعمد إلى استخدام المدنيين كـ"دروع بشرية"، بحسب شهادات أشخاص فروا من مناطق سيطرته.

وبعد احراز الجيش السوري تقدما كبيرا في الشمال خصوصا بالسيطرة على حلب، يواصل التقدم منذ مايو/ايار في وسط البلاد وجنوبها وبدأ مؤخرا الاتجاه شرقا.

كما تمكن من طرد مسلحي التنظيم المتطرف من مناطق في البادية السورية وبلغ الحدود العراقية في 9 يونيو/حزيران للمرة الأولى منذ 2015.

وباتت قواته قريبة جدا من فصائل معارضة تدعمها واشنطن متمركزة في منطقة التنف الحدودية، ما أثار مخاوف واشنطن التي نشرت بطاريات صاروخية في المنطقة.

 

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية

ترحيب فلسطيني على مضض بالتقارب بين مصر وحماس

حساسية سياسية عالية في أصعب معارك الجيش اللبناني

تصاعد حدة القتال في مخيم عين الحلوة بلبنان

صمت العبادي يطلق العنان لانتهاكات الحشد الشعبي في نينوى

17 ألف نازح يعودون لمناطقهم المحررة شرق الموصل

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا


 
>>